5 مشروبات طبيعية تساعد على الإقلاع عن التدخين.. «تهديء الأعصاب وتحسن المزاج»
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
يعاني المدخنون من التقلبات المزاجية خلال فصل الشتاء، إذ تؤثر على الصحة بصورة سلبية، لذا فإن هناك مشروبات تساعد في الإقلاع بطريقة طبيعية، وتؤدي إلى تهدئة الأعصاب، خلال مراحل انسحاب التدخين من الدم، حتى يستعيد الشخص صحته من جديد.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك مشروبات تساعد على الإقلاع عن التدخين بشكل طبيعي، لذا ينصح بتناولها باستمرار، لأنها تخفف من الأعراض الانسحابية للنيكوتين.
تناول المياه باستمرار يساعد في الإقلاع عن التدخين، أو يقلل من الرغبة في تناولها بشكل كبير، إذ تلعب المياه دورًا مهمًا في مقاومة الجسم للتدخين، من خلال تسريع عملية التخلص من النيكوتين، المادة الرئيسية والمكونة للسجائر، وكذلك السموم الأخرى الناتجة عن التدخين عبر البول والعرق، حسبما ذكر بدران.
ولفت بدران إلى أن المياه مهمة جدًا للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، وتعمل على تحسين المزاج، خاصة وأن هناك نسبة من المدخنين، يُعانون من تقلبات مزاجية شديدة أثناء الإقلاع، كما تساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين الحالة المزاجية، وأهم ميزة لشرب كوب من المياه كل أسبوع، هي تقليل جفاف الفم، وتحسن صحة الفم والأسنان.
شرب كوب من المياه كل ساعةوبشكل عام فإن شرب كوب من المياه كل ساعة، يساعد على تخفيف السعال والمخاط، ويرطب الجهاز التنفسي، وتخفيف المخاط المتراكم الناتج عن التدخين الشديد.
عصير الجزر بالبنجرعصير الجزر والبنجر يحتوي على مضادات أكسدة، تعزز صحة الرئتين، ويساعد في تنظيف الجسم.
عصير البرتقالالبرتقال من العصائر التي تساعد في الإقلاع عن التدخين، لاحتوائه على نسبة عالية من «فيتامين سي» الذي يعزز مناعة الجسم.
شاي بالأعشاب أو بالنعناع أو بالبابونج، يُساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر والرغبة في التدخين بفضل تأثيره المهدئ، ولا ينصح بإضافة السكر الأبيض، بل يُمكن التحلية بالعسل الطبيعي، الذي يمد الجسم بالطاقة ويُقلل من الإحساس بالإرهاق، بسبب الإقلاع عن التدخين.
مشروب الزنجبيل والليمونمشروب الزنجبيل والليمون يساعد في الإقلاع عن التدخين، إذ يُعزز الدورة الدموية، ويٌحسن وظائف الجهاز التنفسي، ويٌقلل الرغبة في التدخين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التدخين الإقلاع عن التدخين مشروبات مشروبات طبيعية فی الإقلاع عن التدخین
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف دور الحمضيات في تحسين المزاج
متابعات:
تكشف دراسة جديدة عن ارتباط وثيق بين النظام الغذائي والصحة العقلية، ما يسلط الضوء على دور بعض الأطعمة في التأثير على الحالة المزاجية.
استعرض فريق من الباحثين من جامعة هارفارد العلاقة بين استهلاك أنواع معينة من الفواكه وتغيرات في تركيبة بكتيريا الأمعاء، بهدف فهم تأثيرها المحتمل على وظائف الدماغ والنواقل العصبية المرتبطة بالمزاج.
واعتمد الباحثون على بيانات من دراسة صحة الممرضات الثانية (NHS2)، التي بدأت عام 1989 بهدف رصد عوامل الخطر للأمراض المزمنة لدى النساء. وشملت الدراسة أكثر من 100 ألف امرأة، يقدمن بشكل دوري معلومات مفصلة حول نمط حياتهن ونظامهن الغذائي واستخدام الأدوية وصحتهن العامة.
وأظهرت التحليلات أن النساء اللواتي استهلكن كميات كبيرة من الحمضيات كنّ أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مقارنة بغيرهن، في حين لم يظهر تأثير مماثل للفواكه الأخرى مثل التفاح أو الموز.
ووجدت الدراسة أن تناول برتقالة واحدة يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 20%. ويعود هذا التأثير المحتمل إلى دور الحمضيات في تعزيز نمو نوع من البكتيريا المعوية يعرف باسم Faecalibacterium prausnitzii.
ويعتقد الباحثون أن هذه البكتيريا تؤثر على المسار الأيضي S-adenosyl-L-methionine cycle I، ما يساعد في تنظيم إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يلعبان دورا أساسيا في تحسين المزاج.
ولتأكيد النتائج، استعان الباحثون بدراسة أخرى مماثلة بعنوان “دراسة التحقق من نمط حياة الرجال”، والتي أظهرت أيضا علاقة عكسية بين مستويات بكتيريا Faecalibacterium prausnitzii وخطر الإصابة بالاكتئاب.
ويشير الباحثون إلى أن تأثير البرتقال لا يمكن مقارنته مباشرة بمضادات الاكتئاب التقليدية، نظرا لاختلاف طبيعة الوقاية عن العلاج. ومع ذلك، يمكن أن يكون استهلاك الحمضيات جزءا من استراتيجية متكاملة للوقاية من الاكتئاب إلى جانب العلاجات الدوائية.
ويأمل الفريق في إجراء تجارب سريرية للتأكد من أن تناول الحمضيات يمكن أن يساهم في الوقاية من الاكتئاب أو حتى المساعدة في تخفيفه في بعض الحالات.
نشرت الدراسة في مجلة Microbiome.
المصدر: ميديكال إكسبريس