"Dynasty Warriors: Origins".. الكشف عن حجم لعبة الأكشن المنتظرة
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أعلنت "PlayStation" اليوم عن حجم تحميل لعبة الأكشن المنتظرة Dynasty Warriors: Origins والتي من المقرر صدورها في 17 يناير المقبل.
وأوضحت الشركة عبر حسابها بمنصة "إكس"، أن حجم التحميل هو 42 جيجا، والتحميل المسبق يبدأ في يوم 15 يناير، قبل الإطلاق بيومين.
أخبار متعلقة لعبة Dungeons & Dragons.. عالم من الأكشن ضد مخلوقات الظلاملعبة Marvel Rivals.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لعبة Dynasty Warriors: Origins- منصة "steam"لعبة Dynasty Warriors: Originsوتنقلك اللعبة إلى ساحات معارك مليئة بالتوتر حيث تصطدم بجيوش ضخمة تمتد على مد البصر، وتتعامل مع هجمة الأعداء، وفقًا لموقع "playstation".
وتستخدم في اللعبة براعتك العسكرية جيدًا عندما تقاتل جنبًا إلى جنب مع حلفائك في معارك تكتيكية فريدة من نوعها من سلسلة "Dynasty Warriors"، لتختبر أكثر الأحداث إثارة في تاريخ السلسلة.
وتدور أحداث لعبة "Dynasty Warriors: Origins" في عالم الممالك الثلاث في البر الرئيسي للصين الشاسع حيث تتقاطع قناعات الأبطال المختلفين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام ألعاب الأكشن
إقرأ أيضاً:
الكشف عن استمرار تهريب نفط الإقليم الى إسرائيل.. ما موقف الحكومة؟
بغداد اليوم - بغداد
كشفت عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية انتصار الموسوي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن ان نفط اقليم كردستان لايزال يهرب الى اسرائيل، فيما بينت ان الحكومة لم تتخذ اي اجراء بهذا الشأن.
وقالت الموسوي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "تهريب نفط الاقليم باتجاه الكيان الصهيوني مستمر"، مبينة ان "الاقليم يبيع نفطه بصورة رسمية وعليه فان هذا النفط يذهب الى اسرائيل دون حسيب او رقيب".
وأضافت أن "تصريح وزير النفط حيان عبد الغني السواد بشان تسليم نفط الاقليم وتصديره عن طريق (سومو) لم تتم الى الان وبتالي فان مايبيعه الاقليم من نفطه تعود امواله لخزينة الاقليم لا الى الدولة الاتحادية ومع هذا فأن بغداد تصرف اموال الرواتب الى الموظفين في الاقليم دون ان تسلم اربيل اي مبالغ الى بغداد".
وبينت الموسوي أنه "لا اتفاق سياسي على قانون النفط والغاز الى الان وننتظر وصوله الى البرلمان مرة اخرى لغرض تمريره"، مؤكدة ان "القانون فقد في اروقة الحكومة وعليه لانعلم امكانية تمرير القانون بهذه الدورة النيابية من عدمه".
هذا وأفاد مصدر مطلع، يوم الخميس (20 آذار 2025)، بأن الاجتماع بين وفدي الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان زاد من حدة التوتر بين الطرفين، بدلاً من التوصل إلى حلول.
وأضاف المصدر، لـ "بغداد اليوم"، أن "سبب ذلك يعود إلى إصرار الوفد الاتحادي على تسليم إدارة الحقول النفطية التابعة للمركز والتي تديرها حكومة الإقليم".
وأشار إلى، أن "السلطات الاتحادية تصر على تسليمها لهم، من اجل استثمارها من قبل شركة BP البريطانية".
وخلص بالقول، إنه "تقرر خلال الاجتماع إرسال فرق فنية مختصة، لمتابعة سير الأعمال في الحقول، والتدقيق في حجم الإنتاج، إضافة إلى مراقبة الكميات التي يتم تصديرها عبر الشاحنات".