تاق برس:
2025-02-26@08:05:33 GMT

عثمان ميرغني ..مشكلتكم.. ليست الحرب !!…..

تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT

عثمان ميرغني ..مشكلتكم.. ليست الحرب !!…..

عثمان ميرغني ..مشكلتكم.. ليست الحرب !!…

صديق عربي قديم.. لم نلتق منذ سنوات.. شاءت الأقدار أن نتواصل هاتفياً قبل أسابيع ثم زار القاهرة الأيام الماضية واتصل بي وجلسنا لساعات نستدعي الذكريات المشتركة.
قبل سنوات طويلة فكر صديقي رجل الأعمال هذا في الاستثمار بالسودان.. البداية مشروع زراعي ضخم.. اتصل بي من موطنه وكنت أنا بالخرطوم وطلب مساعدتي في التواصل مع الجهات التي لها صلة بالاستثمار.

. وفعلا لم أقصر.. رتبت له اجتماعات مع وزراء الاستثمار والزراعة ومسؤولين كبار في ولاية الخرطوم.

وصل صديقي الخرطوم.. و رافقته في سلسلة اللقاءات.. لكن مفاجأة كبيرة حدثت!
في اللقاء مع وزير الزراعة و بعد التعارف التقليدي و بدأ صديقي رجل الأعمال يسأل الوزير بعض الأسئلة المتعلقة بالاستثمار.. تحول الحديث فجأة للنقاش في قضايا لا علاقة لها مطلقا بالموضوع.. في الشأن الاجتماعي و أوجه الشبه بين البلدين ومثل ذلك من أحاديث الدردشة العامة.. شعرت بالغضب لأني بذلت مجهودا لترتيب اجتماع للاستثمار وليس الدردشة.. ولكني التزمت الصمت حتى خرجنا من الوزارة وسألت صديقي لماذا أضاع وقته ووقتي في نقاش لا علاقة له بالاستثمار.
رد علي ببساطة أنه صرف النظر كليا ونهائيا عن فكرة الاستثمار في السودان بعد خمس دقائق فقط من بداية الاجتماع.
لماذا؟ سألته..
قال لي أنه قرأ بالفندق قبل خروجه خبرا في صحيفة سودانية عن قرار أصدره والي الخرطوم بمصادرة أراضي يملكها مستثمر سوداني.. وكان رد وزير الزراعة أن هذا أمر عادي من سلطات الوالي مصادرة الأراضي ..
صديقي المستثمر قال لي أن الوالي هو مجرد موظف حكومي ليس من حقه مصادرة أراضي أو أصول المستثمرين.. الأمر يجب أن يترك للقضاء فقط لا السلطة التنفيذية.. وأنه لن يأتمن أمواله و مشروعاته في بلد يصادر فيه موظف ممتلكات المستثمرين..
بمجرد سماعه لرد وزير الزراعة اتخذ قراره بلا تردد.. وفي أول خمس دقائق من الاجتماع..
وقرر أن يتجه بمشروعه إلى جارتنا الشقيقة مصر.. فهو يرى أن بيئة الاستثمار فيها آمنة.
مرت سنوات طويلة التقينا فيها عدة مرات نسيت خلالها قصته..
قبل أيام قلائل في جلستنا الجميلة بالقاهرة نستعيد الذكريات.. سألته عن مشروعه الذي صرف النظر عنه بالسودان.. قال لي أنه فعلا جاء إلى مصر و حصل على مساحة شاسعة من الأرض و أكمل المشروع منذ سنوات وهو ينتج الآن و حصاده يملأ الأسواق المصرية ويصدر للخارج علاوة على ما وفره من فرص عمل للمئات.
قلت له.. تنتهي الحـ؛رب في بلادنا وتعود الأحوال أفضل مما كانت و تتاح لك فرصة أخرى لمشروعات استثمارية بالسودان.. رد عليّ بجملة ظلت ترن في ذهني.. قالها بكل عفوية.. و بمنتهى الحب لبلادنا التي يكن لها تقديرا كبيرا..
قال لي (مشكلتكم.. ليست الحـ؛رب)..
(مشكلتكم ادارة وطن من أغنى بلاد الله بالموارد ..)
(حتى ولو انتهت الحرب.. تظل مشكلتكم في ادارة وطنكم..)..
قدم مرافعة طويلة بها تفاصيل مهمة.. نحتاج أن نفكر فيها بعقولنا لا بـ(عواطفنا النبيلة) على رأي ثنائي العاصمة..
هل أنتم مستعدون لسماعها؟

التيار

عثمان ميرغنيمشكلتكم.. ليست الحرب

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: عثمان ميرغني قال لی

إقرأ أيضاً:

مصر ترفض «حكومة موازية» في السودان… وتستعد لـ«إعادة الإعمار» وزير الخارجية المصري: السلامة الإقليمية للسودان خط أحمر ولا يمكن التهاون فيه

الشرق الأوسط: في أول موقف مصري رسمي من تحركات تشكيل «حكومة موازية» في السودان، أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، الأحد، رفض بلاده لأي دعوات تشكيل أطر موازية، للإطار القائم حالياً في السودان، فيما أعلن الاتفاق مع نظيره السوداني علي يوسف، على تشكيل فريق عمل مشترك للتركيز على إعادة الإعمار في السودان بمساهمة من الشركات المصرية.

وجاءت تأكيدات عبد العاطي، عقب جولة مشاورات سياسية جمعته مع نظيره السوداني، علي يوسف الشريف، في القاهرة، شدد خلالها على أن السلامة الإقليمية للسودان «خط أحمر» بالنسبة لبلاده، لا يمكن التهاون فيه.

ووفق تقارير إعلامية، وقعت «قوات الدعم السريع»، وتحالف مؤلف من جماعات سياسية ومسلحة، في العاصمة الكينية نيروبي، «وثيقة إعلان سياسي ودستور مؤقت، لتشكيل حكومة موازية، في مناطق سيطرة (قوات الدعم السريع)»، في مواجهة الحكومة السودانية التي تتخذ من مدينة بورتسودان مقراً لها حالياً.

واستضافت القاهرة آلية التشاور السياسي بين مصر والسودان، برئاسة وزيري خارجية البلدين، الأحد، وحسب إفادة لـ«الخارجية المصرية»، أكدت المشاورات «أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة السودان، واستقلاله، واحترام سيادته وكل مؤسساته الوطنية، بما في ذلك الجيش السوداني»، على وقع الحرب الداخلية في السودان.

ويشهد السودان حرباً داخلية اندلعت منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، وتسببت في نزوح آلاف السودانيين داخل البلاد وخارجها، بينهم نحو مليون و200 ألف إلى مصر، حسب إحصاءات رسمية.

وشدد البيان المشترك لآلية المشاورات السياسية، على «رفض التدخل في الشأن الداخلي السوداني تحت أي ذريعة»، إلى جانب «رفض أي خطوات من شأنها المساس بسيادة السودان»، وأشار البيان إلى أن «حل أزمة الحرب الداخلية حق أصيل للشعب السوداني، دون إملاءات خارجية».

وفي مؤتمر صحافي مشترك، أعقب المشاورات، أكد وزير الخارجية المصري على أن «بلاده ترفض أي دعاوى لتشكيل أطر موازية للإطار القائم حالياً في السودان»، وأن «السلامة الإقليمية للسودان خط أحمر لمصر».

بدوره، شدد وزير الخارجية السوداني على أن «بلاده لا تقبل قيام أي دولة أخرى بإقامة حكومة موازية للسودان»، وقال إن «الحرب ستنتهي في بلاده بانتصار الجيش والمقاومة الشعبية على ميليشيا (الدعم السريع)»، ودعا إلى «ضرورة تقديم كل الدعم للجيش للحفاظ على وحدة ووضع السودان».

واستعاد الجيش السوداني، أخيراً، عدداً من المناطق الرئيسية كانت تسيطر عليها «قوات الدعم السريع»، خصوصاً في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة، غير أن هذا التقدم تزامن مع تحركات تشكيل «حكومة موازية» جديدة.

ويأتي الموقف المصري الرافض لأي تحركات لتشكيل حكومة موازية بالسودان، دعماً لوحدة واستقرار السودان الداخلي، وفق رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي، مشيراً إلى أن «موقف القاهرة ثابت ويستهدف الحفاظ على السيادة السودانية».

وباعتقاد العرابي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، تحركات بعض الأطراف لتشكيل حكومة موازية، «ستزيد من حالة الانقسام السياسي الداخلي، وتعمق الخلاف بين الأطراف المختلفة»، مشيراً إلى أن «الحل السياسي يجب أن يصدر من الشعب السوداني نفسه، وأن يكون موقفاً سودانياً خالصاً دون إملاءات من أطراف خارجية».

وفي تقدير مدير وحدة العلاقات الدولية بالمركز السوداني للفكر والدراسات الاستراتيجية، مكي المغربي، فإن تحركات تشكيل «حكومة موازية» بالسودان، «لم تنجح، بفضل الرفض الإقليمي والدولي لها»، مشيراً إلى أن «مساعي القوى والأطراف السودانية الساعية لتشكيل هذه السلطة لن تتعدى مرحلة توقيع ميثاق سياسي مشترك».

ولم تحظ تحركات تشكيل حكومة موازية في السودان بأي تفاعل إقليمي أو دولي. وأوضح المغربي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «المشاورات المصرية السودانية متواصلة ولا تنقطع طوال فترة الحرب، بحكم ارتباط الأمن القومي للبلدين»، منوهاً إلى أن «خطوة تشكيل فريق مشترك لبحث ملف إعادة الإعمار، تأتي ضمن مسار التكامل بين البلدين»، عادا الشركات المصرية «الأقرب للعمل داخل السودان».

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن «بلاده على ثقة كاملة في أن السودان سيتعافى، وسيكون لمصر دور رئيسي ومباشر للمساهمة في بناء السودان الجديد»، وقال إنه «تم الاتفاق على تشكيل فريق مشترك من البلدين لدراسة عملية إعادة الإعمار، مع وضع التصور للبدء في عملية إعادة الإعمار والجدول الزمني».

وعلى صعيد الأمن المائي، أكدت مصر والسودان «العمل المشترك لحماية حقوقهما المائية كاملة»، وحسب البيان المشترك لآلية التشاور السياسي، شدد البلدان على «رفض التحركات الأحادية بدول حوض النيل»، كما أكدا «ضرورة استعادة التوافق وإعادة مبادرة حوض النيل، والحفاظ عليها باعتبارها آلية التعاون الشاملة الوحيدة التي تضم جميع دول الحوض، وتمثل ركيزة التعاون المائي لجميع الدول».وأكد المغربي «أهمية التنسيق المشترك بين البلدين فيما يتعلق بملف الأمن المائي»، وقال إن «القاهرة والخرطوم، لن تقبلا بأي إجراءات تضر بمصالحهما المائية».

وكشف وزير الخارجية المصري عن انعقاد اجتماع «2+2» لوزراء الخارجية والري في البلدين بالقاهرة، الاثنين، بهدف «تعميق التنسيق بين البلدين».

وزير الخارجية المصري: السلامة الإقليمية للسودان خط أحمر ولا يمكن التهاون فيه

المصري اليوم: أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن انعقاد اجتماع آلية التشاور السياسي بين مصر والسودان لأول مرة منذ 2018؛ يعكس وجود إرداة سياسية لدي قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات، مشيدا بعمق علاقات التعاون التي تربط بين مصر والسودان الشقيق.
وقال وزير الخارجية، في المؤتمر الصحفي الذي عقده، اليوم الأحد، مع وزير خارجية السودان على يوسف الشريف، إنه «نقل للوزير على الشريف تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة في السودان، وتطلعنا لمشاركته في القمة العربية الاستثنائية التي تستضيفها مصر في الرابع من مارس المقبل بشأن فلسطين، وتم تأكيد مشاركته».

وأوضح وزير الخارجية أن المباحثات تناولت العلاقات المتميزة بين البلدين وسبل تعزيزها، مشيرا إلى أن «انعقاد اجتماع آلية التشاور السياسي؛ يعكس صلابة العلاقات بين البلدين الشقيقين، كما شكل فرصة شديدة الاهمية لتناول جدول مزدحم للغاية للقضايا الثنائية والاقليمية والدولية».

وأشار وزير الخارجية إلى زيارته السودان ومدينة بورسودان مرتين في خلال شهريي ديسمبر ويناير الماضيين، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتا إلى أن المباحثات تناولت العلاقات التجارية والاقتصادية بين مصر والسودان وكيفية تطويرها وتفعيلها.

وقال: «اتفقنا على أن يكون هناك ملتقى ثاني لرجال الأعمال المصريين والسودانيين سيعقد في السودان بعد النجاح الكبير للملتقى الاول الذي عقد هنا في القاهره، منوها أنه تم الاتفاق أيضا على تشكيل فريق عمل مشترك مصري سوداني للتركيز على قضيه إعاده الإعمار في السودان والمساهمه المصريه الفعاله بالشركات المصريه في هذا الشأن واصلاح ما تم تدميره في هذه الحرب المؤلمة».

وأضاف: «وكلنا أمل في سرعة إنهاء هذه الحرب التي تؤلمنا جميعا كمصريين»، لافتا إلى أنه «تم التطرق إلى العلاقات الثقافية والتعليميه التي تربط بين البلدين الشقيقين وأيضا استمرار مصر في تقديم كل التسهيلات الممكنة السودانيين المتواجدين على الأراضي المصرية لحين تحسن الظروف للسماح لهم حتى يعودوا مره أخرى إلى بلدهم في السودان».

وتابع «عبدالعاطي»: «نبذل كل جهد ممكن في التجاوب مع كل الطلبات وكان عقد امتحانات الثانوية العامة لاكثر من 28،000 طالب سوداني من ابنائنا من الاشقاء السودانيين هنا في مصر بحضور الوزير في الشهر الماضي كان خطوه جيده للغايه وحرصا من الدولة المصرية والقياده المصرية على مستقبل أبنائنا الطلبة من الاشقاء السودانيين وأيضا هناك تحركات مع وزاره التعليم العالي والجامعات المصرية بتقديم كل الدعم وكل التسهيلات الممكنة للطلاب السودانيين الجامعيين».

وقال: «سنستمر في تقديم كل المساعدات الممكنه لآشقائنا السودانيين الموجودين في بلدهم الثاني حتى يعودوا بأمن وسلامة إلى وطنهم الأم».

ونوه «عبدالعاطي» إلى أن وزير الخارجية السوداني قدم طرحا شاملا حول التطورات الميدانية على الأرض في السودان، قائلا: «تحدثنا أيضا عن مجموعة من القضايا الاقليميه السودان مثل مصر دولة عربية ودولة افريقية شقيقة حيث تم التطرق إلى عدد من الملفات تتعلق بالاتحاد الأفريقي والأوضاع في القرن الافريقي وفي منطقة الساحل الافريقي».

وأوضح أنه تم التطرق إلى الوضع في منطقه البحر الاحمر والملاحه، مشددا على أن الملاحة في البحر الاحمر وأمنه قاصر ويقتصر فقط على الدول المشاطئة ولا يجب ولا يتعين ولا يمكن السماح لأي دولة غير متشاطئة أن تشارك في حوكمة هذا البحر الذي هو منوط فقط بالدول المشاطئة«.

وقال وزير الخارجية إنه «تم التطرق أيضا إلى الأوضاع الكارثية في قطاع غزه والجهود المصرية الدؤوبة للحفاظ على وقف إطلاق النار بالتعاون مع اشقائنا في قطر ومع اصدقائنا في إداره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب«، مشيرا إلى أنه أحاط الوزير السوداني علما بالخطة المصرية لإعادة الاعمار وما سيتم تناوله خلال القمة العربية الطارئة في القاهره التي نتطلع اليها فيما يتعلق بدعم الشعب الفلسطيني وتثبيته على أرضه وبالتاكيد العمل والدفع في اتجاه اعادة الاعمار بما يضمن بقاء الشعب الفلسطيني العظيم على ارضه».

وقال: «وأيضا تحدثنا عن ملفات أخرى تتعلق بالقمة، وكما ذكرت مخرجاتها ونتطلع أن تكون مخرجات القمه ترتقي إلى مستوى التحديات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية».

ولفت وزير الخارجية إلى أنه تم التطرق ايضا عن الاوضاع في لبنان وتم التوافق على أن يكون الانسحاب الاسرائيلي كامل وغير منقوص من جنوب لبنان وهذه مساله في غايه الاهميه، منوها إلى أن مصر تبذل جهودا مكثفه بالتعاون مع الأطراف الاقليميه والدوليه لضمان أن يكون هذا الانسحاب كاملا وغير منقوصا وبما يدعم سياده لبنان على أرضه وعلى وتنفيذ الكامل للقرار 1701 وتعزيز انتشار الجيش الوطني اللبناني على كامل التراب الوطني في لبنان.

وقال: «المباحثات تطرقت أيضا إلى الاوضاع في سوريا واهميه الحفاظ على وحده الدوله سوريا والعملية السياسية الشاملة ومكافحة الارهاب»، مشددا على رفض مصر لأي احتلال اسرائيل غير شرعي للاراضي السورية.

وفي سؤال حول إلى أي مدى يمكن أن يسهم التحرك السياسي المصري في الدفع باتجاه انفاذ مساعدات إنسانية دولية وإعادة الإعمار في السودان، قال الدكتور بدر عبدالعاطي «أن هناك ملفات كثيره تم تناولها خلال جولة المشاورات السياسية على رأسها ملف إعادة الإعمار الذي كان حاضرا وبقوة»، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك للبدء فورا في إعداد التصور لإعادة إعمار السودان خاصة في ضوء الخبرات العظيمة والمتراكمة للشركات المصرية في هذا الشان، وهذا الفريق العمل المشترك سيكون منوطا به وضع هذا التصور للبدء في عملية إعادة الإعمار وفقا لجدول زمني التسوق.

وأشار إلى أن ذلك سيتم بشكل مشترك ووفقا لاولويات الاشقاء في السودان، موضحا أنه أكد خلال المشاورات الدعم المصري الكامل للجانب السوداني ولسيادة السودان ووحدة وسلامة اراضية.

وشدد على أن السلامة الإقليمية للسودان خط أحمر بالنسبه لمصر ولا يمكن التهاون في هذا الامر، مضيفًا: «نحن نرفض أي دعاوى بالتأكيد لتشكيل أي أطر موازيه للاطار القائم حاليا في السودان ونؤكد على الدعم الكامل للسودان في هذه الظروف الدقيقة وفي هذه المحنة وكلنا على ثقة كاملة أن السودان يتعافي وسيكون لمصر دور رئيسي ومباشر في المساهمة في بناء السودان الجديد الذي يسع لكل ابنائه».

قضية المياه وملف النيل
ونوه الوزير بدر عبدالعاطي إلى أن المشاورات تناولت قضية وجودية لمصر والسودان هي قضية المياه وملف مياه النيل تم تناوله باستفاضة، مؤكدا وجود تطابق في مواقف البلدين الشقيقين باعتبارهما دولتي مصب في التاكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لتشغيل السد الاثيوبي ورفض أي إجراءات أحادية.

وكشف وزير الخارجية عن عقد اجتماع مهم اليوم في اطار آليه 2 + 2 والتي ستجمع وزيري خارجيه البلدين مع وزيري الموارد المائيه في البلدين الشقيقين وهذا يعكس مدى عمق التنسيق والتطابق في المواقف بين البلدين الشقيقين.

وزير الخارجية السوداني: تشاور مستمر مع مصر

من جانبه أكد وزير الخارجية السوداني على الشريف أنه منذ أن تولي هذه المهمه في هذه الظروف الصعبة في حاله تشاور مستمر مع الوزير بدر عبدالعاطي، وقال: «ظللنا على تشاور مستمر ومتصل لخطوره الاوضاع التي نمر بها في السودان وخطوره الاوضاع التي تمر بها المنطقه العربية».

وشدد الوزير السوداني على أن الحرب التي تدور في السودان مؤامرة كبيرة على الدولة السودانية وعلى الشعب السوداني، مشيرا إلى أتي لتقديم من قياده السودان من الرئيس عبدالفتاح البرهان لشقيقة الرئيس عبدالفتاح السيسي«.

وقال: «نحن نقدر مواقف مصر الداعمه للسودان وللشعب السوداني والتي نعرفها جميعا ويعرفها ويقدرها الشعب السوداني الموجود داخل السودان وفي مصر»، مشيرا إلى أن مشاوراته المستمرة مع «عبدالعاطي» تتناول كيفية تقديم المساعدة لأبناء الشعب السوداني الذين قدموا إلى مصر بعد الحرب التي جرت السودان.

وأشار «الشريف» إلى توجيه الدعوه لزيارة السودان نقلها عبر وزير الخارجية للرئيس عبدالفتاح السيسي، مضيفا: «نحن نتمنى أن تتم هذه الزيارة قريبا».

وأكد مشاركة «البرهان» في مؤتمر القمه العربية الطارئ الذي سيعقد في الرابع من مارس المقبل، إضافة إلى مشاركته في مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في السابع من مارس المقبل.

وأكد وزير الخارجية السوداني تأييد بلادة للشعب الفلسطيني والوقوف معه، وقال: «لا نوافق على أن يهجر هذا الشعب من أرضه إلى أي مكان آخر ونقف بقوه مع حقوقه المشروعة التي حددتها القرارات الدولية».

وفي رده على سؤال حول ما اذا اقتربت الحرب في السودان من نهايتها، شدد وزير الخارجية السوداني على أن الحرب ستنتهي بانتصار قوات الشعب المسلحة، وقال «عندما تنتصر هذه القوات على ميليشا الدعم السريع ستكون هناك نهائي للحرب قبل ذلك لا توجد أي وسيله أخرى لنهاية الحرب إلا الاستسلام .

وأشار إلى أن كل الجهود المبذولة هي الوقوف مع القوات المسلحه السودانيه لان هذا يعني المحافظه على وحده السودان والمحافظه على شعب السودان والمحافظة على وضع السودان في هذه المنطقة.

وشدد وزير خارجية السودان على أنه لن يعترف أحد بحكومة موازية للحكومة السودانية، وقال «موقفنا واضح ومؤكد، ونحن لا نقبل أن تعترف أي دوله أخرى بما يسمى بحكومة موازية.

وأكد الوزير على يوسف أن القوات المسلحه السودانية تسير بخطى ثابتة نحو استعاده السودان إلى حضن ابنائه.  

مقالات مشابهة

  • 3 سنوات من الحرب الروسية على أوكرانيا.. ماذا خسر العالم؟
  • بعد 3 سنوات من القتال.. كيف خذلت أميركا أوكرانيا؟
  • الرئيس الألماني: أوكرانيا ليست وحدها
  • مصر ترفض «حكومة موازية» في السودان… وتستعد لـ«إعادة الإعمار» وزير الخارجية المصري: السلامة الإقليمية للسودان خط أحمر ولا يمكن التهاون فيه
  • كيف يبدو الاقتصاد الروسي بعد 3 سنوات من الحرب والعقوبات؟
  • نتنياهو يطالب بجعل جنوب سوريا «منزوع السلاح بالكامل»… ومستعد لاستئناف القتال في غزة
  • حسام هيبة: نستهدف استثمارات بـ 90 مليار دولار خلال خمس سنوات
  • سواكن .. تفعيل قوائم الحظر للأشخاص المحظورين بسبب ارتكابهم جرائم سابقة أو الهاربين من السجون بعد نشوب الحرب
  • سنوات من الحرب على أوكرانيا وتحولات سياسية وترقب للتسوية
  • البرهان يدعو إلى احتواء الأزمات بالبحث… والصفوة في شغل عنه (1-2)