السفير صبري: تصاعد العمليات اليمنية رسالة واضحة للكيان الصهيوني بغياب الأمان والاستقرار
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
يمانيون../
أكد السفير في وزارة الخارجية، عبدالله صبري، أن التصعيد العسكري المتزايد للقوات المسلحة اليمنية يأتي ردًا مباشرًا على محاولات الأعداء زعزعة الجبهة الداخلية عبر التصريحات والتهديدات والتسريبات الأخيرة.
وأوضح السفير صبري أن العمليات المتصاعدة، وخاصة تلك التي تستهدف قلب الكيان الصهيوني مثل “تل أبيب”، تحمل رسالة واضحة لكل من يعيش في هذا الكيان مفادها أن الأمان والاستقرار أصبحا بعيدَي المنال طالما تستمر المجازر بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة.
وأشار إلى أن زخم العمليات العسكرية اليمنية يمهّد لمرحلة جديدة ستكون أكثر إيلامًا وقوة، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية ماضية بعزيمة نحو توجيه المزيد من الضربات النوعية.
وأضاف السفير صبري: “لن نتفاجأ إذا أعلن السيد القائد الانتقال إلى مرحلة جديدة مليئة بالمفاجآت، وهو ما سيزيد من الضغط على العدو الصهيوني ويعمّق أزماته الأمنية”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تعز.. مظاهرة غاضبة تندد بغياب الخدمات وانهيار العملة وتدهور الأوضاع المعيشية
شهدت مدينة تعز، صباح اليوم الأحد، مظاهرة حاشدة، تنديدا بغياب الخدمات وانهيار العملة مقابل العملات الأجنبية.
وطالب المتظاهرون الحكومة بتسوية أوضاع الموظفين الحكوميين، وتوفير الخدمات واتخاذ إجراءات لمن تدهور العملة.
وتأتي المظاهرة بعد يوم من توجيه محافظ تعز تبيل شمسان شرطة محافظة تعز اليمنية، تطبيق قانون المظاهرات والمسيرات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة. مشددا على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم الخروج إلا بتصريح من الجهات الأمنية.
بدورها أعلنت الشرطة في بلاغ لها، أن الالتزام بالقانون ضروري، حيث تنص الفقرة (أ) من المادة (4) على ضرورة تقديم بلاغ إلى الجهة المختصة قبل وقت لا يقل عن ثلاثة أيام من تاريخ بدء المظاهرة أو المسيرة.
كما أكدت الشرطة على أن إدارة عام الشرطة هي الجهة المسؤولة عن تطبيق هذا القانون، وأي تجاوز أو مخالفة له ستخضع للإجراءات القانونية اللازمة.
ودعت الشرطة جميع المواطنين والأحزاب السياسية والنقابات المهنية والمكونات المجتمعية إلى الالتزام بما ورد في القانون المشار إليه، وإن أي مخالفة أو تجاوز للقانون سيتم التعامل معها بحسب ما ورد في القانون.
وأثار هذا القرار جدلًا واسع النطاق على منصات مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لهذا القرار.