كوارث طبيعية غير مسبوقة في 2024
تاريخ النشر: 25th, December 2024 GMT
أحمد عاطف (القاهرة)
شهد العام 2024 سلسلة غير مسبوقة من الكوارث الطبيعية، من الزلازل والأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات، التي تعكس آثار التغيرات المناخية المتزايدة على الحياة اليومية، فمع كل فصل من العام، تصل للبشر إشارات تحذيرية من الظواهر الطبيعية، بما تحمله من خسائر وأضرار بالأرواح والممتلكات.
من الزلازل المدمرة التي ضربت اليابان وتايوان إلى الأعاصير العاتية التي اجتاحت فلوريدا وفيتنام والفلبين، مروراً بالفيضانات التي غمرت المغرب وإسبانيا، وصولاً إلى حرائق الغابات الهائلة التي أتت على مساحات شاسعة في أميركا الجنوبية، كان العام شاهداً على تصاعد وتيرة الكوارث الطبيعية وتنوعها.
وامتدت الخسائر إلى البيئة بشكل واسع، فقد سجل العام درجات حرارة غير مسبوقة، مع تحذيرات العلماء من تسارع التغيرات المناخية وانعكاساتها على الأنظمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، بما يتطلب تحركاً عالمياً عاجلاً وشاملاً للتخفيف من حدة التغير المناخي، وتعزيز قدرات المجتمعات على التكيف مع المخاطر المتزايدة.
بدأ العام بشكل مأساوي عندما ضرب زلزال قوي اليابان في أول أيام العام 2024، متسبباً في وفاة 128 شخصاً، وتفاقمت الكارثة بفعل سوء الأحوال الجوية، حيث تساقطت الثلوج بغزارة، وحدثت انزلاقات أرضية ضخمة زادت من صعوبة عمليات الإنقاذ.
وفي 5 فبراير، اشتعلت حرائق غابات هائلة في مناطق متفرقة من أميركا الجنوبية، متسببة في مقتل 112 شخصاً ودمار آلاف الهكتارات، بما في ذلك مناطق سكنية بأكملها، نتيجة موجة حر شديدة وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
وأعلن البرنامج الأوروبي لرصد الأرض «كوبرنيكوس» أن شهر يوليو 2024 كان الأكثر حرارة على الإطلاق، محذراً من أن هذا الاتجاه قد يمثل «تحذيراً للبشرية»، وكانت درجات الحرارة خلال هذا الشهر أعلى بمقدار 1.66 درجة مئوية عن متوسط درجات الحرارة في الفترة المرجعية ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900). واستمرت الكوارث في التصاعد، ففي 3 أبريل 2024، ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة جزيرة تايوان، متسبباً في مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات.
وتسببت فيضانات مفاجئة وحمم بركانية باردة في جزيرة سومطرة الإندونيسية في 13 مايو 2024، بمقتل 43 شخصاً، بينما ضرب الإعصار «غايمي» الفلبين في 25 يوليو 2024، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً وإصابة العشرات نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وفي أواخر الصيف، وتحديداً 29 أغسطس 2024، شهد غرب اليمن أمطاراً غزيرة أدت إلى فيضانات، ما أسفر عن وفاة 12 شخصاً وفقدان أكثر من 20 آخرين، وتزامن ذلك مع فيضانات غير مسبوقة في المدينة المنورة بالسعودية في 31 أغسطس، حيث جرفت السيول السيارات وتسببت في أضرار واسعة.
وشهد شهر سبتمبر 2024، تعرض جنوب المغرب لأمطار غزيرة استمرت من 7 إلى 10 سبتمبر، متسببة في سيول أدت إلى وفاة 18 شخصاً، فيما ضرب الإعصار «ياغي» شمال فيتنام في 10 سبتمبر، مودياً بحياة 65 شخصاً، بينما اعتُبر الأقوى في آسيا هذا العام.
إعصار «هيلين»
في 27 سبتمبر، اجتاح الإعصار «هيلين» ولاية فلوريدا، مخلفاً 215 قتيلاً وأضراراً واسعة، أعقبته في 9 أكتوبر كارثة جديدة مع الإعصار «ميلتون»، الذي أدى إلى خسائر مادية بلغت 50 مليار دولار، ليصبح أحد أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت الولاية منذ قرن.
فيضانات مدمرة
مع اقتراب نهاية العام، شهد جنوب شرق إسبانيا في 30 أكتوبر 2024 فيضانات مدمرة تسببت في وفاة 95 شخصاً وتدمير طرق وجسور ومنازل، بينما أسفر انهيار أرضي في الكونغو الديمقراطية في 23 نوفمبر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 7 أطفال من عائلة واحدة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكوارث الطبيعية الزلازل الأعاصير الفيضانات حرائق الغابات التغيرات المناخية اليابان تايوان غیر مسبوقة
إقرأ أيضاً:
في بلاغ للنائب العام.. والد آية عادل يكشف تفاصيل مقتل ابنته على يد زوجها بالأردن
تقدم محمد علي صالح المحامي بصفته عم المتوفاة آية عادل، ببلاغ للنائب العام ضد كريم خالد، مصري الجنسية، محبوس بدولة الأردن على ذمة التحقيقات.
وقال عم آية عادل في بلاغه: لا نطلب سوى الحق وتحقيق القصاص من كل ظالم سولت له نفسه ارتكاب جرائم تحت مظلة القانون، على امرأة مسلمة ومسالمة وفنانة تشكيلية، بعد أن بث في نفسها الرعب والخوف وتسبب في حالة نفسية طوال فترة الزيجة بينهما بأن كان يقوم بتعذيبها وضربها ضربا مبرحا إلى أن ألقاها من الدور السادس العلوي والتقطت أنفاسها الأخيرة والجثمان حاليا بدولة الأردن، واستلم أهل المشكو في حقه الأطفال رغم سفر والدتها لاستلام الأطفال.
وأضاف عم آية عادل في بلاغه: المشكو في حقه كريم خالد متزوج من المتوفاة بموجب وثيقة زواج مؤرخة 28 أبريل 2017، وأنجبت منه على فراش الزوجية صغيرين، وكان دائم التعرض لها بالسب والشتم والتعذيب وواضح من المستندات، إلى أن تم الاتفاق على إيقاع الطلاق فيما بينهما، ما اضطر المتوفاة آية عادل، بالذهاب إلى مصر في أول شهر يناير لسنة 2025، وخصوصا مدينة الإسكندرية لشراء شقة لها ولصغيريها وسافرت إلى الأردن مرة أخرى لإنهاء إجراءات الطلاق بينهما بعقد اتفاق على أن يقع الطلاق على الإبراء مقابل مبلغ 800 ألف جنيه مصري.
وبتاريخ 14 فبراير 2025، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الجريمة التي أثارت الجدل والتي ثبت بأكثر من فيديو منتشر عليها سقوط المتوفاة من الدور السادس العلوي، من قبل المشكو في حقه وتم اتهام المشكو في حقه كريم خالد، مباشرة من قبل والدة آية وشقيقتها أسماء عادل علي علي صالح، بالقتل العمد للمشكو في حقه، حيث إنه كان دائم التعدي عليها بالضرب والسب والإيذاء الذي لا يتحمله الشخص الطبيعي، وتم تحرير عن تلك الواقعة محضر بدولة الأردن قيد تحت رقم 537 لسنة 2025، في إدارة البحث الجنائي في الأردن.
وتم التحقيق في الواقعة وتم عمل تقرير طب شرعي من مصلحة الطب الشرعي غرب الأردن، والذي أثبت وجود جرح قطعي بالجبهة مع كسر في الجمجمة ونزيف شديد وتعرض الفخذ الأيسر والساق لضرب عنيف باستخدام آلة رادة مثل العصا الحديدية قبل حدفها من الدور السادس علوي من قبل زوجها وخلال سؤاله بالتحقيقات التي أجريت، أقر واعترف بأنه قبل السقوط كان يضربها ضربا مبرحا وتعذيبها وأقر أنها ألقت نفسها خوفًا منه.
لذلك نطلب منكم نقل إجراءات التحقيق بمعرفة سيادتكم من السلطات الأردنية على المتوفاة والمشكو في حقه، الى القضاء المصري، و تسليم المشكو في حقه للسلطات المصرية للتحقيق معه قضائيا عن طريق النائب العام لجمهورية مصر العربية، مع تشريح الجثمان بالقاهرة.
اقرأ أيضاًخيانة وضرب وتعذيب.. ألغاز حول وفاة المصرية آية عادل في الأردن وحقيقة انتحارها
حدث وأنت نائم| إحالة أوراق المتهمين بقتل مؤذن مسجد للمفتي.. والنيابة تحقق في وفاة الطفلة ريناد عادل