أعرب المتحدث الرسمي باسم كتلة التفكير الاستراتيجي البرلمانية النائب خالد بوعنق عن ان الكتلة ستستخدم الأدوات الدستورية في الفصل القادم في ما يخص التكيف مع آثار تغير المناخ في البحرين بشكل عام وبشكل خاص عن الاحتباس الحراري وارتفاع مستوى سطح البحر وايضاً تلوث الهواء.
وأكد بوعنق أن الكتلة ستستخدم الصلاحيات التي لديهم كأعضاء مجلس النواب من خلال دورهم في سن التشريعات (القوانين) اللازمة للدولة واقتراح القوانين ومناقشتها وإقرارها والدور الرقابي السياسي الذي يتمثل في صلاحية الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية (الحكومة) وتحريك المسؤولية السياسية، الفردية أو التضامنية، عما يشوب أعمالها من مخالفات وتجاوزات ومن هذا المنطلق فأننا نتابع دائماً.


البرامج التي تهدف للتكيف مع آثار تغير المناخ بشكل عام وبشكل خاص، خطة التكيف مع ارتفاع مستوى سطح البحر، الرامية لتعزيز التدابير والإجراءات الاستباقية لحماية المناطق الساحلية بمملكة البحرين ورفع مستوى المرونة في التصدي لتأثيرات تغير المناخ.
وقال بوعنق أن هنالك اهتمام من القيادة مسبق بهذا الملف خاصة التوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وحرص ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمشاريع والبرامج التي تهدف للتكيف مع آثار تغير المناخ، لا سيما خطة التكيف مع ارتفاع مستوى سطح البحر، الرامية لتعزيز التدابير والإجراءات الاستباقية لحماية المناطق الساحلية بمملكة البحرين ورفع مستوى المرونة في التصدي لتأثيرات تغير المناخ. وأوضح بوعنق ان مشكلة ارتفاع منسوب المياه ليست وليدة اللحظة بل منذ عدة سنوات طرح الموضوع في العام 2009 حذرت دراسة جامعية من أن البحرين مهددة بفقدان من 11 إلى 14 في المئة من إجمالي مساحتها الغير مغمورة بالمياه، وذلك بسبب ارتفاع منسوب مياه سطح البحر خلال الـ 100 عام المقبلة وفي العام 2011خلصت دراسة علمية قام بها أكاديميون بحرينيون وخليجيون مختصّون في البيئة وعلوم البحار أن ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يهدّد عدّة دول ساحلية في العالم سيفقد البحرين 11% من مساحتها غير المغمورة في العام 2050م – أي بعد 27 عام فقط، الأمر الذي يتطلّب البدء بإجراءات احترازية في هذا الصدد، وفي دراسة جامعية أخرى في العام 2014 كانت تحذر من انه من المحتمل أن يتعرض 42 مرفقاً حيوياً لغمر مياه البحر بشكل دائم أو مؤقت، إذا ما ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار 0.5 متر، وتزيد إلى 61 مرفقاً حيوياً عند ارتفاعه إلى 1 متر.
وآخر دراسات أكدت بإن ارتفاعًا يتراوح بين 0.5 إلى مترين يمكن أن يغرق ما بين خمسة إلى 18 بالمائة من إجمالي مساحة البحرين.
وقال بوعنق ان الحكومة الموقرة شكلت لجنة ارتفاع منسوب مياه البحر برئاسة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ وعضوية عدد من الجهات ذات العلاقة، ونحن نطالب بالإسراع بجهود واقعية فأن الامر لم يعد يستحمل ان يبقى فقط دراسات فالتحذيرات عن المشكلة منذ أكثر من 15 عام من خلال الدراسات الجامعية التي قام بها باحثون متخصصون في هذا المجال، وبالتالي نحتاج الى استراتيجية وخطة عملية واضحة المعالم فالخطر المحتمل قد يتسبب بكارثة لوطن والمواطنين ويؤدي ارتفاع منسوب مياه البحار إلى تفاقم الفيضانات، ويهدد السواحل، وقد يلوث احتياطيات المياه الجوفية الشحيحة أصلًا في البحرين، اما على صعيد تلوث الهواء فالبحرين صنفت الرابعة عالمية بحسب احد التصنيفات العالمية للدول الأكثر تلوثاً للهواء
وختم بوعنق بأن الامر لم يعد بحاجة للدراسات فقد صُنفت البحرين من قبل المبادرة العالمية للتكيف التابعة لجامعة نوتردام كواحدة من أكثر البلدان عرضة للتأثر بالمناخ بين دول الخليج، ونحن نطالب الحكومة بالإسراع في اتخاذ الإجراءات الاستراتيجية والعملية الاحترازية العاجلة والمستعجلة في هذا الخصوص وعرضها على مجلس النواب في بداية دور الانعقاد القادم.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا التکیف مع فی العام

إقرأ أيضاً:

ارتفاع قياسي مفاجئ لمياه البحر يغرق سواحل اليمن من الحديدة إلى عدن والبحر الأحمر

يمن مونيتور/ عدن/ خاص

شهدت السواحل اليمنية الممتدة من البحر العربي وخليج عدن حتى البحر الأحمر، ارتفاعاً مفاجئاً وغير مسبوق في منسوب مياه البحر، بلغ ذروته بين 2 إلى 3 أمتار، مما تسبب في فيضانات واسعة وغمر مناطق ساحلية بمحافظتي الحديدة (غرباً) وعدن (جنوباً).

وأفاد سكان محليون في عدن بأنهم فوجئوا بموجة ارتفاع نادرة ومخيفة للمياه، حيث اجتاحت البحرية سوق رأس عمران غرب عدن للمرة الأولى منذ عقود، بينما وصلت المياه بالقرب من الخط العام الرابط بين منطقة الشعب وجولة “كالتكس” في ساحل الحسوة.

وفي البحر الأحمر، تعرّض سكان مدينة “ذوباب” التابعة لمحافظة تعز لموجة مد عالية اقتحمت منازلهم بشكل مفاجئ، مما أدى إلى أضرار مادية وفقدان ممتلكات، وإجلاء عشرات الأسر نحو مناطق مرتفعة. وأكد مدير مديرية ذوباب، عبدالقوي الوجيه، أن الموج بدأ مساء الأحد الماضي، مُخلّفاً دماراً في المنازل وقوارب الصيد.

من جهة أخرى، نفذ المواطنون بالتعاون مع السلطات المحلية عمليات إنقاذ عاجلة لإنقاذ عائلات حوصرت بالمياه، فيما لا تزال الفرق البيئية تُقيّم تأثيرات الكارثة على النظام البحري والسواحل.

وحذّر فتحي عطا، مدير عام البيئة بمحافظة الحديدة، من استمرار ارتفاع منسوب البحر الأحمر، مُطالباً الصيادين والمواطنين بتجنب الاقتراب من السواحل هذا الأسبوع، والالتزام بتعليمات الجهات المختصة.

وأكد أن الفرق الرسمية تعمل على رصد التغيرات واتخاذ إجراءات وقائية، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع إذا استمرت الموجات غير الاعتيادية.

مقالات مشابهة

  • البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
  • ظاهرة بحرية تقلق العدنيين
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • ارتفاع قياسي مفاجئ لمياه البحر يغرق سواحل اليمن من الحديدة إلى عدن والبحر الأحمر
  • بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
  • تحذير بيئي من إرتفاع منسوب مياه البحر الأحمر من الحديدة إلى عدن
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • الذهب عند أعلى مستوى على الإطلاق مسجلا 3143.05 دولار للأوقية
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد
  • «آي صاغة»: 680 جنيهًا ارتفاعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال الربع الأول من 2025