مركبة فضائية من ناسا تسعى للوصول لأقرب نقطة من الشمس
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
من المتوقع أن يسجل المسبار الشمسي باركر التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) تاريخا جديدا اليوم الثلاثاء بالتحليق في الغلاف الجوي الخارجي للشمس المسمى بالهالة الشمسية في مهمة لمساعدة العلماء على معرفة المزيد عن أقرب نجم إلى الأرض.
وقال نيك بنكين، مدير عمليات المهمة في مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، في مدونة لناسا “لم يمر أي جسم من صنع الإنسان على هذا القرب من نجم، لذلك سيعود باركر حقا ببيانات من منطقة مجهولة”.
كان باركر في طريقه للتحليق على مسافة 6.1 مليون كيلومتر من سطح الشمس في الساعة 6:53 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1153 بتوقيت جرينتش). ومع انقطاع الاتصال بالمركبة الفضائية، لن يؤكد مشغلو المهمة سلامتها إلا يوم الجمعة بعد التحليق على مسافة قريبة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
إطلاق مهمة “فلك” البحثية السعودية إلى الفضاء بنجاح
البلاد- الرياض
أعلنت “فلك لعلوم وأبحاث الفضاء”، المدعومة من مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك”، نجاح إطلاق مهمتها البحثية إلى الفضاء، ضمن صاروخ “فالكون 9” لشركة “سبيس إكس” الأمريكية للفضاء.
– أول مهمة بحثية عربية تُنفذ من قِبل منظمة غير ربحية
وأضافت أن مهمة فلك انطلقت نحو المدار القطبي، حاملةً معها التجارب البحثية السعودية. وأوضحت أن مهمة “فلك” أول مهمة بحثية عربية تُنفذ من قِبل منظمة غير ربحية، وستسهم جودة مخرجاتها في إعادة تعريف بروتوكولات صحة العيون في الفضاء.
من جهتها، أعلنت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية “سبيس إكس”، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، أن الصاروخ “فالكون 9” انطلق اليوم (الثلاثاء) عند الساعة 01:46 بتوقيت غرينيتش من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا.
ويشارك في هذه المهمة الخاصة، التي أطلق عليها اسم “Fram2″، أربعة أشخاص من خلفيات متنوعة، ليسوا من رواد الفضاء المحترفين. ومن المقرر أن تحلّق فوق القطبين الشمالي والجنوبي للأرض.
ويتألف طاقم الرحلة من قائد المهمة تشون وانغ، وهو رائد أعمال في مجال العملات المشفرة، والمخرجة النرويجية يانيكه ميكلسن، والأسترالي الذي استكشف القطبين كمرشد إريك فيليبس، والباحثة الألمانية المتخصصة في الروبوتات رابيا روغه.
ومن المتوقع أن تستمر هذه المهمة في الفضاء ما بين 3 و5 أيام، وستسمح بإجراء أكثر من 20 تجربة علمية، بما في ذلك التقاط أول صور بالأشعة السينية في الفضاء، وزراعة الفطر في ظل انعدام الجاذبية. وثمة تجارب عدة يمكن الاستفادة منها في الرحلات المستقبلية إلى المريخ.