نظرا للتقلبات الجوية.. عطلة غدا في أغلب مراقبات التعليم شرقا وغربا
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أعلنت مراقبات التعليم مراقبة التربية والتعليم ببلديات الخمس وأجدابيا والمرج ومسلاتة عن عطلة بكافة المؤسسات التعليمية غدا الأربعاء، لسوء الأحوال الجوية.
كما أعلنت مراقبة تعليم بنغازي والقبة وسرت عن عطلة يومي الأربعاء والخميس.
وأوضحت مراقبة تعليم جادو أن الأربعاء ستكون عطلة لصفوف الأول والثاني والثالث من مرحلة التعليم الأساسي فقط وأن الصفوف الأخرى دراسة عادية
وأكدت مراقبة تعليم الخمس استمرار الامتحانات لسنوات النقل والفترة الأولى للشهادات العامة من الصف السادس إلى الثالث الثانوي ، وذلك حرصا من المراقبة على استكمال الخطة الدراسية في وقتها المحدد.
وأما مراقبة تعليم القبة، فقد أكدت على تأجيل الامتحانات إلى آخر يوم في الامتحانات، مستثنية من العطلة ديوان المراقبة.
وأما مراقبة تعليم مسلاتة فقد أوضحت أن العطلة إلى الصف الخامس، ورياض الأطفال، مؤكدة استمرار الامتحانات لسنوات النقل والفترة الأولى للشهادات العامة من الصف السادس إلى الثالث الثانوي.
المصدر: بيانات
أجدابياالخمسالمرجرئيسيمراقبة التربية والتعليممسلاتة Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف أجدابيا الخمس المرج رئيسي مراقبة التربية والتعليم مسلاتة
إقرأ أيضاً:
كاميرات مراقبة وتحريات.. جهود لحل لغز العثور على جثة متفحمة بأوسيم
تكثف الأجهزة الأمنية بالجيزة من جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة فتاة متفحمة في مدينة أوسيم.
ويتولى فريق البحث مراجعة كاميرات المراقبة في موقع العثور على الجثة لتحديد هوية ملقيها واجراء التحريات المكثفة لتحديد هوية الفتاة.
تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغًا من قسم شرطة أوسيم يُفيد بالعثور على جثة متفحمة بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تبين أن الجثة تعود لفتاة غير واضحة المعالم بسبب شدة التفحم، بالإضافة إلى بتر ساقيها.
وجّه اللواء محمد الشرقاوي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء هاني شعراوي، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية المجني عليها والجناة، ومعرفة دوافع ارتكاب الجريمة.
وتضمنت خطة البحث فحص بلاغات التغيب لفتيات في عمر الضحية، وفقًا لما سيحدده الطب الشرعي، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة في محيط العثور على الجثة، لمعرفة ما إذا كانت الجريمة قد نُفذت في موقع آخر قبل نقل الجثة، أم تم التخلص منها وحرقها في نفس المكان.
كما وضعت الأجهزة الأمنية الجثة تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي بزينهم لإجراء الصفة التشريحية، بهدف تحديد أسباب وتوقيت الوفاة.