ايران: الحوثيون لا يحتاجون إلى دعم خارجي
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أشاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الثلاثاء، باستهداف الحوثيين لإسرائيل رغم القصف الإسرائيلي، والأمريكي.
وقال عراقجي إن "الشعب اليمني لعب دورًا غير مسبوق في دعم الشعب الفلسطيني منذ بداية عملية طوفان الأقصى، معتمدًا على صواريخه ومعداته الدفاعية المحلية".وأضاف وزير الخارجية الإيراني "حتى في ظل القصف المكثف من التحالف الأمريكي الإسرائيلي، يواصل اليمنيون ضرب الأراضي المحتلة بصواريخهم المحلية"، ولكنه تابع أن"اليمنيين لا يحتاجون إلى مساعدة خارجية لأنهم يعتمدون على أنفسهم في مقاومة العدوان".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات اليمني الإيراني اليمن إيران
إقرأ أيضاً:
رغم التحديات..جامعة إدلب تسجل حضوراً وتطوراً علمياً على المستويات المحلية والدولية
ادلب-سانا
منذ تأسيسها في نهاية عام 2015 وحتى الآن، سجلت جامعة إدلب تطوراً علمياً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتضم اليوم 18 كلية تشمل الاختصاصات الطبية والهندسية والإلكترونية والكهربائية والتطبيقية والنظرية، فضلا عن 8 معاهد تقنية ولغوية، وبلغ عدد المسجلين في كلياتها ومعاهدها حتى تاريخه 21597 طالباً وطالبة، بينما بلغ عدد المسجلين في مرحلة الدراسات العليا 880 طالباً وطالبة.
الدكتور عبد الحميد الخالد رئيس الجامعة بين في تصريح لسانا أن الجامعة واجهت خلال فترة النظام البائد تحديات كبيرة، أبرزها الحصار الذي مورس على شمال سوريا، وما نتج عنه من صعوبة شديدة في تأمين دخول الأجهزة والمعدات والمواد التي تحتاجها الجامعة وحتى الكوادر التعليمية أصحاب الاختصاصات النادرة، إضافة إلى القصف المستمر للبنى التحتية للجامعة ومخابرها، ما تسبب بالإضرار الدوري لمبانيها وتجهيزاتها المخبرية والتعليمية والتوقف المتقطع عن الدوام نتيجة القصف المستمر على المدينة ونزوح الأهالي والطلاب بشكل مؤقت.
ومن الصعوبات التي واجهت الجامعة أيضاً حسب رئيس الجامعة نقص الكوادر التدريسية في مختلف الاختصاصات، وخاصة الطبية والهندسية، ما اضطر الجامعة للاعتماد على حملة الإجازات في بعض الحالات، وكذلك النقص الشديد في التمويل إلى الحد الذي اعتمدت فيه الجامعة على رسوم الطلاب في بعض المراحل، مشيراً إلى أن معظم أبنية الكليات هي مدارس عائدة لوزارة التربية، ما شكل ضغطاً كبيراً على البنية التحتية من جهة طاقة الاستيعاب، نتيجة الإقبال المتزايد على التسجيل في الجامعة.