مدرسة «STEM قنا» نموذجًا للتعليم النوعي الهادف.. و6 مطالب لأولياء الأمور بشأن تنسيق الجامعات
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
زارت “البوابة نيوز” مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) في مدينة قنا الجديدة، التي تُعد واحدة من 14 مدرسة على مستوى الجمهورية، وتُمثل نموذجًا للتعليم النوعي الهادف لإعداد الطلاب لمواجهة تحديات البيئة باستخدام العلوم والتكنولوجيا.
واستمعت للمعلمين وألطلاب، وكذا التواصل مع أولياء الأمور الذين اشادوا بالمنظومة، وعبروا عن مطالبهم التي تمثل نقطة فارقة لأبنائهم.
عاطف عثمان
أوضح عاطف عثمان، مدير المدرسة، أن اليوم الدراسي يبدأ في السابعة والنصف صباحًا بالطابور، ثم تنطلق الحصص المعتمدة على الجانب العملي، خاصة في معمل “فاب لاب”، الذي يُعتبر القلب النابض للمدرسة، حيث ينفذ الطلاب مشاريعهم باستخدام أحدث الماكينات للعمل على مواد مختلفة كالأخشاب والأكريليك.
وأشار “عثمان” إلى أن المدرسة تُركز على تطوير مهارات البحث العلمي لدى الطلاب عبر مشروعات الكابستون وامتحانات دورية على مدار العام، مؤكدًا أن اختيار المعلمين يتم بعناية لضمان ملاءمتهم لهذه المنظومة المتميزة، رغم وجود عجز في معلمي الفيزياء جارٍ معالجته.
ومن جانبه أكد عمرو فتحي، مسؤول معمل “فاب لاب” بمدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) بقنا، أن المعمل يُعد الركيزة الأساسية للعملية التعليمية داخل المدرسة.
وأوضح أن المعمل مزود بماكينات متطورة تُستخدم في العمل على خامات متنوعة مثل الخشب والأكريليك، بالإضافة إلى إمكانية الحفر على الزجاج.
وأشار “فتحي” إلى أن الطلاب يتولون تشغيل هذه الماكينات بأنفسهم تحت إشراف الفريق المسؤول، مما يتيح لهم اكتساب مهارات عملية وتقنية عالية، لافتًا إلى أن هذه التجارب تسهم في تعزيز قدراتهم على تنفيذ المشروعات والابتكارات العلمية.
نهى
نهى ثابت، أخصائية اجتماعية بالمدرسة -المسؤولة عن الدعم النفسي والاجتماعي، أشارت إلى أن ضغوط المشاريع والغربة تشكلان أبرز التحديات التي تواجه الطالبات.
وأضافت أن المدرسة تعتمد على الأخصائي النفسي لتنظيم برامج علاجية وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور لضمان مصلحة الطلاب.
أحمدأحمد فتحي، أخصائي اجتماعي، المختص بمتابعة الطلاب، أكد أن طبيعة طلاب “ستيم” تتطلب رعاية خاصة تجمع بين متابعة إقامتهم كطلاب مغتربين وحالتهم الدراسية، مشيرًا إلى وجود خطط علاجية وبرامج متابعة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى.
شهادات الطلاب: تجربة مميزة وتحديات التنسيق
سندس أحمد، طالبة بالصف الثالث الثانوي، عبرت عن استفادتها الكبيرة من تجربة “ستيم”، خاصة في الاعتماد على النفس والعمل الجماعي، لكنها انتقدت تنسيق الجامعات، معتبرة إياه ظالمًا لخريجي “ستيم”.
أما مريم عبدالرازق، طالبة بالصف الأول الثانوي، فأكدت أن الغربة كانت تحديًا، لكنها تمكنت من التغلب عليه بفضل البيئة الجماعية الداعمة، مشيدة بالاهتمام الكبير بالأنشطة الفنية داخل المدرسة.
لؤى
من جهتها، أوضحت لؤى عمر، طالب بالصف الأول الثانوي، أن روح الفريق والتنظيم من أبرز مميزات “ستيم”، داعية الطلاب المقبلين إلى تطوير مهاراتهم والاستعداد الجيد للالتحاق بهذه المنظومة الفريدة.
أحمد الصندوليمطالب أولياء الأمور
من جهته أكد أحمد الصندولي، رئيس لجنة الحماية، على أهمية دعم المدرسة بتعزيز هيئة التدريس وتوفير مزيد من الموارد لضمان استمرارية العملية التعليمية بشكل أفضل.
كما طالب بإنصاف طلاب “ستيم” في تنسيق الجامعات عبر:
1. تطبيق معامل التفوق: احتساب النسبة المرنة بناءً على عدد خريجي مدارس “ستيم”، وليس المتقدمين لمكتب التنسيق.
2. زيادة المنح الدراسية: توفير منح إضافية في الجامعات الحكومية والخاصة، مع تفعيل نسبة الـ5% للمتفوقين بشكل عملي.
4. إلغاء القيود الجغرافية: السماح لأوائل STEM (الخمسين الأوائل) بالتحاق الجامعات دون التقيد بالتوزيع الجغرافي، كما هو الحال مع أوائل الثانوية العامة.
5. تسريع التنسيق: تسهيل إجراءات التنسيق بالتزامن مع المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة، لضمان التحاقهم بالجامعات المتميزة.
6- نلتمس صدور شهادة رسمية من مكتب التنسيق بمعامل ال ١.٢٥ الذي سبق وتم إقراره لدفعتي٢٣ و٢٤ وذلك لسهولة تقديم الطلاب المتفوقين علي منح دراسية داخل وخارج مصر وتقديمه أيضا للنقابات بعد التخرج.
واختتم “الصندولي” بالحديث عن حرص أولياء الأمور على دعم أبنائهم، مشيرًا إلى تنظيم حفلات تكريم سنوية للطلاب المتميزين بحضور شخصيات عامة وأساتذة جامعيين، مما يعكس مكانة المدرسة كمنارة تعليمية في جنوب مصر.
ولفت إلى ان “ستيم قنا” نموذج فريد في التعليم النوعي، إلا أنه يحتاج لمزيد من الدعم والإنصاف لضمان تحقيق العدالة التعليمية وتوفير البيئة المناسبة لتخريج كوادر قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
مدرسة المتفوقين STEM قنا ٢٠٢٣١٢٠٥_٢٣٣٩٠٧ ٢٠٢٣١٢٠٥_٢٣٣٩٢٠ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٠٣٠٨ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٠٤٠٨ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٠٦٢٨ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٠٧٠٨ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٠٧٢٣ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٢٨٥١ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٠٣١٣٩ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠١١٨١٩ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠١٢٦٣٤ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠١٢٧٠٤ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠١٢٧٣٨ ٢٠٢٣١٢٠٦_٠٣١٩٢٩ IMG_E2186 IMG_E2190
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الابتكارات العلمية مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM المتفوقين بقنا تطوير مهارات تنسيق الجامعات أولیاء الأمور إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأنبا توماس يترأس احتفال عيد شفيع مدرسة القديس يوحنا دي لاسال بباب اللوق
ترأس، نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، قداس عيد القديس يوحنا دي لاسال، شفيع مدرسة الفرير، بباب اللوق.
الاهتمام بالمهمشينشارك في الصلاة القمص ميلاد موسى، راعي كاتدرائية الشهيد العظيم مار جرجس، بالجيزة، ووكيل المطرانية، والأب بطرس أنور، نائب راعي الكاتدرائية، وسكرتير الأنبا توماس، والأب ماركو مجدي، راعي كنيسة السيدة العذراء سلطانة السلام، بأوسيم.
شارك أيضًا عدد من الإخوة الرهبان، والسيد باسم وجيه، مدير المدرسة، وأعضاء هيئة التدريس، ومعلمو ومعلمات المدرسة، وطلابها، كما حضر لتقديم التهنئة بالعيد أحد شيوخ الأزهر الشريف.
وفي كلمة العظة، تحدث صاحب النيافة حول شعار المدرسة لهذا العام وهو "الاهتمام بالمهمشين"، حيث تأمل الأب المطران في إنجيل "المولود أعمى"، كونه أحد الأشخاص التي تحتاج إلى الاهتمام.
وأشار مطران الإيبارشيّة إلى أن فتح عيني الأعمى هو خلق جديد، موضحًا مدى ثقة المولود أعمى في الرب يسوع بأنه سيطلي عينيه بالطين، ويشفيه من مرضه، لأن هذا المرض ليس من الله.
كذلك، قدم نيافة الأنبا توماس كلمات التشجيع للحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية التفاني في العمل بإخلاص، لخدمة أبناء المدرسة، لتحقيق الأهداف المنشودة، مشيدًا ومثمنًا جميع المجهدات المبذولة، من قِبل القائمين على العملية التعليمية على كافة المستويات، معبرًا عن سعادته الكبيرة باختيار المدرسة لشعار هذا العام وهو "الاهتمام المهمشين"، الذي يَعني مَد يد العون والمساعدة لمن حولنا، مختتمًا كلمته بتهنئة الجميع، باقتراب عيد القيامة المجيد.