الحضانة الاجتماعية بالدمام تستقبل مبادرة "حقيبة العودة إلى المدارس"
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أقيمت مبادرة "حقيبة العودة إلى المدارس"، لطلاب وطالبات دار الحضانة الاجتماعية بالدمام، بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد.
جاء ذلك بحضور مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبد الرحمن بن فهد المقبل، ومساعده للتنمية، حمود الشريدة، ومدير مكتب عمل الخبر منصور آل بن علي، ومديرة الدار أمل حسين.
القائمون على مبادرة "حقيبة العودة إلى المدارس"- اليوم
إدخال السرور على الأطفالاستهدفت المبادرة إدخال الفرح والسرور على قلوب الأطفال من طلاب وطالبات الدار، والمساهمة في رسم طريق النجاح لديهم، من خلال تأمين الأجهزة والحقائب والمستلزمات الدراسية، وتوزيع الهدايا والألعاب عليهم.
تكريم شركاء المبادرة نظير إسهاماتهم في إطار المسؤولية المجتمعية- اليوم
وكرّم مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، شركاء المبادرة في القطاع الخاص نظير جهودهم وعطاءهم وإسهاماتهم في دعم أبناء وبنات الدار في إطار مسؤوليتهم المجتمعية، متمنيًا دوام التوفيق والنجاح لجميع الطلاب والطالبات في الدار.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس الدمام العودة للدراسة بداية الدراسة العام الدراسي الجديد
إقرأ أيضاً:
مبادرة عمرها 12 عاما.. "شباب" يحتفون بقدوم رمضان بإفطار المسافرين بمحطة دشنا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجدد في صعيد مصر مع إطلالة أولى نسائم شهر رمضان المبارك، أجواء البهجة والسعادة بقدوم الشهر الكريم، حيث يحرص الشباب على التعبير عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة.
في محافظة قنا، وتحديدًا في محطة دشنا، يجسد مجموعة من شباب الصعيد قيم التكافل الاجتماعي عبر مبادرة خيرية لإفطار المسافرين، وهي عادة سنوية امتدت لأكثر من 12 عامًا.
فرحة تزيل الأحزانيحكي عبد الله، وهو نجار وأحد أعضاء المبادرة، عن قصته مع المجموعة قائلاً: “بعد وفاة زوجتي، لاحظ أحد أصدقائي حزني، فاقترح علي الانضمام إلى مجموعة شباب ”أهل الجدعنة". وجدت معهم السعادة الحقيقية من خلال التعاون والمساعدة في التحضير لفرحة رمضان، فقررت المشاركة بقدر ما أستطيع، سواء بمالي أو بجهدي، لنشر البهجة بين الناس."
إفطار المسافرين.. عادة سنوية بروح التعاونتعتمد المبادرة على مساهمات فردية من أعضاء المجموعة، حيث يقدم كل شخص ما يستطيع؛ فمنهم من يجلب زجاجات المياه، وآخر يحضر التمر، والبعض يوفر العصائر، لتجهيز وجبات إفطار سريعة للمسافرين الذين يمرون عبر محطة دشنا في توقيت الإفطار. يبدأ العمل منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا، ويستمر حتى أذان المغرب، وسط أجواء من التعاون والمحبة.
حلمهميؤكد إبراهيم، أحد المشاركين في المبادرة، أن شعور السعادة لا يقتصر عليه فقط، بل يشمل جميع أفراد المجموعة، الذين يجدون في هذا العمل الخيري متعة روحية لا توصف.
وعن أمنياتهم، يقول: "نحلم برضا الله، ونتمنى لبلدنا الحبيب الأمن والسلام، وأن يعم الخير على الجميع."
بهذه الروح الصادقة، يواصل شباب الصعيد مسيرتهم في نشر الخير، ليؤكدوا أن شهر رمضان ليس فقط للصيام، بل هو شهر العطاء والتراحم والتكافل بين الجميع.