تكريم الشركات الرائدة في توظيف الكفاءات العمانية بجنوب الشرقية
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
صور- الرؤية
نظمت وزارة العمل ممثلة بالمديرية العامة للعمل بمحافظة جنوب الشرقية، وبالشراكة مع الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، حفلًا لتكريم الشركات الرائدة في توظيف الكفاءات العمانية، برعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية، وبحضور سعادة خالد بن سالم الغماري وكيل وزارة العمل للعمل، وأصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى وولاة ولايات جنوب الشرقية وعدد من المسؤولين من مديري العموم ومديري المؤسسات الحكومية وأعضاء المجلس البلدي وممثلي الشركات والمؤسسات الخاصة.
وشهد الحفل تكريم الشركات التي أظهرت التزامًا بتوظيف الكفاءات العُمانية وتحقيق نسب تعمين متقدمة، إلى جانب التزامها بتطبيق القوانين والنظم المعمول بها في سوق العمل العماني.
وفي كلمته، قال موسى بن الصقر الخروصي المدير العام للمديرية العامة للعمل بمحافظة جنوب الشرقية: "هذا الحفل ليس فقط مناسبة لشكر الجهود المبذولة، بل هو رسالة واضحة تعكس مدى أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق الأهداف الوطنية، وعلى رأسها تعزيز نسب التعمين وتوفير فرص عمل حقيقية ومستدامة لأبنائنا وبناتنا".
وأضاف: "لقد أثبتت هذه المؤسسات أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بالأرباح، بل بمقدار الإسهام في بناء مستقبل مستدام للمجتمع، وإن التزامها برفع نسب التعمين يعكس إيمانها العميق بدور القوى العاملة الوطنية كركيزة أساسية لتنمية الاقتصاد الوطني".
وفي ختام الحفل، تم تسليم جوائز تكريمية وشهادات تقدير لعدد من الشركات التي تميزت بأدائها في مجال التوظيف والالتزام بمعايير العمل. وعبّر ممثلو الشركات المكرمة عن سعادتهم، مؤكدين حرصهم على الاستمرار في تطوير برامج ومبادرات تهدف إلى تعزيز بيئة العمل وتمكين الشباب العماني.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جنوب الشرقیة
إقرأ أيضاً:
شيخ قبيلة بجنوب سيناء يكشف سر الاعتماد على شجر الدوم لاسترداد طابا
قال سلامة مسمح، احد مشايخ قبائل خليج العقبة بجنوب سيناء، ان احتفالات تحرير سيناء وكذا الاحتفلال بإسترداد طابا، تختلف عن كافة الاحتفالات على مستوى الجمهورية.
وأضاف سلامة مسمح، خلال حواره مع برنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر قناة "الحياة"، أن احتفالات سيناء مختلفة لأنها ترتبط بتحرير الأرض من الاحتلال، بتضحية الشهداء.
وتابع سلامة مسمح،قائلا:"اجدادنا خاضوا سابقا معركة الحرب، وورثونا التاريخ وما كان يحدث آنذاك، وحاليا نخوض نحن معركة التنمية والتعمير".
استرداد
وأكد سلامة مسمح، أن معركة التحكيم بشأن استرداد طابا كانت أصعب من الحرب، لأنه حال خسارة التحكيم كانت لن تتمكن الدولة من استرداد طابا".
وعن دور "شجر الدوم" فى استرداد، طابا، قال، عمر اشجار الدوم فى طابا من 150 لـ 200 سنة وكان الاجداد يتوارثون مليكة شجر الدوم عبر "صك عثمانى"، وعندما احتلت اسرائيل سيناء، حاولت بشتى الطرق شراء صك “شجر الدوم” من أجداده ولكنهم رفضوا.
وأكد سلامة مسمح، أن اجداده قاموا بتسليم صكوك شجر الدوم للدولة لتقديمها مع ملف استرداد طابا بالتحكيم الدولى.