عن 90 عامًا..نفوق التمساح "بيرت" المشارك في فيلم "كروكودايل دندي"
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
نفق التمساح "بيرت" الذي ظهر في فيلم "كروكودايل دندي"، عن 90 عامًا، على ما أفادت الثلاثاء حديقة الحيوانات الأسترالية التي كان يعيش فيها.
ونفق "بيرت"، وهو من نوع تماسيح المياه المالحة، الذي يبلغ طوله نحو 5 أمتار، بحسب بيان أصدره حوض أسماك "كروكوسوروس كوف" في داروين حيث كان التمساح يعيش منذ عام 2008.
أخبار متعلقة بكل سهولة.. خطوات استعراض تقرير بيانات المركبة من أبشروصفات بعدد أيام السنة.. ما سر عشق البرتغاليين لأسماك القد؟
وأشارت حديقة الحيوانات إلى أن "بيرت كان مميزًا جدًا، لم يكن مجرد تمساح، بل له حضور قوي يذكر بقوة هذه المخلوقات المذهلة وعظمتها".
وأوضحت حديقة الحيوانات أن التمساح أُسر في أحد الأنهر في شمال أستراليا خلال ثمانييات القرن العشرين، قبل أن يصبح "أحد أشهر التماسيح في العالم".
مشهد التمساح في الفيلمفي مشهد من فيلم "كروكودايل دندي" الذي يعود إلى سنة 1986، يهاجم "بيرت" الصحفية الأمريكية سو شارلتون، التي أدت دورها ليندا كوزلوفسكي، حين كانت تملأ عبواتها بالمياه من مسطح مائي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التمساح بيرت قبل نفوقه في أستراليا - وكالات
ويتولى ميك دندي الذي أدى دوره بول هوغان، إنقاذ المرأة.
في حديث إلى محطة "ايه بي سي" الأسترالية، أشار المدير العام لحديقة حيوانات "كروكوسوروس كوف" بيني بريست، إلى أن المشهد تضمن لقطات لبيرت "وهو يشب بسرعة من المياه".
وأشار إلى أن "التمساح لم يكن بالطبع حاضرًا في المشهد بأكمله".
وبحسب بيانات الحكومة الأسترالية، يعيش أكثر من 100 ألف تمساح مياه مالحة على طول السواحل والأنهر والمستنقعات في أقصى شمال أستراليا.
وقد يصل طول هذه التماسيح إلى أكثر من 6 أمتار وتزن أكثر من طن.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: سيدني التماسيح أستراليا
إقرأ أيضاً:
بسبب انخفاض الدولار.. أستراليا تتوقع تضرر عائدات تصدير الموارد والطاقة
أعلنت الحكومة الأسترالية، الاثنين، أنه من المتوقع أن تنخفض عائدات صادرات التعدين والطاقة بنسبة 6% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو، مع انخفاض أسعار شحنات خام الحديد الرئيسية.
ومن المتوقع أن تنخفض الأرباح إلى 387 مليار دولار أسترالي، نحو 243 مليار دولار أميركي، من 415 مليار دولار أسترالي في العام السابق، وذلك "بسبب تأثير انخفاض أسعار الدولار الأميركي على صادراتنا من الموارد والطاقة"، وفقًا لما ذكرته وزارة الصناعة في تقريرها الفصلي عن توقعات الموارد والطاقة.
وكان الانخفاض المتوقع أقل من الانخفاض البالغ 10% الذي توقعته في ديسمبر.
وذكر التقرير أنه "من المرجح أن تشهد الأرباح انخفاضات طفيفة أخرى خلال توقعات السنوات الخمس"، لتستقر عند 343 مليار دولار أسترالي قرب نهاية تلك الفترة.
وأضاف أن قيمة صادرات أستراليا من الطاقة عادت إلى مستويات معتدلة بعد أن شهدت "مستويات مرتفعة للغاية" في عامي 2021-2022 و2022-2023.
وأضاف التقرير أن "الأسعار المرتفعة التي سُجلت خلال تلك الفترة، بسبب جائحة كوفيد-19 وسوء الأحوال الجوية وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، شجعت على زيادة إمدادات الطاقة".
وأشار التقرير إلى أن خام الحديد سيظل الركيزة الأساسية لصادرات أستراليا من السلع الأساسية، على الرغم من أنه توقع انخفاض أسعار هذا المكون في صناعة الصلب نتيجةً للنمو القوي في العرض العالمي وانخفاض الطلب من الصين.
وانخفضت صادرات خام الحديد إلى الصين من ميناء هيدلاند الأسترالي، وهو مؤشر قوي على النشاط الصناعي الصيني، بنسبة 14.8% في فبراير.