انطلاق الدورة 12 من مهرجان الشارقة للمسرح الكشفي
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
محمد عبدالسميع (الشارقة) برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق يومي (28،27 ) ديسمبر الجاري، فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان الشارقة للمسرح الكشفي. وتشارك في المهرجان، الذي يقام في مقر مفوضية كشافة الشارقة 10 عروض مسرحية قصيرة، أسهم في إنجازها أكثر من 40 كشفياً، كما تقام عروض المهرجان لهذه الدورة في فناء مقر مفوضية كشافة الشارقة.
وقالت المعيني إنّ المهرجان كان له دوره الملموس في تأهيل وإبراز مواهب كشفية في مهرجانات المسرح التي تقيمها الشارقة، مثل: أيام الشارقة المسرحية، ومهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، ومهرجان المسرحيات القصيرة. وأشارت إلى جماليات الفن المسرحي وتقاليد الحركة الكشفية في المهرجان الذي خصصت له جوائز أفضل فرقة، وأفضل أداء جماعي، وجائزة لجنة التحكيم، بالإضافة إلى جوائز: أفضل فكرة، وأفضل معالجة إخراجية، وكذلك أفضل مسامر، وأفضل تمثيل. وتضمّ لجنة تحكيم المهرجان كلًّا من الدكتور محمد يوسف (الإمارات)، يحيى البدري (العراق)، ومجدي محفوظ (مصر).
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة للمسرح
إقرأ أيضاً:
نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
سمائل- الرؤية
اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.
وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.
وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.
وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."
من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."
وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."