حكم قضائي جديد يدين عائلة بن علي في تونس: 20 عاماً سجناً ضد ليلى الطرابلسي وصخر الماطري
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس حكماً غيابياً بالسجن لمدة عشرين عاماً مع النفاذ العاجل ضدّ ليلى الطرابلسي، أرملة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وصهره السابق محمد فهد صخر الماطري، مع غرامات مالية بالمليارات.
وتتعلق التهم الموجهة إليهما باستغلال صفة موظف عمومي للحصول على منافع شخصية لا وجه لها لنفسه أو لغيره والإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل، وتتمثل وقائع القضية في تورّط ليلى الطرابلسي وصهرها صخر الماطري في التلاعب للحصول على صفقات عمومية دون التقيد بالإجراءات القانونية المعمول بها ومع مخالفة الإجراءات.
وتأتي هذه الإدانة لتضاف إلى سلسلة من الأحكام السابقة، فقد حُكم ـ من قبلُ ـ على ليلى الطرابلسي في يناير/ كانون الثاني 2023 بالسجن مدّة أربع سنوات وغرامة قدرها 262 ألف دينار. كما صدر بحقها في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2022 حكم غيابي بالسجن مدّة ست سنوات بتهمة استغلال النفوذ. وفي يونيو / حزيران 2018، صدر حكم بسجنها مع زوجها السابق مدة 10 سنوات بتهمة غسيل الأموال.
فيما صدرت أحكام بالإدانة ضدّ صخر الماطري، منها الحكم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بالسجن مدّة تسع سنوات وغرامة 80 مليون دينار لحصوله على قروض بنكية بشكل مخالف للقانون، وفي سنة 2020، حُكم عليه بالسجن 15 عاماً في قضية فساد، وفي 2021 صدرت بحقه ثلاثة أحكام متتالية بالسجن.
يُذكر أن ليلى الطرابلسي تقيم حالياً في المملكة العربية السعودية منذ فرارها، يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011، بينما يقيم الماطري في جزر السيشل ويزور قطر بشكل متقطع، وقد حصل على الجنسية السيشلية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي كان يرغب في العودة إلى تونس إثر هروبه في 2011 النيابة الفرنسية تطالب بتسليم بلحسن الطرابلسي شقيق زوجة بن علي شاهد: هنا دفن بن علي.. جثمان الرئيس التونسي المخلوع يوارى الثرى بالمدينة المنورة فسادحكم السجنزين العابدين بن عليتونسالمصدر: euronews
كلمات دلالية: عيد الميلاد سوريا بشار الأسد دونالد ترامب إسرائيل روسيا عيد الميلاد سوريا بشار الأسد دونالد ترامب إسرائيل روسيا فساد حكم السجن زين العابدين بن علي تونس عيد الميلاد سوريا بشار الأسد دونالد ترامب إسرائيل روسيا شرطة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هيئة تحرير الشام غزة حريق أوروبا یعرض الآن Next بن علی
إقرأ أيضاً:
أخطر من ليلى عبداللطيف.. تعرف على تنبؤات العرافة "بابا فانجا" في عام 2025
العرافة بابا فانجا (وكالات)
تداولت المواقع العالمية في الأيام الأخيرة مجموعة من التنبؤات الغامضة والمثيرة التي أطلقتها العرافة البلغارية الشهيرة "بابا فانجا"، والتي كانت تثير الجدل منذ عدة عقود. ورغم كونها عرافة عمياء، فإن نبوءاتها المزعومة كثيرًا ما كانت تجد صدى في الأحداث التي مر بها العالم، مما جعلها محل اهتمام دائم من قبل المتابعين والمحللين على حد سواء.
وفيما يخص عام 2025، كشفت بعض هذه التنبؤات عن أحداث مفاجئة قد تهز العالم.
اقرأ أيضاً ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن 1 أبريل، 2025 تحذيرات هامة من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية على هذه المناطق 1 أبريل، 2025
ـ زلازل مدمرة قد تعصف بكوكب الأرض:
إحدى أبرز التنبؤات التي تكررت على لسان بابا فانجا هي الزلازل المدمرة التي توقعت حدوثها في العام 2025.
ورغم أنه لا يوجد سجل رسمي يوثق صحة هذه التنبؤات، إلا أن الأبحاث العلمية تتسارع في محاولاتها لفهم التغيرات الجيولوجية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية مماثلة. في الماضي، كانت بابا فانجا قد توقعت وقوع عدد من الزلازل الكارثية، وكان بعضها بالفعل متزامنًا مع توقعتها.
لم يتأخر هذا العام في إظهار ما قد يكون بداية لهذه الكوارث، حيث حدث الزلزال المدمر في 28 مارس 2025 في ميانمار وتايلاند، والذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل أكثر من 2700 شخص، فضلًا عن آلاف المصابين والمفقودين. قد يكون هذا الحدث جزءًا من سلسلة متوقعة من الزلازل الكبرى، كما تنبأت فانجا.
ـ حرب في أوروبا: بداية كارثة عالمية؟:
أما عن تنبؤاتها بشأن الأحداث السياسية الكبرى، فقد تحدثت بابا فانجا عن اندلاع حرب في أوروبا خلال عام 2025، والتي قد تكون بداية لصراع عالمي ضخم.
تنبؤاتها لم تقتصر على هذا فقط، فقد توقعت أيضًا أن تشهد الأرض كارثة اقتصادية هائلة قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي. فهل تقترب هذه الأحداث من الحقيقة؟ في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية والاقتصادية حول العالم، يزداد القلق من حدوث تحولات مفاجئة قد تفتح بابًا لصراعات إقليمية ودولية، بما في ذلك في القارة الأوروبية.
ـ مستقبل البشرية: التنبؤ بنهاية العالم في 5079:
على الرغم من أن هذه التنبؤات قد تكون بعيدة المدى، فقد أشارت بابا فانجا إلى أن النهاية الحتمية للبشرية ستكون في عام 5079، مما يثير تساؤلات حول صحة هذه النبوءات وهل يمكن للبشرية أن تكون قد اقتربت من نقطة التحول التي تؤدي إلى زوالها في المستقبل البعيد.
ورغم أن هذه الرؤى تبدو بعيدة جدًا، إلا أن النظريات التي تتحدث عن تغييرات كونية قد تكون السبب وراء نهاية البشرية تثير الفضول بشكل كبير.
هل تتحقق تنبؤات بابا فانجا في عام 2025؟:
مما لا شك فيه أن السنوات المقبلة قد تحمل لنا المزيد من المفاجآت التي قد تؤكد أو تنفي صحة تنبؤات العرافة البلغارية، ولكن مع تزايد الأحداث المأساوية مثل الزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، يبقى السؤال قائمًا:
هل نعيش بالفعل في ظل التنبؤات التي تحدثت عنها بابا فانجا، أم أن العالم يواجه تحديات جديدة تفتح الأفق أمام احتمالات قد تكون أكثر واقعية؟
إلى جانب التنبؤات السياسية والاقتصادية، تظل قضية الزلازل والحروب العالمية هي الأبرز في الذاكرة، خاصة مع تزايد المؤشرات على وقوع كوارث طبيعية أخرى في المستقبل القريب.
وفي ضوء ذلك، هل سيظل العالم يواجه التحديات نفسها التي نبهت إليها العرافة العمياء، أم أن الفوضى ستكون أكبر من ذلك بكثير؟.