سواليف:
2025-03-12@07:27:40 GMT

جميد بطعم الاملشن

تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT

#جميد بطعم #الاملشن

د. #بسام_الهلول

كتب الزميل الدكتور مفضي المومني تحت هذا العنوان ولأول مرة يطالعني من مثل هذا ( جميد بطعم الاملشن فطفقت اسأل اهل الحجا والصنائع ما هو الاملشن؟ ذلك اني من سكان اهل( الوبر)..يعني( بيوت الشعر).. لاني لم ارث عن والدي مما يشاع ذكره في الناس هذا من ( اهل المدر)..كما صنفهم ابن خلدون في مقدمته المطروقة بين ايدينا وقيل انها ليست المقدمة اذ لم يزل الباحثون طرق ارض البحث ولما بعد يتوصلون إلى النسخة الام كما سمعت ذلك من غير واحد من علماء تونس انها لازالت مفقدودة ولم يكتب لها النشر فهي لازالت طي السجل وان ما يتداولونه في الحقيقة ليست النسخة التي كتبها او املاها على بعض تلاميذه من طلبة العلم وما كانوا يتدارسونه في زوايا وجامع القرويين بتونس حماها الله وحرسها.

فطفقت بحثا اسأل عن لفظة( الاملشن)..والذي زادني عجبا ان ما يقام من موائد كبيرة في دارات وديورات السفلة مصاصي الدماء انما هو ضرب من( الأملشن مخلوطة ببعض جميد كركي الذي شاع ذكره في الصين علما بأن حميد بلدتي( الطفيلة) لايقل شأوا عن جميد اهلنا وخمستنا ( الكرك).. وشأنه كما تناهى الينا خبره الفعل … لفلان ولكن الصيت لفلان…ولهم الحق في ان يعلنوا عن شجاعتهم كما قالها ( صهيب الرومي) لعمر بن الخطاب : ووالله لو انفلقت من بعرة لانتسبت اليها ماانا إلا سبي روم ياعمر عربي مثلك ياخليفة رسول الله فما كان من عمر ان اعتذر اليه..فتذكرت مع الزميل الدكتور بل أوقفني على حالة وحادثة مرت بأن احد المطاعم ذات الشهرة كان يستقدم ( السمن) في صهاريج النضح والعهدة على الراوي وشاع خبرها في الأردنيين كما شاع خبر حليمة ( مايوم حليمة بسر)..( مايوم الكنافة …بسر).. فتساءلت حزينا ايعقل ان يصل بالناس عند اهل الجاه واليسار ان يطعمون ويقدمون( مناسفهم) مخلوطة بمسماه( الاملشن).. فتذكرت ماروي على مسامعنا من احاديث السلف في مجالس مواقدنا ان احدهم اكل( خورء الضبع)..وأنساه الجوع مااختلط به إلا انه استفاق رغم ثنائه ( قنبريس ملا قنبريس يا حوينتن بيه شعر)..ايعقل ان يصل بهم الحال إلى هذه الدرجة ان يخلطوا الاملشن مع الجميد الكركي ولايحسون به!!! ثم كما نقول بالدارجة( خلف الله على المعازيب ويكثر خيرهم..ويعح الصوت عند انصرافهم( خلف الله على المعازيب)..هل يرجع ذلك لفساد أذواقهم ام انهم لايميزون الجميد من الشيد..ام انهم يعرفون ذلك ولكن وجاهة المعزب وكرسيه ومنصبه من خشب الغار او السنديان او البلوط ؟؟ ام ان الامر يتعلق بانهم لا يميزون بين الشيد والجميد!!! كما ضاعت كثيرا من اصول بعضهم ( طاسة وضايعة).. يذكرني ذلك بان ولد احدهم كان يعمل ابوه اجيرا عند بعض بدونا واراد ( ان يتعسكر).. فحمل معه من احد وجاهاتنا رسالة إلى احد المسؤولين( بخو)..( معسكر خو)..وأوصاه ان يبلغ تحيته إلىه واوصاه ( احكيله أنا من طرف قفطان الصحن)..فلما وصل الولد إلى صاحب الشأن فقال له أنا مبعوث من طرف الشيخ( قفطان ونسي اللقب ..قفطان…قفطان…مع شديد احترامي لصاحب اللقب ولم يتذكر الولد فقال ظنا منه ان الترجمة تسد مسد ما يعرف عن اهلنا وشيوخنا وعقال الراس منا ونسي ان هذا اللقب ينبيء عن الكرم الشديد وما عرف به اهلنا وعشايرنا كما تقول العرب( جفنات مترعات) اي ما عظم من صحونهم وما يقدم فيها اكراما للضيف فلقب او سمي( الصحن)..فقال الولد جهلا منه( أنا من طرف كفطان اللكن)…ففضحته لكنته وظن كل الظن انها تقرب المعنى فما كان من ( القايد).. واعتذر له بأنك لو كنت من اهلها لما تقدمت بهذا( فخانك ذكاؤك)…ياوليدي سلم على شيخنا وكبيرنا( قفطان الصحن)..وخانتك ترجمتك…اقول للدكتور الزميل ( خانتهم ذاكرتهم باجتهاده كما خان العيل اجتهاده وكما خان هؤلاء ذوقهم ظنا منهم بل جهلا منهم ذلك انهم ليسوا من اهلها ( فغمّ عليهم الاملشن).. وظنوا كل الظن انه( الجميد)…كمثل من اكل من براز الضبع وامتدحه( قنبريس ملّا قنبريس لكن( ياحوينتن بيه شعر)…لاتدري اهو الجوع ام المجاملة الرخيصة بان يقدم من مثل هذا المعزب( الهامل)..او كما يقول المغاربة لمحدث النعمة( خبري)…بالضمة على حرف( الخاء)..والسكون على خرف( الباء )..او انه( استخفهم فأطاعوه)…وهنا ياسيدي اختم بقاعدة
(العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب) ، ومعنى: (العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب)؛ أي: إذا ورد لفظ عام وسبب خاص، فإنه يحمل على العموم، ولا يختص بالسبب؛ فكل عامٍّ ورَد لسبب خاص – من سؤال أو حادثة – فإنه يُعمَل بعمومه، ولا عبرة بخصوص سببه؛ اقول قولي ..وكما كان ينادى فينا عندما كنا نرفع الصوت عاليا احتجاجا على رداءة الطعام والخدمات فينادى على( حربي الطباخ).اغلق المطعم يا حربي…ويلوذ كل منا برداء جوعه ومخمصته….وتبقى القوس مفتوحة … هذا وارجو ان يتنبه القاريء ان القوس باد رسمها في بداية المقالة متدابرة مع المفتتح من المقال اي كما يقول العامة( معطيه ظهرها للمقال فجاءت هكذا..)….ولهذا الامر رخصة ان تدرج في باب( الملح).. او ( النكات البيانية)…او( البلاغية)…او كما قال احدهم لزوجته بعد ان طلب منه في القضاء العشائري ( الجلوة)…فذهب ليخبرها( احنا لازم نجلي)…ففهمت منه( جلي الصحون في المطبخ)… دكتور Mufadi Al Momani..( تشابه البقر علينا )…

مقالات ذات صلة صباح الجميد البلدي..! يا بلدي.. 2024/12/24

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

للصائم دعوة لا ترد

أمرنا الله بالدعاء، ووعدنا بالإجابة فقال سبحانه: 
(...ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...)، «سورة غافر: الآية 60»، فله الحمد على ما أمر به، ووفق إليه، وله الحمد على ما وعدنا به من الإجابة، قال سبحانه وتعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، «سورة البقرة: الآية 186». ويقول صلى الله عليه وسلم: «الصائم لا ترد دعوته»، (مصنف ابن أبي شيبة، 8902).
وعن عائشة رضي عنها، قالت: قلت: يا رسول الله، هذا شهر رمضان فماذا أقول فيه؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، (سنن الترمذي، 3513).
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر»، (صحيح مسلم، 169).
والدعاء، عبادة من العبادات المهمة، التي تحدث عنها القرآن الكريم، وبينتها السنة النبوية الشريفة، وذكرت آدابها، وهي طريق العبد إلى ربه عز وجل ومناجاته له، وعد الله تعالى عليها بالاستجابة فقال: (... ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...)، «سورة غافر: الآية 60».
والله عز وجل لا يرد من دعاه، ولا يخيب من رجاه، فعن سلمان رضي الله عنه قال: «إن الله يستحيي أن يبسط العبد إليه يديه فيهما خيراً فيردهما خائبتين»، (المستدرك على الصحيحين للحاكم، 1830)، والدعاء له أوقات فضيلة يستحب تحرّيها والدعاء فيها: من أبرزها ساعة السحَر، فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»، (صحيح مسلم، 757).
ومنها وقت الإفطار، يقول، صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم»، (سنن الترمذي 3598).
ومنها ليلة القدر، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، (سنن الترمذي 3523).
ومنها: ثلث الليل الأخير، فعن أبي سعيد وأبي هريرة، رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داعٍ؟ حتى ينفجر الفجر»، (صحيح مسلم، 172)، وعلى كل مسلم اغتنام شهر رمضان بالدعاء لأنفسنا وأهلنا وأوطاننا وولاة أمورنا بالخير والسداد، في رمضان موطن استجابة الدعاء، فليكثر الصائمون منه، فإن لهم دعوة لا ترد، وهو عبادة تحقق الصلة بالله تعالى والقرب منه، وله آداب لا بد للداعي أن يتحلّى بها.
الزكاة الحصن المنيع لحفظ المال
الزكاة نسبة محددة من المال يخرجها المسلم الذي يملك -ملكاً تاماً زائداً عن حاجاته الأساسية- نصاباً يُقدّر بنحو (85) جراماً من الذهب أو ما يعادلها، ويكون قد مضى على ملكه للنصاب عام قمري كامل، ولها شروط وأحكام، يجب على المسلم سؤال أهل العلم عنها.
والزكاة بركة ونماء للمال، ينمو بها المال ويكثر ولا ينقص، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ‌فَهُوَ ‌يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾، وعن أبي كَبْشَةَ الأَنَّمَارِيّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ» قَالَ: «‌مَا ‌نَقَصَ ‌مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ...»، وهي حصن منيع تحفظ المال من التلف والضياع، فقد ثبت في الحديث أن الملائكة تدعو كل يوم للمتصدقين والمُنفقين بالنماء والبركة، وللممسكين بالتلف والضياع، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللهُمَّ، أَعْطِ ‌مُنْفِقاً ‌خَلَفاً، وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللهُمَّ، أَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً».
الزكاة
وللزكاة أثر كبير على الفرد والمجتمع، فعلى مستوى الفرد نجد أثرها في تزكية نفسه وتطهيرها من البخل ومن الطمع وغيرهما من الأمراض، قال جل في علاه: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا)، وعلى مستوى المجتمع نجد أثرها في تحقيق الموازنة في المجتمع، وسد حاجة الفقراء والمساكين، وهي سبب لنزول الرحمة على المجتمع ككل، قال سبحانه: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
ونخلص إلى أن الزكاة فريضة عظيمة من فرائض الله تعالى، ولها أثر كبير على الفرد والمجتمع، فعلينا أن نحرص على أدائها طيبة بها أنفسنا راضية ببذلها، ليبارك الله تعالى في أموالنا فتنمو وتكثر بركتها.
حديث
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم»، وعن جابر رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا بني سلمة من سيدكم قالوا: الجد بن قيس وإنا لنبخله! قال: وأي داء أدوى من البخل؟! بل سيدكم الخير الأبيض عمرو بن الجموح، قال: وكان على أضيافهم في الجاهلية، قال: وكان يولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج».
فتوى 
يستحب تناول السحور احتياطاً قبل موعد الأذان بدقائق
ورد إلى مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي سؤال جاء فيه «تبين أني أكلت بعد الوقت المحدد في الإمساكية بدقيقتين تقريباً، فهل صومي صحيح، وهل يجب عليّ الالتزامُ بوقت الإمساكية؟».
أجاب المجلس: «ما دمت قد توقفت عن تناول السحور قبل دخول وقت أذان الفجر فصومك صحيح، قال الله تعالى: (... وَكُلُواْ وَٱشرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلخَيطُ ٱلأَبيَضُ مِنَ ٱلخَيطِ ٱلأَسوَدِ ‌مِنَ ‌ٱلفَجرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيلِ...)، «سورة البقرة: الآية 187». ويستحب لك الإمساك على جهة الاحتياط قبل موعد الأذان بدقائق، ويدل لذلك ما رُوى عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ»، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: «قَدْرُ ‌خَمْسِينَ ‌آيَةً»، (متفق عليه).

أخبار ذات صلة «محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» تنظِّم سحوراً رمضانياً إفطار جماعي لسكان دبا الحصن

مقالات مشابهة

  • بين الله الغني وعبده الفقير
  • المدرسة الرمضانية
  • شطرنج
  • كراكتير عمر دفع الله
  • سُنَن الفطرة
  • أسرة الحكمي تحتفل بزفاف مجاهد
  • أدعية العشر الأواخر من رمضان
  • للصائم دعوة لا ترد
  • ‏أَلَّا تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
  • لو سـاد الـحُـب لما احـتجـنا لـلـقـضـاء