عاجل - أخطاء شائعة في التعامل مع الحروق.. لا تستعمل الثلج أو معجون الأسنان
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
التعرض للحروق من المواقف التي تتطلب تدخلًا سريعًا، فالإسعافات الأولية الصحيحة تؤدي دورًا حاسمًا في تقليل الأضرار الناتجة عن الحرق، وحماية المصاب من المضاعفات، ومع ذلك يرتكب الكثيرون أخطاءً في التعامل مع الحرق، ما يؤدي إلى تفاقم الإصابة وتأخير الشفاء.
"لا تفعل هذه الخطوة عند التعرض للحروق.. احرص على استشارة الطبيب المختص لعلاج مكان الحرق بطريقة صحيحة"، هكذا حددت وزارة الصحة والسكان، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بعض التحذيرات لمصابي الحروق.
وفيما يلي نعرض أبرز إرشادات التعامل الصحيح مع الحروق الجلدية، ولا يجب وضع ما يلي:
معجون الأسنان.بن.زيت.قطن.ثلج.أخطاء شائعة في التعامل مع الحروق.. لا تستعمل الثلج أو معجون الأسنانإرشادات التعامل الصحيح مع الحروق الجلدية
وقدمت وزارة الصحة بعض النصائح والإرشادات للتعامل الصحيح مع الحروق الجلدية، تتمثل في الآتي:
التعامل مع الحروق البسيطة "الدرجة الأولى والثانية السطحية"تبريد الحرق:
ضع المنطقة المصابة تحت ماء بارد جار «وليس مثلجا» لمدة 10-20 دقيقة لتخفيف الألم وتقليل تلف الأنسجة.تجنب وضع الثلج مباشرة لأنه قد يسبب ضررا أكبر.تنظيف الحرق:
اغسل المنطقة بلطف بالماء والصابون لتجنب العدوى.تغطية الحرق:
ضع ضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة غير لاصقة على الحرق.لا تقم بشد الضمادة بإحكام.تجنب الممارسات الخاطئة:
لا تضع الزيوت، أو الزبدة، أو معجون الأسنان على الحرق.لا تحاول فقع الفقاعات إن وُجدت.استخدام مسكنات الألم:
يمكن تناول مسكنات خفيفة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين إذا كان الألم شديدًا.التعامل مع الحروق الشديدة "الدرجة الثانية العميقة أو الثالثة"الاتصال بالطوارئ:
اتصل فورًا بالإسعاف إذا كان الحرق يغطي مساحة كبيرة، أو إذا كان في مناطق حساسة مثل الوجه، اليدين، القدمين، أو الأعضاء التناسلية.تجنب إزالة الملابس الملتصقة:
إذا كانت الملابس ملتصقة بالحرق، لا تحاول إزالتها.تجنب تبريد الحرق بالكامل:
لا تغمر الحرق الكبير في الماء البارد لأنه قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم.رفع المنطقة المصابة:
إذا كان ذلك ممكنا، ارفع الجزء المصاب فوق مستوى القلب لتقليل التورم.تغطية الحرق:
استخدم قطعة قماش نظيفة غير لاصقة أو شاشًا معقمًا لتغطية الحرق بلطف.متى يجب طلب المساعدة الطبية؟إذا كان الحرق كبيرا أو عميقا.إذا ظهرت علامات عدوى "احمرار زائد، تورم، صديد، أو حرارة".إذا كان الحرق بسبب مواد كيميائية أو كهربائية.إذا لم يتحسن الحرق البسيط خلال أيام قليلة.نصائح عامة للتعامل مع الحروقحافظ على نظافة الحرق لتجنب العدوى.استخدم الكريمات المرطبة أو المضادة للحروق «بإشراف طبي» مثل كريمات المضادات الحيوية.تجنب تعريض الحرق لأشعة الشمس مباشرة لأنه قد يزيد من التصبغ.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإسعافات الأولية للحروق کان الحرق إذا کان
إقرأ أيضاً:
دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
كوريا ج – بحثت دراسة حديثة، أجراها مجموعة من الباحثين في كوريا الجنوبية، في العلاقة بين استخدام أدوية خاصة بالوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وتأثيرها المحتمل في الحد من خطر الخرف.
وقد ركزت الدراسة على تحليل تأثير الستاتينات، التي تخفض مستويات الكوليسترول في الدم، على تطور الاضطرابات العصبية, مثل مرض ألزهايمر، الذي يعد أحد أبرز أنواع الخرف.
وأظهرت الدراسة أن تناول الستاتينات قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة كبيرة.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن هذه الأدوية قد تكون مفيدة أيضا في الوقاية من الخرف، عبر تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدماغ، ما قد يساهم في الحد من الأضرار المرتبطة بفقدان الذاكرة.
وتعد هذه النتائج خطوة هامة نحو فهم كيفية تأثير الكوليسترول على تطور الخرف، خصوصا مرض ألزهايمر.
وفي الدراسة، التي أجريت على مجموعة من الأشخاص في كوريا الجنوبية، وجد الباحثون أن الأفراد الذين كانت مستويات الكوليسترول الضار لديهم منخفضة بشكل طبيعي كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن كانت مستوياتهم أعلى. كما أظهرت النتائج أن تناول الستاتينات قلل من خطر الإصابة بالخرف بشكل إضافي، ليصل إلى انخفاض قدره 12%.
وقال الدكتور فرانشيسكو تامانيني، أخصائي فيزيولوجيا الأعصاب بجامعة ريدينغ والمعد المشارك في الدراسة: “هذه النتائج تشير إلى أن ألزهايمر قد يكون نتيجة تراكم الكوليسترول الضار في الدماغ. نحن بحاجة إلى المزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الستاتينات بشكل دقيق على الدماغ”.
وحذر بعض الخبراء من أن هذه النتائج تحتاج إلى مزيد من التحقيقات، خاصة أن الخرف هو اضطراب معقد يتأثر بعدد من العوامل البيئية والجينية.
وقالت الدكتورة جوليا دادلي، رئيسة قسم الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: “من المهم إجراء تجارب سريرية لتحديد التأثيرات المحتملة للستاتينات على العمليات المرضية في الدماغ”.
ويظل الحفاظ على صحة القلب، بما في ذلك مستويات الكوليسترول المناسبة، من أكثر الطرق فعالية للحفاظ على صحة الدماغ. وتشير الدراسات إلى أن نحو 40% من حالات الخرف يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي صحي وزيادة النشاط البدني وتقليل شرب الكحول، وغيرها من الإجراءات الوقائية.
المصدر: ديلي ميل