“حزب الله” حدد مكان دفن نصر الله
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
#سواليف
أفادت مصادر في ” #حزب_الله ” لصحيفة “الشرق الأوسط” بأن الحزب حدد مكان #دفن جثمان أمينه العام #حسن_نصر_الله الذي اغتالته إسرائيل بضربة جوية استهدفت #الضاحية_الجنوبية في سبتمبر الماضي.
وأوضحت المصادر أن مكان دفن الجثمان سيكون في “قطعة أرض تقع على الطريق القديمة المؤدية إلى مطار رفيق الحريري الدولي، على أن يجعل منها مزارا”.
وشرحت المصادر بأن “الاستعدادات جارية لتشييع جثماني نصر الله، ورئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، في مأتم شعبي واحد، على أن يدفن الأخير، حسب ما أوصى، في بلدته دير قانون في قضاء صور”.
مقالات ذات صلة أبو صفية: إصابة 20 شخصا داخل مستشفى كمال عدوان 2024/12/24وأكدت المصادر أن قضية تفجير إسرائيل لأجهزة “البيجر” محل “تحقيق لن يتوقف حتى تبيان الحقيقة، وتحديد المسؤول عن استيرادها”، مبينة أن أولويات “حزب الله” في المرحلة المقبلة، تتركز على قضايا رئيسية، منها التقييم الشامل للمرحلة السابقة، وحصر خسائره من المقاتلين.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حزب الله دفن حسن نصر الله الضاحية الجنوبية
إقرأ أيضاً:
ضمن “مخطط التقسيم”.. جيش إسرائيل يبدأ العمل بمحور “موراغ” جنوبي غزة
غزة – أعلن الجيش الإسرائيلي، امس السبت، بدء العمل العسكري في ما يُعرف بـ”محور موراغ” جنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تحذر السلطات الفلسطينية من أن إسرائيل تهدف من وراء هذه الخطوة إلى “استدامة احتلالها لغزة وتقسيمها”، حيث يفصل المحور بين مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع.
ويحمل المحور اسم مستوطنة إسرائيلية كانت مقامة في القطاع قبل انسحاب إسرائيل منه في 2005.
وحول جديد التطورات بشأن المحور، نشر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، صورا قال إنها “للعميات الأولى التي قامت بها قوات الفرقة 36 في محور موراغ”.
وأضاف أدرعي: “عادت قوات الفرقة 36 للعمل في غزة، وبدأت أنشطتها في محور موراغ، حيث تعمل قوات الجيش فيه لأول مرة، وذلك بتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل القطاع وخارجه”.
وزعم أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة رفح بهدف “تدمير بنى تحتية للفصائل الفلسطينية”.
وادعى أنّ القوات “عثرت على وسائل قتالية، وقضت على عشرات المسلحين”.
والأربعاء الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الجيش سيسيطر على محور “موراغ”، كما سيطر سابقا على محور “فيلادلفيا”، البالغ طوله 14.5 كيلومترات على طول الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.
وردا على ذلك، أدانت الرئاسة الفلسطينية الخطوة، وعدتها عبر بيان مخططا إسرائيليا لتقسيم جنوب القطاع.
وحذرت من سعي تل أبيب لاستدامة احتلال القطاع، مؤكدة أن هذا المخطط “مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دوما بأن غزة جزء أساس من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار 2025، قتلت إسرائيل حتى صباح امس السبت 1309 فلسطينيين وأصابت 3184 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول