محمود الليثي يحيي حفلين غنائيين في ليلة رأس السنة
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أعلن النجم محمود الليثي، عن استعداده لإحياء حفلين غنائيين ليلة رأس السنة 31 ديسمبر عبر حسابه الرسمي على موقع الصور الشهير «إنستجرام».
محمود الليثي يحيي حفلتين ليلة رأس السنةنشر محمود الليثي، بوسترات الحفلتين وعلق عليهما: «يلا بينا نولع الدنيا ونحتفل مع بعض بالسنة الجديدة في أقوى حفلات بمصر استنوني ليلة رأس السنة 31 ديسمبر في حفلتين، الحفلتين بقيادة المنتج محمود حنفي أكبر منتج حفلات في مصر وابنته ياسمين أشطر منظمة حفلات ودايمًا مع بعض ونعمل أنجح وأقوى الحفلات ».
ويشارك الليثي في حفل رأس السنة نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، والمطرب أحمد شيبة، بينما في الحفل الثاني يشاركه المطرب أوكا.
نجاح أغنية عم المجالوفاز الليثي، مؤخرًا بالمركز الثالث بأغنيته عم المجال واحتلالها قائمة الأغانى الأكثر رواجًا في الشرق الأوسط على يوتيوب لهذا العام 2024، بعد تحقيقها أكثر من 76 مليون مشاهدة على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، والأغنية من كلمات أحمد يوسف الجوكر وألحان محمد عبد السلام وتوزيع باسم منير وميكس وماستر أحمد جودة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمود الليثي لیلة رأس السنة محمود اللیثی
إقرأ أيضاً:
هكذا يحيي اليمنيون يوم القدس العالمي
منذ أن بدأ اليمنيون بإحياء يوم القدس العالمي، منذ أكثر من عقد، لم يكن ذلك الإحياء مجرد شعارات وعبارات ومسيرات، بل كان إيمانًا راسخًا بوجوب اتخاذ موقف معلن إلى جانب فلسطين والقدس والأقصى. موقف عملي يبدأ بالمسيرات والفعاليات والندوات، ويمر بالاستعداد والتهيئة للمشاركة متعددة المستويات من أجل تحرير القدس، إلى جانب الفلسطينيين وكل الشرفاء في محور المقاومة والعالم الإنساني.
منذ العام الماضي، دخلت المشاركة العملية حيز التنفيذ، بإسناد غزة وعمليات القوات المسلحة اليمنية في البحر أو في عمق الكيان الغاصب، وذلك بقيادة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي؛ يحفظه الله.
هذا القائد الذي لم يوفر لحظة إلّا واستغلها واستثمرها في سبيل الله، من دون كلل ولا ملل. هو من بداية “طوفان الأقصى” أعلن المشاركة اليمنية إلى جانب غزة، وعدم التفرج، وظل حاضرًا متابعًا تفاصيل عملية “طوفان الأقصى”، بإطلالات أسبوعية، لا تفوته أدق التفاصيل، سواء في الأحداث أم في المواقف والمخططات وتطوراتها الخبيثة.
وقوف السيد عبدالملك الحوثي- يحفظه الله- بهذه الجدية والحزم، انسحب أيضًا على كل مستويات يمن الإيمان والحكمة، والذي كان كان شعبه حاضرًا في الميادين والساحات، بشكل اسبوعي، بمسيرات مليونية في صنعاء والمحافظات، كانت محل إعحاب واكبار المجتمع الإنساني، وقدمت نموذجًا للتكامل الصادق بين الشعب والقيادة إلى جانب المستضعفين في غزة. هذا التكامل هو الذي منح القوات المسلحة الشرعية والشعبية المطلوبة لمواصلة الإسناد والعمليات وتطوير المراحل وتوسيع دائرة النار، وتعزيز الموقف.
في يوم القدس هذا العام، كما في الذي قبله يحيي اليمنيون هذا اليوم بشكل مختلف عن الأعوام السابقة، والتي كانت أشبه بالدورات التدريبية، مقارنة بها اليوم. لقد أثبت شعب الإيمان والحكمة استعداده للتضحية، وتحمّل تبعات هذه المواقف. وليس من باب الصدفة أن يكون العدوان الأمريكي، اليوم، امتدادا للعدوان السعودي في ٢٦ أذار/مارس ٢٠١٥، كما أشار لذلك الرئيس مهدي المشاط في خطابه في اليوم الوطني للصمود، بل إن كل مجريات الاحداث تؤكد أن انضمام اليمن لإلى محور المقاومة، في ٢١ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٤، ورفع شعار تحرير فلسطين، هو السبب وراء تشكيل تحالف العدوان على اليمن بقيادة الرياض ودعم واشنطن.
مع كل ما نتج عن ذلك العدوان من معاناة وتضحيات وأثمان قدمها اليمنيون، إلا أنهم لم يتراجعوا ولم يغيروا مواقفهم، بل زادهم ذلك إصرارًا على مواصلة الدرب، ويقينًا بأحقية الموقف، وإيمانًا بصوابية القرار، وعزمًا على الثبات، وتوكلاً على الله الذي وعد بالنصر على هذا العدو المجرم.
كما في الأعوام السابقة، سيخرج اليمنيون إلى الساحات بحشود مليونية ليرفعوا رسالة متعددة الاتجاهات، أولها لفلسطين، لستم وحدكم يا أهلنا في غزة والضفة، فاليمن سيبقى معكم وكل أشكال الإسناد ستتواصل، مهما خذلتكم هذه الأمة، ومهما صمت العالم، اليمن باق على الموقف قولاً وفعلاً.. والثانية للأمة، بحكامها وشعوبها، إن النموذج الذي تقدمه اليمن على من رغم بعد المسافات، يمثل حجة عليكم، فليس وضع اليمن بأفضل من أوضاعكم، ولا موقعه بأقرب من بعضكم، وما تخشونه من أمريكا أنتم ترونه بأعينكم، ليس إلا الأذى، وتشاهدون عجزها عن مواجهة اليمن، فكيف إذا كنتم جميعًا بموقف واحد ماذا عسى واشنطن أن تصنع لجمعكم؟ سترونها كيف ستخصع، وستدركون أن هذه فرصتكم لإثبات حقكم في تقرير مصير أمتكم، فاتركوا التخاذل ولا تمنحوا العدو فرصة لإذلالكم ومزيدًا من إضعافكم .
ثالثا، للعدو: إن ما تحاول فرضه من إرهاب على الشعب لن يهز شعرة في رأس صبي صغير، والحرب النفسية التي تشنها، باتت تحت أقدام الصغار قبل الكبار، والموقف اليمني سيستمر في تصاعد وتوسع وتطور، جنبًا إلى جنب القيادة والقوات المسلحة.
إحياءً ليوم القدس، نظم المؤتمر الدولي العلمي “القدس قضية الأمة المركزية”، بمشاركة عالمية وحضور دولي واسع، من كل أبناء محور المقاومة، ومن كل القارات، شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا. وهو المؤتمر الثالث الذي يعبر عن التمسك بالقضية ودعمها، ويسهم إلى جانب مؤتمرات مماثلة في ترسيخ القضية عند الأجيال، ويوضح أهمية القدس ومظلومية الفلسطينيين ووحشية العدو الإسرائيلي، وصلف داعميه الأميركيين والغربيين، لا سيما مع حجم الإجرام والتوحش الحاصل في غزة والضفة والمخططات التي تتكشف يومًا بعد آخر لاستهداف الأمة، ومحاولات السيطرة على العالم انطلاقًا من هذه الجغرافيا، وقد حفلت المشاركات والأبحاث في توضيح هذه الحقائق، ووضعها في متناول الباحثين والدارسين والمهتمين.
اليمن يقوم بواجبه، في مختلف الاتجاهات والمستويات، ثقافيا، وعسكريا واجتماعيا وعلميا وإعلاميا، لا يألو جهدًا، ولا يدخر ولا يفوت فرصة، مع يقين بأن النصر قريب، والفتح الموعود لن يتأخر، بإذن الله.