خبير شؤون إسرائيلية: نتنياهو يتقمص دور الضحية والأدلة تُدينه في المحاكمة
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
قال الدكتور عاهد فروانة، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتصرف وكأنه ضحية خلال محاكمته محاولًا تقديم نفسه بريئا رغم التهم الموجهة ضده.
الرشوة إحدى القضايا المتهم بها نتنياهو وأوضح «فروانة» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القضايا التي يتورط فيها نتنياهو تتعلق بالفساد، الرشوة، وخيانة الأمانة، مشيرًا إلى أن هذه القضايا لم يتم الحسم فيه، مضيفا أن هذه القضايا تضع نتنياهو في موقف صعب أمام الرأي العام الإسرائيلي والدولي لاسيما في ظل التحديات الحالية.
وأشار، إلى أن المحكمة الجنائية الدولية وجهت تهمًا لنتنياهو بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، مما جعله مطلوبًا كمجرم حرب ليس فقط داخل إسرائيل بل في الساحة الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال نتنياهو المحكمة الجنائية الدولية غزة
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي: المشروع الإسرائيلي يقوم على تهجير الفلسطينيين من أرضهم
أكد الدكتور صبحي عسيلة، رئيس وحدة الرأي العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن التهجير في القضية الفلسطينية أساس الصراع لأنه لا يوجد مشروع صهيوني إسرائيلي إلا بتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
تهجير الفلسطينيين كان هدف أساسي منذ بداية المشروع الصهيونيوأوضح خلال كلمته بالجلسة الثانية في مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي نظمه المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع المجلس المصري للشئون الخارجية، أن تهجير الفلسطينيين كان هدفا أساسيا منذ بداية المشروع الصهيوني؛ إذ جرى تهجير أكثر من مليون فلسطيني عام 1948، ونصف مليون آخرين عام 1967، مشيرًا إلى أن محاولات التهجير مستمرة حتى اليوم عبر سياسات وقوانين عنصرية.
وشدد على أن نكبة 1948 لم تكن مجرد حدث تاريخي بل مأساة مستمرة حتى اليوم، إذ تواصل إسرائيل تهجير الفلسطينيين وحرمانهم من حق العودة من خلال القتل، والتصفية الجسدية، وسن القوانين العنصرية، ودعم القوى الدولية لمشروعات التهجير والتوطين خارج فلسطين.
القضية الفلسطينية شهدت العديد من المخططات التهجيريةوأشار إلى أنه على مدار العقود، شهدت القضية الفلسطينية العديد من المخططات التهجيرية، بدءًا من خطة داليت عام 1948، مرورًا بخطة سيناء ومشروع جيورا أيلاند، وصولًا إلى صفقة القرن ووثيقة وزارة المخابرات الإسرائيلية 2023، وجميعها تهدف إلى إفراغ فلسطين من سكانها الأصليين، التي ترفضها مصر دائمًا مرارًا وتكرارًا.