شهد طقس الاسكندرية صباح اليوم الثلاثاء طقس متقلب وشديد البرودة على عروس البحر المتوسط  والسواحل الشمالية الغربية للبلاد، مع استمرار فرص سقوط الأمطار التي تكون خفيفة، مع إنذار بحري حذر من اضطراب في الملاحة البحرية ونشاط كبير في حركة الرياح على مسطح البحر الأبيض المتوسط.

وكشفت هيئة الأرصاد الجوية، اليوم، عن درجات الحرارة بالإسكندرية، العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 11 درجة، مع رياح نشطة تراوحت سرعتها بين 50 إلى 60 كم/الساعة.

وأشارت الأرصاد الجوية إلى تمركز منخفض سطحي متعمق يرافقه منخفض في طبقات الجو العليا على جنوب أوروبا، ويكون تأثيره على بلادنا هو الرياح الجنوبية الغربية التي تنشط مثيرة للرمال والأتربة على السواحل الشمالية الغربية والصحراء الغربية والمناطق المكشوفة من القاهرة الكبرى والوجه البحري.

وحذرت الأرصاد الجوية من اضطراب الملاحة البحرية اليوم الثلاثاء على غرب البحر المتوسط "الإسكندرية - مطروح"، ويتراوح ارتفاع الأمواج من  2.5-3.5 متر.

وكانت قد تعرضت مناطق متفرقة بالإسكندرية، لهطول أمطار متفاوتة الشدة، ، يصاحبها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ورياح، تزامنًا مع آخر أيام نوة الفيضة الصغرى أشد نوات الشتاء وإيذانا ببدء نوة عيد الميلاد 2025 الأكثر عنفا.

وتواصل الأجهزة المعنية رفع حالة الطوارئ بالإسكندرية استعداداً لاستقبال نوة الفيضة الصغرى تزامنا عقب انتهاء نوة قاسم بالإسكندرية أشد نوات الشتاء التى تهب على المدن الساحلية، وحذرت هيئة الأرصاد الجوية المواطنين من شدة النوة وما يصاحبها من أمطار غزيرة ورياح عالية وصقيع فضلا عن عدم استقرار الأحوال الجوية والغيوم لشدة تأثيرها على حالة الطقس ودرجات الحرارة حسب الهيئة العامة للأرصاد.

وأعلن الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، رفع حالة الطوارئ بالأجهزة التنفيذية والأحياء والصرف الصحي، وذلك للتعامل مع تداعيات هطول الأمطار والطقس السيئ.

كما واصلت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، استمرار أعمال التطهير للشنايش والمصبات والتأكد من جاهزية جميع المحطات وتفريغ بيارات محطات الرفع أول بأول.

من جانب اخر  وجه اللواء محمود نافع رئيس الشركة بنشر سيارات شفط لكسح أي تجمعات لمياه الأمطار بمختلف أنحاء الإسكندرية مع استمرار عمل غرفة الطوارئ والخط الساخن 175 طوال اليوم لتلقي شكاوى المواطنين.

وفي سياق متصل، انتظمت حركة الملاحة البحرية ورسو السفن وتداول الحاويات بصورة طبيعية بمينائي الإسكندرية والدخيلة، نظرا لوجود ارتفاعات أمواج البحر في المعدلات الطبيعية.

شهدت حركة تداول البضائع بالهيئة العامة لميناء الأسكندرية تزايداً كبيرا خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر 2023 في جميع أنواع البضائع ، حيث تصدرت البضائع العامة مقدمة البضائع التي شهدت قفزة نوعية خلال شهر نوفمبر بنسبة زيادة بلغت 52.1 % إذ تم تداول 750.2  ألف طن تقريبا خلال الشهر المشار إليه في حين تم تداول 493.1 ألف طن تقريبا خلال ذات الشهر من عام 2023 .

جاء ذلك في إطار توجيهات  الفريق كامل الوزير – نائب رئيس مجلس الوزاء وزير الصناعة والنقل نحو العمل المستمر على تطوير معدلات الأداء بالموانئ المصرية وصولاً إلى رؤية التحول إلى مركز عالمي للنقل والتجارة واللوجستيات .

كما شهدت أيضا بضائع الصب السائل إرتفاعاً كبيراً في حجم التداول خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر 2023 بواقع 41.8% تقريباً حيث تم تداول 839.2 ألف طن تقريباً خلال هذا الشهر في حين تم تداول 592 ألف طن خلال ذات الشهر من عام 2023 .

وجاءت بضائع الصب الجاف في المرتبة الثالثة  من حيث نسبة الزيادة حيث شهدت إرتفاعاً خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر 2023 بواقع 38.4% تقريباً حيث تم تداول 2.7 مليون طن تقريباً خلال هذا الشهر في حين تم تداول 1.9 مليون طن خلال ذات الشهر من عام 2023

أما البضائع المحواه فقد شهدت إرتفاعاً بواقع 7.8% خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر من عام 2023 حيث تم تداول 2 مليون طن تقريبا خلال الشهر في حين تم تداول 1.8 مليون طن خلال شهر نوفمبر من العام السابق ، حيث شكلت أعداد الحاويات حوالي 187 ألف حاوية

وقد أسفرت تلك الزيادات في حركة تداول مختلف أنواع البضائع عن ارتفاع حجم التداول الكلي خلال شهر نوفمبر 2024 إلى  6.2 مليون طن بنسبة زيادة 28.7 % مقارنة بشهر نوفمبر 2023 .

وفي سياق متصل فقد شهدت حركة السفن بدورها تزايداً ملحوظاً خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر 2023 ، حيث تصدرت سفن الصب السائل أكثر أنواع السفن إرتفاعاً بواقع 46.1 % بإجمالي عدد 57 سفينة تليها في نسبة الزيادة عن الشهر المثيل من العام السابق سفن الصب الجاف بنسبة 30% تقريباً ثم سفن العبارات بواقع 15.3% وسفن الحاويات بنسبة زيادة 6%

وبشكل عام فقد بلغت نسبة الزيادة في إجمالي حركة السفن بالميناء 4.8% خلال شهر نوفمبر 2024 مقارنة بشهر نوفمبر 2023 حيث بلغ عدد السفن 454 سفينة.

تأتي هذه الزيادات في معدلات التداول وحركة الملاحة في ظل تعليمات وتوجيهات ا اللواء بحري أحمد عبد المعطي حواش رئيس مجلس الإدارة ـ بتحقيق الإحترافية في أداء الأعمال وتقديم كافة وسائل الدعم الفني والتشغيلي أثناء عمليات القطر والإرشاد بواسطة المرشدين وأطقم الإرشاد والوحدات البحرية وكذا المتابعة والمراقبة من خلال المنظومات الفنية المتقدمة ببرج الإرشاد و إتباع العاملين بالهيئة للسبل التكنولوجيا المتقدمة لسرعة نهو الإجراءات المتعلقة برسو السفن ومغادرتها ورفع المعدلات القياسية لعمليات الشحن والتفريغ والسعي المستمر لتقليل التكدسات بالميناء .

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية فرص سقوط الأمطار أمطار متفاوتة الشدة انخفاض ملحوظ فى درجات الحرارة القصوى لمواجهة شديد البرودة لبلاد السواحل الشمالية الأرصاد الجویة طن تقریبا من عام 2023 ملیون طن ألف طن

إقرأ أيضاً:

دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة

???? ليبياالأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة

كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.

???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.

???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.

???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.

???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.

وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.

ترجمة المرصد – خاص

 

مقالات مشابهة

  • خبير أرصاد يتوقع هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات يمنية
  • في هذا الشهر | تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي .. ايه الحكاية؟
  • 7 محافظات يمنية على موعد مع أمطار غزيرة خلال الساعات القادمة
  • أمطار خفيفة إلى غزيرة.. الحصيني يكشف تفاصيل الحالة الحادية عشرة
  • "الأرصاد" ينبه من أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة جازان
  • الأسبوع المقبل.. تحذير من أمطار غزيرة وسيول في إقليم كوردستان
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار متوسطة تصل إلى غزيرة على منطقة الرياض
  • المركز الوطني للأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة عسير