رينارد: آمال «الأخضر» في كأس الخليج مازالت قائمة
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أكد الفرنسي هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب السعودي، أنه سيواصل العمل والطموح من أجل قيادة المنتخب (الأخضر) للصعود للدور قبل النهائي ببطولة كأس الخليج العربي (خليجي 26)، المقامة حاليا في الكويت.
رينارد: آمال «الأخضر» في كأس الخليج مازالت قائمةويلتقي منتخب السعودية مع نظيره اليمني غدا الأربعاء، في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية للدور الأول للمسابقة، التي تشهد لقاء آخر يجمع بين منتخبي العراق والبحرين.
ويبحث منتخبا السعودية واليمن عن تحقيق فوزهما الأول بالمجموعة، بعدما خسرا أمام البحرين والعراق على الترتيب في الجولة الافتتاحية.
وعقد رينار مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء للحديث عن مواجهة اليمن، وجه خلاله رسالة للجمهور السعودي أكد فيها عدم الاستسلام ومواصلة الطموح والأمل، معربًا عن تفهمه لخيبة الأمل في المباريات الماضية لكنه أشار إلى أن الجماهير يجب أن تعرف أنه يحاول تصحيح وتخطي هذه الفترة الصعبة.
وصرح رينار "سبق وذكرت في سؤال سابق، لدينا مباراتين والأمل باقٍ، في كأس الخليج 2019 خسرنا المباراة الأولى أمام الكويت ولكن تأهلنا للنهائي، هذه كرة القدم الأمور تتغير بسرعة، جميع الفرق متقاربة في البطولة من وجهة نظري".
وشدد رينارد على أن المنتخب السعودي ليس في وضع حرج حتى الآن، مضيفًا: "عندما تنظر إلى التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 الفارق بيننا وصاحب المركز الثاني نقطة وحيدة فقط، في كأس الخليج الأمر بأيدينا وتتبقي مباراتان، استخدام كلمة (الوضع حرج) ليس مطروحا الآن، أتفهم خيبة الأمل وأستطيع أن أقول أننا نعمل في أقصى ما يمكن لمعالجة الوضع".
وعن عدم استدعاء عبدالله آل سالم بعد إصابة فراس البريكان قال رينار: "أنا مدرب لفترة طويلة، في أي مباراة تخسرها تأتيك أسئلة حول اللاعبين غير المنضمين، علينا التركيز بالمتواجدين وأثق بهم، لدينا عبدالله رديف وسالم الدوسري والجميع يستطيع التهديف، سجلنا هدفين أمام البحرين ولكن استقبلنا ثلاث أهداف بسبب الأخطاء الدفاعية، لذلك أركز على لاعبي فريقي"
وتابع " لدينا 26 لاعبا وهذا عدد كبير في التشكيلة، عندما قمت باستدعاء مروان الصحفي لم أعلم إصابة صالح الشهري، لست هنا لتقديم الأعذار لدينا الحلول وننتظر المباراة المقبلة ثم نناقش الأمر".
وردًا على سؤال حول تركيز اللاعبين على الأندية أكثر من المنتخب قال رينار: "قلت ذلك للاعبين، لأنه في المنتخب ليس لديك عدد الأجانب مثل النادي، عندما تأتي للمنتخب يجب أن تلعب لعلم بلدك وشعار بلدك، في الأشهر الماضية الأمر ليس طبيعي، وعلينا أن نشاهد أنفسنا في المرآة ونعترف أننا لسنا جيدين، علينا أن نحسن الوضع الحالي في المرحلة المقبلة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فی کأس الخلیج
إقرأ أيضاً:
العيد بين الماضي والحاضر.. تقاليد ثابتة وسط تحديات الحداثة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث في الشأن الاجتماعي فالح القريشي ،اليوم السبت (29 اذار 2025)، أن عادات أهالي العاصمة بغداد خلال أيام العيد ثابتة رغم الحداثة والتطور.
وقال القريشي، لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عادات ثابتة لأهالي بغداد منذ سنوات طويلة في الأعياد، منها صناعة (الكليجة) وزيارة الأهل والأقارب وكذلك الجيران لتقديم التبريكات، وتقديم العيديات إلى الأطفال، فهذه التقاليد ثابتة رغم كل الحداثة والتطور الحاصل في المجتمع على مختلف الأصعدة".
وبين أنه "رغم وجود الكثير من العادات الدخيلة على المجتمع العراقي، لكن مازالت العادات والتقاليد الموروثة منذ سنين طويلة ثابتة داخل المجتمع، كما أن هناك ضرورة اجتماعية على استمرارها، فهذه العادات تقوي السلم المجتمعي وتعزز تكاتف الأهل، خاصة أن أيام الأعياد دائماً ما تشهد جلسات صلح للعوائل والأشخاص المتخاصمين، فهذه أيضاً ضمن التقاليد التي مازالت ثابتة لغاية هذا اليوم".
والعيد في بغداد، كما في باقي المدن العراقية، يعد مناسبة دينية واجتماعية مهمة تجمع العائلة والأصدقاء والجيران، حيث يتمسك السكان بتقاليد قديمة رغم التغيرات الاجتماعية والثقافية.
ورغم تأثير العولمة والتطورات الحديثة، إلا أن هذه العادات والتقاليد مازالت تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الاجتماعية والثقافية لمدينة بغداد، وتستمر في نقل القيم التقليدية للأجيال الجديدة.