3 سيناريوهات محتملة لنهاية وتر حساس.. هل تدخل إنجي المقدم السجن؟
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
ساعات قليلة تفصل الجمهور عن نهاية مسلسل وتر حساس بعد الأحداث النارية التي شهدتها الحلقات الماضية، ومن المقرر أن يعرض مسلسل وتر حساس الحلقة الـ45 والأخيرة يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الـ7:30 مساء على قناة ON، وينتظر الجمهور بحالة من الحماس نهاية الحلقات لمعرفة المصير الذي سوف تلقاه كاميليا (إنجي المقدم)، وذلك بعد ما تأكدت سلمى (صبا مبارك) أنها السبب وراء تدليس حقيقة وفاة شقيقتها وتدمير سمعتها.
وضع جمهور مسلسل وتر حساس العديد من السيناريوهات حول النهاية المتوقعة للمسلسل، فيرى البعض أنَّ نهاية كاميليا سوف تكون في السجن وشطبها من نقابة المحامين، وذلك بعد ما تنجح سلمى في إثبات أنَّ كاميليا السبب في تغيير شهادة عبد الرحمن (شريف الشعشاعي) من أجل تبرئ شقيقها مازن (أحمد جمال سعيد) من تهمة خيانة زوجته وقتها بالخطأ، عن طريق إظهار الأمر باعتباره جريمة دفاع عن الشرف بعد ما وجدها برفقة عبد الرحمن في المنزل.
الموت أم السجن.. ما الذي ينتظر إنجي المقدم في نهاية مسلسل وتر حساس؟أما السيناريو الثاني لـ نهاية مسلسل وتر حساس، انتقام شقيق فرح من مازن وقتله بسبب ما فعله مع شقيقتها ودفعها إلى الانتحار، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تدمير والده نور الدين (تميم عبده) بعد ما يتهم كاميليا أنها السبب في مقتل ابنيه حسن أولا ثم مازن، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تعرضها إلى انهيار عصبي ويتمّ إيداعها في مصحة نفسية، وفي السيناريو الثالث يتوقع الجمهور أن تموت كاميليا بالخطأ على يد شقيق فرح، ويعيش رشيد وسلمى معا في سعادة برفقة أبنائهم.
مفاجأت في نهاية مسلسل وتر حساس.. «هتفرحوا في كاميليا»وكشف الفنان شريف الشعشاعي أنَّ نهاية مسلسل وتر حساس سوف تكون مفاجأة للجميع، إذ سيكون بها العديد من الأحداث التي ينتظرها الجمهور ويتمنى حدوثها، وهو نفس الأمر الذي أكّدته الفنانة إنجي المقدم في تصريحات سابقة، قائلة إنَّ الحلقات الأخيرة بها العديد من المفاجآت، موضحة: «هتفرحوا في كاميليا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل وتر حساس مسلسل وتر حساس الحلقة الأخيرة موعد مسلسل وتر حساس الحلقة الأخيرة وتر حساس صبا مبارك إنجي المقدم وتر حساس إنجي المقدم إنجی المقدم بعد ما
إقرأ أيضاً:
هل يُطلَق سراح الأخوين مينينديز بطلي مسلسل وحوش؟
تُعقد اليوم الخميس جلسة مهمة للنظر في طلب الأخوين لايل وإريك مينينديز إطلاق سراحهما بعد أكثر من 35 عاما من قتلهما والديهما الثريين في كاليفورنيا عام 1989.
ويتوقع أن تقرر محكمة في لوس أنجلوس ما إذا كانت ستخفف الحكم، وهذا قد يتيح إطلاق سراح إريك ولايل مينينديز من السجن.
وبقي الحكم على الأخوين مينينديز بالسجن مدى الحياة محفورا في الذاكرة الجماعية الأميركية، إذ نقل التلفزيون يومها محاكمتهما، وهو ما كان جديدا آنذاك، حتى قبل أن تُنقل محاكمة لاعب كرة القدم الأميركية "أو جي سيمبسون".
واتهمت النيابة العامة حينها الشابين اللذين كانا يبلغان 18 و21 عاما وقت وقوع الجريمة، بقتل والديهما من أجل وراثة ثروتهما البالغة 14 مليون دولار، في حين برر وكلاء الأخوين الجريمة بكونها محاولة يائسة للدفاع عن نفسيهما، وأكّدوا أن والدهما دأب على اغتصابهما مدى سنوات، وأن والدتهما كانت تعلم بذلك.
وأدى مسلسل "وحوش: قصة لايل وإريك مينينديز" (Monsters: The Lyle and Erik Menendez Story) وفيلم وثائقي أنتجتهما "نتفليكس" إلى إحياء الاهتمام بالقضية، بعدما ساهمت حركة "مي تو" (Me Too) في تغيير النظرة في ما يتعلق بضحايا الاعتداءات الجنسية.
إعلانويطالب عدد من أفراد عائلتهما بالإفراج عنهما، وأحدثت هذه القضية موجة تضامن واسعة مع الأخوين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعومة من مشاهير.
لكن نايثن هوكمان المدعي العام الجديد في لوس أنجلوس عارض في مارس/آذار الفائت إطلاق سراحهما من السجن، معتبرا أن "الأخوين مينينديز لم يوضحا جرائمهما ولم يتحملا مسؤوليتها (…) لقد أدليا بـ20 كذبة مختلفة".
وسعى هوكمان إلى سحب طلب لتخفيف الحكم على الأخوين مينينديز قدمه سلفه، لكن القاضي مايكل جيسيك وافق يوم الجمعة الفائت على النظر في الطلب.
ويُتوقع أن يقرر في نهاية الجلسة التي تبدأ اليوم الخميس وتستمر يومين ما إذا كان سيمنح هذه العقوبة المخففة.
وإذا كان قراره إيجابيا، قد يؤدي إلى الإفراج المشروط عن الأخوين، نظرا لكونهما سبق أن أمضيا 35 عاما وراء القضبان.
ويشكل طلب إعادة النظر في الحكم واحدا من 3 مسارات منفصلة يسعى إليها محامو الرجلين، إذ يطالبون أيضا بإطلاق محاكمة جديدة في القضية وطلبوا من حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم تخفيف عقوبتهما.
ويتلقى نيوسوم تقريرا في يونيو/حزيران المقبل عن سلوك الأخوين في السجن خلال السنوات، يساعده في اتخاذ القرار في شأن مصيرهما.