إنطلاق فعاليات لقاء الحكومة مع الولاة
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
إنطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات لقاء الحكومة مع الولاة، بقصر الأمم “نادي الصنوبر”، بالجزائر العاصمة، تحت رعاية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
هذا وتنظم وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، لقاء الحكومة مع الولاة يومي 24 و25 ديسمبر بقصر الأمم نادي الصنوبر.
وحسب بيان وزارة الداخلية، فإن اللقاء سيحمل شعار “الجماعات المحلية قاطرة التنمية الوطنية”.
وسيعكف المشاركون في اللقاء على مناقشة آليات تحقيق تنمية محلية مستدامة، وكذا تحديات تحقيق الأمن الغذائي والأمن المائي.
أما بخصوص الاقتصاد المحلي، فستتم مناقشة التحديات لخلق الثروة وفرص الشغل. ورقمنة وعصرنة المرافق العمومية الجوارية. وكذا التخطيط العمراني لضمان بيئة حياة ذات جودة.
كما يرمي هذا اللقاء إلى تحديد الرهانات الجديدة التي تواجه الجماعات المحلية.
ويشكل هذا الاجتماع بين الحكومة والولاة فرصة لرسم خارطة طريق جديدة تمكن مختلف المسيرين على المستويين المركزي والمحلي من الآليات الاجتماعية والاقتصادية والرقمية بما يساهم في تحقيق حوكمة محلية فعالة.
وسيتم تنظيم 5 ورشات عمل تتناول الآليات المالية والميزانية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية المتوازنة والمستدامة. تحديات الأمن الغذائي والمائي تنمية الاقتصاد المحلي، وعصرنة الخدمات العمومية الجوارية والحوكمة الحضرية المستدامة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خبير: سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تؤدي إلى حل ولن تجلب الأمن للإسرائيليين
قال محمد دحلة خبير الشؤون الإسرائيلية، إنّه جرى إطلاق صاروخين من اليمن تم اعتراضهما من قبل إسرائيل قبل دخولهما الأجواء الإسرائيلية، مشيرًا، إلى أنّ هذا الحدث يشير إلى فشل سياسة الحكومة الإسرائيلية القائمة على استخدام القوة فقط، ومؤكداً أن هذه السياسة لن تؤدي إلى حل النزاع ولن تحقق الأمن للإسرائيليين.
وأوضح أن إسرائيل وجيش الاحتلال يظنان أن القوة العسكرية قادرة على إخماد جميع الجبهات، لكن ما زال النزاع مستمراً طالما لا يوجد حل سياسي يضمن حقوق الشعوب.
وأضاف "دحلة"، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الحوثيين يواصلون إطلاق الصواريخ رداً على ما يعتبرونه خرقًا إسرائيليًا لوقف إطلاق النار واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع: "العدوان الإسرائيلي تسبب في سقوط العديد من الشهداء في غزة بسبب الهجمات الجوية، بينما يعاني الفلسطينيون من الاحتلال ونظام الأبارتهايد، والحل الوحيد لإنهاء هذا النزاع هو الوصول إلى اتفاق سياسي طويل الأمد يوفر الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك العيش بحرية وكرامة في وطنه".
وأشار دحلة إلى أن الحرب مستمرة منذ أكثر من سنة ونصف، لافتا إلى أن المجتمع الإسرائيلي لا يزال يعيش تحت تهديد صواريخ من مناطق متعددة، وعلى الرغم من التدخلات العسكرية الأمريكية في اليمن ضد الحوثيين، فإن الصواريخ لا تزال تصل إلى إسرائيل.
وأكد أن هذا التصعيد سيستمر ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي يحل النزاع ويمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
ودعا إلى ضرورة تحقيق توافق بين الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس، برعاية الدول الفاعلة مثل مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأوضح، أن استمرار السياسات الإسرائيلية المتعنتة لن يؤدي إلا إلى المزيد من التصعيد، ويزيد من التوتر في المنطقة، لافتًا، إلى أن الحل النهائي يكمن في إقرار حقوق الفلسطينيين، من خلال تأسيس دولة مستقلة لهم، كما هو مطلبهم منذ عشرات السنين، ومؤكدًا، أن تصاعد العنف وسقوط الضحايا في غزة يعكس فشل محاولات الحل العسكري، وأن السلام هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والعدالة لجميع شعوب المنطقة.