يواصل سائقو التوصيل في شركة أمازون وعمال مقاهي ستاربكس إضرابهم في عدة مدن أمريكية، في خطوة تهدف إلى الضغط على الشركات الكبرى لتحقيق مطالبهم العمالية.

وبدأ الإضراب الخميس الماضي، حيث طالب العمال بالاعتراف بهم كموظفين نقابيين وتوقيع أول عقود عمل جماعية لهم، وهو ما يعكس تصاعد التوترات بين النقابات والشركات العملاقة في البلاد.



تأتي هذه الإضرابات في وقت حساس بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، حيث تزداد المواجهات بين النقابات والشركات الكبرى، وعلى الرغم من المكاسب التي حققتها النقابات في قطاعات مثل الصناعات الجوية والنقل البحري والفنادق هذا العام، فإن عمال أمازون وستاربكس لا يزالون يكافحون من أجل تأمين حقوقهم العمالية الأساسية.

وفي أمازون، يطالب العمال بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، حيث يواجه سائقو التوصيل تحدياً كبيراً في الحصول على تصنيف رسمي كموظفين داخل الشركة. أما أمازون، فهي تصر على أن السائقين يعملون لصالح شركات مقاولات خارجية، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.


من جانب آخر، ورغم تعهد شركة ستاربكس بالتفاوض مع العمال هذا العام، إلا أن العمال يشكون من بطء التقدم في معالجة مطالبهم. فالتأخير في التفاوض مع النقابات أدى إلى استمرار الاحتجاجات في عدة فروع، حيث يسعى العمال إلى تحقيق عقود عمل جماعية تحسن من شروط العمل والأجور.

وتكتسب هذه الإضرابات زخما إضافيا كونها تحدث في موسم الأعياد، وهو وقت حساس اقتصادياً حيث يزداد الطلب على خدمات الشحن في أمازون والمبيعات في ستاربكس، هذا التوقيت يمنح النقابات قوة تفاوضية كبيرة، حيث أن الضغط الذي تمارسه الإضرابات على الشركات الكبيرة في هذا الوقت يعزز مطالب العمال ويجعل الشركات في موقف حرج.

من جهة أخرى، شهدت أمازون في وقت سابق من هذا العام إضرابات على مستوى عالمي استمرت لأربعة أيام في أكثر من 20 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، حيث تزامن الإضراب مع "البلاك فرايدي". هذه الإضرابات كانت بمثابة دعوة قوية لزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، مما أثار تساؤلات حول قدرة الشركات الكبرى على التكيف مع مطالب العمال.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم ستاربكس الإضراب امريكا إضراب ستاربكس عمال امازون حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

متظاهران يقاطعان خطاب وزير بريطاني للمطالبة بحظر تسليح إسرائيل (شاهد)

صعد محتجان يعارضان بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي على منصة حيث كان وزير الأعمال والتجارة البريطاني جوناثان رينولدز، يستعد لإلقاء كلمة في فعالية لمركز أبحاث حول التجارة.

وهتف أحدهما "لم يوقفوا تجارة طائرات إف 35"، بينما هتف الآخر أن الحكومة ضالعة في إبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

????BREAKING: Pro-Palestine activists have disrupted UK business secretary Jonathan Reynolds' speech at Chatham House.

Reynolds has granted licences for F-35 parts that can be sent to Israel to commit atrocities. pic.twitter.com/AB8D05sAcW — Declassified UK (@declassifiedUK) March 27, 2025
وردا على الاحتجاج قال رينولدز إن بريطانيا أوقفت صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل"، مضيفا "لم نعلق بيع طائرات إف 35 لأنها جزء لا يتجزأ من أمننا القومي، ولا سيما دفاع أوكرانيا".


وأضاف "سيعلم الناس أن سلسلة توريد طائرات إف 35 تعني أنه لا يمكن عزلها في بلد واحد، لقد طُرح هذا القرار بوضوح تام في البرلمان، لذا يسعدني جدًا، إذا أراد طرح سؤال بدلاً من الصعود إلى المنصة، أن أتحدث معه".

ورغم أن الحكومة علّقت بعض تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل خشية استخدامها لانتهاك القانون الدولي، إلا أن مكونات طائرة إف 35 لم تكن مشمولة بالحظر، إلا عندما أُرسلت مباشرةً إلى "إسرائيل"، نظرًا لكون المملكة المتحدة جزءًا من سلسلة توريد تبيع هذه الطائرات لأكثر من 20 دولة.

بعد إبعاد المتظاهر من قاعة الاجتماع، قال السيد رينولدز: "لقد أوقفنا تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.
وتجمعت مجموعة من المتظاهرين خارج "تشاتام هاوس" قبل كلمة الوزير رينولدز، رافعين أعلامًا فلسطينية، رافعين لافتة كُتب عليها "أوقفوا تسليح إسرائيل".


دعا نشطاء جميع الشركاء في برنامج طائرات إف 35، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى وقف توريد هذه الطائرة إلى "إسرائيل"، مؤكدين أنها استُخدمت في انتهاكات للقانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • رئيس الحكومة يجري إتصالات مع زعماء النقابات تمهيدا لاستئناف جولات الحوار الإجتماعي
  • حزب المؤتمر: ندعم كل قرارات القيادة السياسية ونرفض أي مساس بحقوق الفلسطينيين
  • مئات الموريتانيين يتظاهرون للمطالبة بوقف العدوان على غزة
  • أمانة العمال المركزية بـ«مستقبل وطن» تُكرم العمال المثاليين والأمهات والأيتام
  • أمانة العمالة المركزية بـمستقبل وطن تُكرم العمال المثاليين والأيتام
  • أمازون تكشف عن أداة تسوق جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
  • متظاهران يقاطعان خطاب وزير بريطاني للمطالبة بحظر تسليح إسرائيل (شاهد)
  • تساؤلات حول تراجع وزارة التربية الوطنية عن اتفاق تسوية وضعية أساتذة "الزنزانة 10"
  • سجال متصاعد بين نتنياهو والمعارضة والآلاف يواصلون التظاهر
  • مُنتِجا سبايدرمان وهاري بوتر يشرفان على فيلم جيمس بوند الجديد