حديث عن "تحلية البحر".. مياه السدود المغربية تتراجع ودعوات لإيجاد الحلول سريعا
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أدى الارتفاع المفرط في درجات الحرارة لتراجع مستويات تخزين كبرى السدود في المغرب في الأسابيع الماضية، ما يفاقم الوضع المائي الحرج الذي تشهده البلاد مع ضعف معدلات الأمطار السنوية.
وأشار آخر تحديث بيانات وزارة التجهيز والماء، إلى أن نسبة ملء السدود بلغت 28.2% إلى حدود منتصف شهر أغسطس الجاري، الأمر الذي يمكن وصفه بالتراجع الملحوظ مقارنة مع الأشهر الماضية، وهو ما يُرد إلى درجات الحرارة المفرطة التي تسببت في تبخر المياه السطحية في أغلب السدود.
هذا وبلغت نسبة ملء السدود أكثر من 32.3% في أواخر مايو الفائت بفعل الهطولات المطرية المهمة التي عرفتها المملكة، خاصة ما يتعلق بتساقط الثلوج التي شهدتها المناطق الجنوبية في شهري فبراير ومارس ولكن سرعان ما تراجعت مستويات السدود من جديد بسبب الصيف الحار الذي ابتدأ منذ يونيو.
من جهته، قال خبير البيئة أيوب كرير، إن "تراجع مستويات السدود يستدعي إزالة الأوحال والأتربة التي تسهم في ضياع الموارد المائية، ما تتطلب من السلطات العمومية العمل على إيجاد حلول مستعجلة لها".
كما عزا جانبا من المشكلة أيضا إلى بعض المشاريع الزراعية والصناعية التي تستنزف كميات ضخمة من المياه الصالحة للشرب.
من جهته، أفاد مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، بأن "تحلية مياه البحر مشروع ضخم سيسهم في التخفيف من حدة الجفاف في المغرب، وهو ما سيضمن الأمن المائي للمغاربة".
المصدر: جريدة هسبريس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار المغرب الاحتباس الحراري البيئة التغيرات المناخية الرباط المناخ المياه غوغل Google
إقرأ أيضاً:
تحذير بيئي من إرتفاع منسوب مياه البحر الأحمر من الحديدة إلى عدن
حذر مدير عام البيئة بمحافظة الحديدة فتحي عطا، الثلاثاء 1 إبريل / نيسان 2025، من ارتفاع منسوب مياه البحر الأحمر، والتي تمتد من سواحل الحديدة جنوبا حتى عدن، مما يشكل خطرا على السلامة العامة.
وأوضح عطا، أن الجهات المختصة تتابع عن كثب التغيرات في مستوى المياه، مؤكدا أن الظروف الحالية تستدعي اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
ودعا جميع المواطنين والصيادين إلى تجنب السباحة والصيد في المناطق الساحلية خلال هذا الأسبوع، حفاظا على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم"، والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة.
وأشار إلى أن الفرق البيئية تواصل جهودها لرصد تأثيرات ارتفاع المنسوب على البيئة البحرية والمناطق الساحلية، موضحا أن الجهات المعنية تعمل على نشر التوعية اللازمة واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.