لبنان ٢٤:
2025-03-27@08:32:37 GMT

مولوي: لبنان بحاجة لدولة قوية تستند للشرعية والطائف

تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT

أشار وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، الى ان لبنان مرَّ بأزمات عصيبة ومتكررة، والتغلب عليها يكون بعودته الى الشرعية والطائف والقانون.   وخلال لقائه أبناء الجالية اللبنانية بدعوة من السفير اللبناني لدى المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي كبارة في دار السكن بالرياض، لفت مولوي الى انه لو تم تطبيق اتفاق الطائف بالكامل لكانت السلطة بيد الدولة وعندها تكون الدولة قوية، معتبرا ان لبنان موجود في منطقة صعبة كما وأن حدوده صعبة، ولكي يقاوم الأطماع والاعتداءات يجب على الدولة فيه ان تكون قوية بشعبها وجيشها وقواها الأمنية الشرعية كافة ومؤسساتها واقتصادها وبتطبيق القانون، وعليها مواكبة التطور والحداثة.

    إلى ذلك، شدد مولوي على الحاجة في لبنان الى دولة قوية بكل مقوماتها، لأن الشعب اللبناني طموح ويستحق الافضل، لافتا الى انه على الجيش اللبناني والقوى الامنية مسؤولية بسط سلطة الشرعية على الاراضي اللبنانية كافة وضبط الحدود، فإرساء الشرعية هو أساس قوة الدولة واستقرارها ومقاومة الأطماع الخارجية.   وأمل مولوي ان يكون للبنان قريبا رئيس للجمهورية لديه رؤية وخطة، فمن غير الممكن العودة إلى المسارات السابقة عينها التي اوصلت لبنان الى ما هو عليه اليوم. وأضاف: نحن على ثقة تامة بأن الدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، على استعداد للعودة الى لبنان والاستثمار فيه.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يزيل تحصينات إسرائيلية في الجنوب

أزال الجيش اللبناني ساتراً ترابياً وردم خندقاً، كانت القوات الإسرائيلية قد أقامتهما، الأحد، في منطقة وادي قطمون في جنوب لبنان، وأزال شريطا شائكاً إسرائيلياً في بلدة عيترون الجنوبية.

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان، الإثنين، إنه "إلحاقاً بالبيان السابق المتعلق بأعمال تجريف نفذتها وحدات معادية في وادي قطمون (خراج بلدة رميش)، الأحد، عملت وحدات من الجيش على إزالة ساتر ترابي وردم خندق بعد إقامتهما في المنطقة المذكورة من قبل العدو الإسرائيلي، كما أزالت شريطاً شائكاً للعدو في بلدة عيترون - بنت جبيل".
وأضاف البيان: "تتابع قيادة الجيش الوضع في الجنوب، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)".

إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بأعمال تجريف نفذتها وحدات معادية في وادي قطمون (خراج بلدة رميش) بتاريخ ٢٠٢٥/٣/٢٣، عملت وحدات من الجيش على إزالة ساتر ترابي وردم خندق بعد إقامتهما في المنطقة المذكورة من قبل العدو الإسرائيلي، كما أزالت شريطًا شائكًا للعدو في بلدة عيترون – بنت جبيل.… pic.twitter.com/J6NHcGFleJ

— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) March 24, 2025

وكان الجيش اللبناني قد أعلن في بيان، أمس الأحد، أن آليات هندسية وعسكرية مختلفة تابعة للقوات الإسرائيلية قد اجتازت صباح أمس السياج التقني الحدودي بين لبنان وإسرائيل في جنوب لبنان، ونفذت أعمال تجريف في وادي قطمون في خراج بلدة رميش، وانتشر عناصر من قوات المشاة الإسرائيلية داخل هذه الأراضي اللبنانية.
يذكر أن الجيش اللبناني ينفذ انتشاراً في منطقة جنوب الليطاني، بحسب ما نص عليه اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل، الذي تم الإعلان عنه في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، غير أن إسرائيل لم تنفذ الانسحاب الكامل من جنوب لبنان بمقتضى الاتفاق، وتحتفظ ببعض النقاط هناك.


مقالات مشابهة

  • أصوات قوية تُسمع في طرابلس.. هذا مصدرها
  • نقل مفاجئ للّقاء اللبناني السوري إلى جدة اليوم
  • عاجل. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع
  • بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
  • بطلب من دمشق.. تأجيل زيارة الوفد الأمني اللبناني إلى سوريا
  • وزير الدفاع اللبناني يبحث أزمة الحدود في دمشق غداً
  • رئيس مجلس النواب اللبناني يحذر من مخطط إسرائيلي لاستدراج بلاده
  • الجيش اللبناني يزيل تحصينات إسرائيلية في الجنوب
  • تكليفات رئاسية بمواجهة كافة أشكال العنف ضد المرأة.. نواب: تجسيد لدور المرأة فى بناء الوطن.. ويؤكد التزام الدولة بحمايتها وتمكينها
  • لبحث ضبط الحدود.. وزير الدفاع اللبناني يزور دمشق