إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي لا تتوقف حيث انعقاد قمة ٨ دول من أكبر تجمع اقتصادي للدول النامية الإسلامية في العاصمة الإدارية يعتبر من النجاحات التي تحققها الدولة المصرية في ظل الأحداث الجيوسياسية في المنطقة وخاصة أن تقام في العاصمة الإدارية، وما وراء ذلك من رسائل هامة.

وتعتبر مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية هي منظمة دولية تضم ثماني دول إسلامية هي مصر، ونيجيريا وباكستان، وإيران، وإندونيسيا، وماليزيا، وتركيا، وبنغلاديش و يبلغ عدد سكان دول المنظمة أكثر من مليار نسمة أي ما يوازي أكثر من  14% من سكان العالم وتأسست المنظمة في تركيا عام 1997م .

وتهدف المنظمة إلى تدعيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين الدول المنظمة كما يتماشي مع رؤية وأولويات الدولة المصرية. 

وأرى أهمية التعاون بين دول المنظمة في معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحا وضررا ، مثل التنمية الاقتصادية والتغير المناخي والتوترات الجيوسياسية .
ومنذ نشأت مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية من 27 عاما ولها دورًا محوريًا في صياغة الأجندة الدولية ، ولكن بعض الصراعات و التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية قد تؤثر في فاعلية القرارات المتخذة مثل صعود اقتصادات ناشئة كالصين والهند ، تفرض تحديات على قدرتها على الاحتفاظ بنفس التأثير والهدف من هذه المجموعة و مدى قدرتها على تقديم حلول شاملة يثير النقاش في الأوساط السياسية والأكاديمية ، خاصة مع غياب تمثيل عادل للدول النامية دوليا.

ونجاح هذه المجموعة قد يؤهلها لتصبح قوة مؤثرة في النظام العالمي إذا تم اتحادهم اقتصاديا و استثمار قدرتهم بشكل فعال بما يشمل ثرواتهم الطبيعية الكبيرة فهناك دولة إيران ونيجيريا بها ثروات طبيعية من النفط والغاز وبنجلادش و إندونيسيا بهم موارد زراعية وقاعدة بشرية كبيرة تتجاوز مليار نسمة ودول مثل ماليزيا وتركيا يمكن الاستفادة من مجالات التكنولوجيا والصناعة ودولة مصر تتميز بدورها وموقعها الجغرافي دوليا وبها كل المجالات وتفتح آفاق التعاون المشترك مع هذه المجموعة.

ومن نتائج هذه المجموعة و القمة تزيد التعاونيات التجارية و التنسيقات الثنائية المتعددة المتنوعة عبر القمة يمكن أن يسهل تصدير المنتجات الزراعية والصناعية المعتمدة إلى أسواق الدول الأعضاء .

وايضا من نتائجها جذب الاستثمارات من خلال تسلط الضوء على المشاريع الوطنية ويمكن النظر بالنسبة لمصر  ترجع بالفائدة علي قناة السويس ، والعاصمة الإدارية ومدينة العلمين الجديدة ، ما قد يجذب الاستثمارات المباشرة مع دول القمة الثمانية . 
ومن ضمن النتائج من الانضمام التعاون مع دول متقدمة من الاعضاء مثل ماليزيا أو تركيا، مما قد يؤدي إلى التعاون المشترك في كافة المجالات . 
ولكي نصل إلى التكامل الاقتصادي يجب العمل على تسهيل وسرعة الإجراءات وتخفيض الرسوم الجمركية وحركة المعاملات والصادرات والواردات .

ومن نتائج القمة ايضا التعاون بين هذه الدول وزيادة الاستثمارات والمشروعات الخارجية و العمل على ربط مصر بالدول الأخرى من خلال المنافذ اللوجستية .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي الدولة المصرية مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية المزيد هذه المجموعة

إقرأ أيضاً:

وزير الصحة الروسي يعلن عن تقنية جديدة لعلاج السرطان.. إنجاز طبي كبير

أعلن ميخائيل موراشكو وزير الصحة الروسي، خلال الكلمة التي ألقاها في حفل توزيع جوائز بوديم جيت، التوصل إلى تقنية جديدة لعلاج السرطان، سيتم استخدامها على نطاق واسع خلال الفترة القادمة.

وأوضح وزير الصحي الروسي أن أطباء الأورام الروس يحققون نجاحات متتالية تمثل سبقًا كبيرًا في مجال طب الأورام بصفة خاصة، ومجالات الطب بشكل عام، وآخرها تقنية جديدة لعلاج السرطان، إذ نجحوا في زراعة الأعضاء كطريقة لعلاج السرطانات الخطيرة، التي يعاني منها عدد كبير حول العالم، تنتهي بوفاة بعضهم، بحسب روسيا اليوم.

وزير الصحة الروسي يكشف عن تقنية جديدة لعلاج السرطان

زراعة الأعضاء ليست جديدة ولكن استخدامها كتقنية في علاج السرطان، يعد أمرًا بالغ الأهمية، وبالتدريج ستصبح هذه التقنية عادية، ويُقبل عليها العديد من مرضى الأورام، خاصة أن زراعة الأعضاء هي طريقة واعدة، وبدأت في الانتشار بالفترة الأخيرة، خاصة بعد تحقيقها نجاحات عديدة في مجالات أخرى بخلاف الأورام، ما يعطي فرص كبيرة لإنقاذ أروح الآلاف من المرضى.

الصحة الروسية تطبق تقنية زراعة الأعضاء في علاج الأورام

وطبقت الصحة الروسية تقنية زراعة الأعضاء في علاج الأورام بالمراكز التابعة لها، وبعد تحقيق نجاحات كبيرة، قرر الوزير زيادة استخدام هذه الطريقة في التدخلات الجراحية خلال عام 2025، إذ يمكن أن تصبح سببًا رئيسيًا في القضاء على أنواع معينة من السرطانات، التي لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

يسعى علماء الطب الروس إلى تحقيق نجاحات كبيرة

ويسعى علماء الطب الروس إلى تحقيق نجاحات كبيرة، في الأمراض المستعصية وليس السرطانات فقط، خاصة أن فرص استحداث وتطبيق منتجات الخلايا الطبية الحيوية والعقاقير المناعية الروسية، تحقق نجاحات ملموسة ويتم استخدامها على نطاق واسع، بالإضافة إلى الإكثار من التجارب السريرية للأدوية، وتطوير عقاقير أخرى.

مقالات مشابهة

  • بسبب ترامب..الصحة العالمية تخفض ميزانيتها
  • الغرفة الإسلامية للتجارة تطلق مبادرة لدعم وتطوير قطاع السياحة
  • دبلوماسي سابق: التنسيق بين مصر والكويت هدفه تحقيق مصالح المنطقة العربية
  • تعقد فى العراق| حسام زكى: القمة العربية القادمة ستكون سياسية
  • باحث: زيارة القيادة السورية للرياض خطوة لتعزيز التعاون الإقليمي
  • باحث سياسي: زيارة القيادة السورية للرياض خطوة لتعزيز التعاون الإقليمي
  • 9 دول تعلن تشكيل مجموعة لاهاي لمحاسبة إسرائيل ودعم فلسطين
  • كيف ردت الصين على الحرب الجمركية الأمريكية؟.. السر في آلية تسوية النزاعات
  • وزير الصحة الروسي يعلن عن تقنية جديدة لعلاج السرطان.. إنجاز طبي كبير
  • الخارجية تعلن عن “استعدادها” لمفاتحة إيران عن مصير “الأسرى الأكراد ” خلال حرب الثماني سنوات