إسرائيل – صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس الاثنين، بأن الجهود بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة “حماس” تتقدم، مؤكدا أنه “نسعى إلى إعادة جميع المختطفين”.

وقال نتنياهو: “أود أن أطلعكم بحذر على أنه يوجد تقدم في محادثات صفقة الأسرى، لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر، سنواصل العمل دون توقف لإعادة الجميع”، مشيرا إلى أنه “لن أكشف عن بنود وتفاصيل صفقة التبادل الجديدة”.

وأضاف: “نحن جميعا في حرب على 7 جبهات وهناك جبهة ثامنة مع المحكمة الجنائية الدولية”.

وقال متحدثا عن الهجوم الأخير على اليمن: “في الأيام الأخيرة، أمرنا الجيش الإسرائيلي بالهجوم على أهداف إستراتيجية للحوثيين في عملية دقيقة”.

وأضاف: “هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة. دمرنا أهداف إرهابية مهمة يستخدمها الحوثيون، والمبدأ الذي وضعناه بسيط للغاية – من يحاول المساس بنا، نحن نضربه بقوة غير محدودة”.

وتطرق نتنياهو إلى احتلال الجيش الإسرائيلي للمنطقة العازلة في سوريا، في ظل الانتقادات الدولية الموجهة لإسرائيل، وقال “لن نسمح لأي كيان إرهابي أن يثبت وجوده على بعد مسافة قريبة منا، هذه القصة انتهت. نحن نغير وجه الشرق الأوسط، وتسلسل النجاحات يثير إعجابا هائلا في منطقتنا وفي العالم كله”.

وادعى نتنياهو أن إصراره على عدم إنهاء الحرب هو الذي قاد إسرائيل إلى “النصر الكامل”.

وأضاف أن المقترحات لإنهاء الحرب لم تكن ستؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى، “بل كانت ستؤدي إلى انتصار هائل ليس فقط لحماس، بل أيضا لإيران وللمحور الشرر بأسره”.

المصدر: RT

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

اليونيسف: عقد من الصراع دمر اليمن ودفع نصف أطفاله إلى سوء التغذية

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن 50% من أطفال اليمن دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية، وهي نسبة لا مثيل لها تقريبا في العالم.

 

وقال ممثل اليونيسف في اليمن، بيتر هوكينز،في حديثه من مدينة صنعاء للصحفيين في جنيف أمس الثلاثاء، إنه حتى خلال فترات انخفاض العنف، "ظلت العواقب الهيكلية للصراع، وخاصة على الفتيات والفتيان، شديدة".

 

وأضاف أن الكارثة التي يواجهها اليمن "ليست طبيعية، بل من صنع الإنسان"، مشيرة إلى أن أكثر من عقد من الصراع قد دمر اقتصاد البلاد ونظام الرعاية الصحية والبنية التحتية.
 

وقال إن طفلا من كل طفلين دون سن الخامسة يعاني من سوء التغذية في اليمن اليوم، وهي "إحصائية لا مثيل لها تقريبا في جميع أنحاء العالم" - ومن بينهم أكثر من 540 ألف فتاة وفتى يعانون من سوء التغذية الشديد والحاد، "وهي حالة مؤلمة ومهددة للحياة ويمكن الوقاية منها تماما".

 

وأضاف أن 1.4 مليون امرأة حامل ومرضعة يعانين أيضا من سوء التغذية، وأن أكثر من نصف السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

 

وقال هوكينز إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى أكثر من 300 في المائة خلال السنوات العشر الماضية، وأن الموانئ والطرق الحيوية، التي تُعدّ "شريان الحياة للغذاء والدواء"، مُدمّرة ومُحاصرة، ومع ذلك لا تزال اليونيسف حاضرة على الأرض لتقديم مساعدات مُنقذة للحياة.

 

وحذر من أن نداء المنظمة لليمن لعام 2025 لم يتم تمويله سوى بنسبة 25 في المائة فقط، وأكد أنه بدون موارد عاجلة، لا يُمكن لليونيسف مواصلة "حتى الحد الأدنى من الخدمات التي يُمكننا تقديمها في مواجهة الاحتياجات المتزايدة".

 

وأضاف: "يجب أن نتحرك بسرعة. كنتُ في الحديدة، المدينة الساحلية، خلال الأيام الثلاثة الماضية. مررتُ بالسهول الغربية، حيث يوجد الناس في الشوارع وعلى جوانب الطرق، يتسوّلون ويبحثون عن المساعدة. لقد استسلموا. لا يُمكننا نحن الاستسلام".

 

وقال إن المنظمة سجلت معدلات سوء تغذية حاد شديد تصل إلى 33 في المائة، وخاصة على الساحل الغربي والحديدة. وأضاف: "هذا يعني أننا على وشك كارثة. إنها ليست أزمة إنسانية. إنها ليست حالة طوارئ. إنها كارثة، وسيموت فيها الآلاف".

 

وأكد هوكينز أن استجابة اليونيسف لهذا العام تحتاج إلى 157 مليون دولار إضافية من الدعم، وشدد على الحاجة إلى استثمار مستدام في مكافحة سوء التغذية في عام 2026.

 

وأضاف: "لا يمكننا التوقف في نهاية عام 2025 ونقول إن شاء الله وتمضي. يجب علينا مواصلة هذه المساعدة. إن نقص التعليم وأشكال المعاناة الأخرى التي يُجبر الأطفال في اليمن على تحملها لا مثيل لها".

 

وشدد السيد هوكينز على ضرورة حماية وصول المساعدات الإنسانية. وقال إن ثمانية أطفال لقوا حتفهم في أحدث الغارات الجوية على شمال اليمن.

 

وردا على أسئلة الصحفيين، أشار إلى أنه في حين أن الغارات الجوية الموجهة لا تؤثر بالضرورة على العملية نفسها، إلا أنها تؤثر على الوصول إلى الموانئ والمطار وقدرة العاملين في المجال الإنساني على التحرك بحرية، "وهذان الأمران جزء لا يتجزأ من أي مساعدة إنسانية".

 

وشدد على ضرورة السماح بإيصال المساعدات دون عوائق، وتمكين العاملين في المجال الإنساني من القيام بعملهم. ودعا إلى إطلاق سراح المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني.

 

وأكد على أهمية التحرك نحو وضع "يمكن لليمن فيه أن ينظر إلى السلام بدلا من الاستجابة للصراع". وقال: "لا يمكن لأطفال اليمن الانتظار عقدا آخر. إنهم بحاجة إلى السلام اليوم وغدا، إنهم بحاجة إلى العدالة. ولكن قبل كل شيء، إنهم بحاجة منا إلى التحرك الآن. دعونا لا نخذلهم".


مقالات مشابهة

  • تحذير من هزات ارتدادية بعد زلزال ميانمار
  • غالانت يحذر: إذا لم نتمكن من إعادة المختطفين في غزة قريبا فإن نافذة الفرص ستغلق
  • الرئيس اللبناني: ملتزمون بالإصلاحات.. ونسعى للوصول لاتفاق سريع مع صندوق النقد الدولي
  • السيد القائد يحذر ..هناك سعي صهيوني لتهويد القدس
  • رفض إسرائيلي لخطة زامير لاحتلال غزة .. كيف تهدد الأسرى وتخدم نتنياهو فقط؟
  • وفد أمني مصري يتوجه إلى الدوحة لمواصلة مباحثات تبادل الأسرى وإدخال المساعدات لـ غزة
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • حماس: نتنياهو يكذب على أهالي الأسرى
  • اليونيسف: عقد من الصراع دمر اليمن ودفع نصف أطفاله إلى سوء التغذية
  • آلاف الصهاينة يتظاهرون أمام مكتب المجرم نتنياهو لإتمام صفقة التبادل