آبل تسعى لإحداث ثورة تكنولوجية صحية مع AirPods Pro 3
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
تعمل شركة آبل على تطوير الجيل الثالث من سماعات AirPods Pro مع التركيز على إضافة ميزات صحية مبتكرة، وفقًا لتقارير متعددة، أبرزها من المحلل الشهير مارك جورمان من بلومبرغ.
ميزات صحية متقدمة قيد التطويربحسب جورمان، تختبر آبل تقنيات مثل قياس درجة الحرارة ومراقبة معدل ضربات القلب، ما يشير إلى نية الشركة لتوسيع نطاق قدرات السماعات لتشمل مراقبة الصحة.
وعلى الرغم من تفوق ساعة Apple Watch في دقة قياس معدل ضربات القلب، يشير جورمان إلى أن قراءات السماعات الجديدة ليست بعيدة عنها.
كما تعمل فرق آبل على تطوير تقنيات قادرة على قياس مؤشرات صحية متعددة، مع التركيز الحالي على تحسين خاصية مراقبة معدل ضربات القلب.
هذه الخطوة قد تكون جذابة للأشخاص الذين لا يفضلون ارتداء الساعات أو يرغبون في جهاز إضافي لتتبع اللياقة.
ومن المتوقع أن تتضمن هذه الميزات الجيل القادم من AirPods Pro، الذي لا يزال في مراحل تطويره الأولى.
من ناحية أخرى، عادت شائعات قديمة تتحدث عن دمج كاميرات في سماعات AirPods. ووفقًا لجورمان، أصبح هذا المشروع أولوية داخل آبل، حيث تسعى الشركة لتعزيز خدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يظل هذا المشروع في مراحله المبكرة، وقد يستغرق سنوات قبل أن يتحول إلى منتج نهائي أو يتم إلغاؤه تمامًا.
خطوات متقدمة في مجال التكنولوجيا الصحيةفي وقت سابق من هذا العام، أضافت آبل ميزات صحية لسماعات AirPods Pro 2، مثل اختبار السمع، مما أشار إلى بداية تحول السماعات إلى أجهزة صحية متقدمة.
ومع تطور ساعة Apple Watch لتصبح شريكًا قويًا في مراقبة الصحة خلال العقد الماضي، من غير المستبعد أن تسير سماعات AirPods على نفس النهج، مضيفةً المزيد من الميزات الصحية في السنوات المقبلة.
وإذا نجحت آبل في تنفيذ هذه الخطط، فقد نشهد تحولًا في سماعات الأذن لتصبح أدوات أساسية في تتبع الصحة واللياقة البدنية، مما يعزز مكانة آبل كرواد في التقنيات القابلة للارتداء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل شركة آبل المزيد سماعات AirPods AirPods Pro
إقرأ أيضاً:
بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
كشفت دراسة جديدة عن “دواء واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 94%”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “فالدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط”.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن “الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني”.
هذا “ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته، ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان”.