«استغل طاقتك الإيجابية».. حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 24 ديسمبر 2024
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
برج القوس هو رمز التفاؤل والانطلاق، ويتميز مواليده بكونهم يحبون للمغامرة والحرية، ويُعرف مواليد هذا البرج بحبهم للاستكشاف والتعلم، ما يجعلهم دائما على استعداد لخوض تجارب جديدة واكتساب المعرفة.
ولديهم طاقة إيجابية معدية، وروح فكاهة تضفي جوًا من المرح على محيطهم، ومواليد القوس صادقون وعفويون، وقد يواجهون أحيانا صعوبة في التحكم بصراحتهم الزائدة، لكن هذه الصفة تعكس نقاء قلوبهم وحبهم للحق.
حظك اليوم، اليوم يحمل لك آفاقا واسعة لتحقيق النجاح، وقد تجد نفسك أمام فرص جديدة تُشعل حماسك وتدفعك للعمل بجدية أكبر.
وإذا كنت تخطط للسفر أو العمل في مشروع يتعلق بالتعليم أو الإعلام، فإن الحظ يقف بجانبك اليوم، وحاول استغلال طاقتك الإيجابية لإنجاز المهام المؤجلة والتعاون مع فريقك لتحقيق أهداف مشتركة، وتجنب التسرع في اتخاذ القرارات، وركز على التفاصيل لضمان تحقيق نتائج مثمرة.
حظك اليوم على الصعيد العاطفيعلى الصعيد العاطفي، اليوم هو وقت مثالي لتعزيز علاقتك العاطفية، إذا كنت مرتبطا، فقد تشعر برغبة قوية في مشاركة الشريك بأفكارك وأحلامك المستقبلية، ما يعزز التواصل بينكما.
وإذا كنت عازبا، فإن شخصيتك الساحرة وحماسك قد يجذبان انتباه شخص مميز، ولا تخف من التعبير عن مشاعرك بصدق، لأن العفوية قد تكون مفتاح نجاحك العاطفي، واستمتع باللحظات الجميلة ولا تدع التفاصيل الصغيرة تعكر صفوك.
صحتك تبدو في حالة جيدة، لكن من المهم أن تنتبه لمستوى نشاطك، وقد تحتاج إلى ممارسة رياضة تساعدك على استغلال طاقتك الزائدة بطريقة صحية، مثل الركض أو ركوب الدراجات.
تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، وركز على تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات والخضروات، وحافظ على حالتك النفسية الإيجابية من خلال تخصيص وقت للاسترخاء والتأمل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حظك اليوم برج القوس عالم الأبراج برج القوس اليوم القوس على الصعید
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر