هيسحب الداتا من تليفونك.. تحذير من أجهزة التفتيش بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
الداتا بتاعتي اتسحبت واتفاجئت باستخدامها بعد كدة.. أثار فنان شاب حالة من الجدل مؤخرا عقب سرد تجربته مع أجهزة تفتيش الذكاء الاصطناعي.. فما القصة؟
القصة بدأت ببث مباشر للفنان الشاب صبري الدسوقي عبر “تيك توك”، تحدث خلاله عن تجربته في مطار استراليا والذي استحدث خاصية جديدة لتفتيش الهواتف والأجهزة الالكترونية كالتابلت واللابتوب بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تعمل أجهزة تفتيش الذكاء الاصطناعي على فحص الهواتف والأجهزة بدقة وسرعة متناهية بالبحث عن الداتا الموجودة بداخلها وتحليلها لأسباب أمنية واحترازية.
هذا الإجراء الاحترازي ليس مطبق على الجميع بل يتم تطبيقه على جنسيات معينة من الأجانب من ضمنها العرب والمهاجرين الجدد الذين لم يسبق له زيارة استراليا، بحسب صبري الدسوقي.
ويرجع السبب وراء هذه الآلية إلى أسباب أمنية في المقام الأول، خاصة بعد الاختراقات التي تشهدها بعض الهواتف، كما حدث في واقعة اختراق وتفخيخ هواتف البيجر، التي أثارت جدلا واسعا قبل أشهر.
جدير بالذكر أن واقعة تفجير أجهزة البيجر واللاسلكي في سبتمبر الماضي، تسببت في قتل وأصيب الآلاف من عناصر حزب الله والمدنيين والعاملين بمؤسسات مختلفة في لبنان وسوريا.
سحب الداتا من الهواتف والأجهزةلم يقتصر الأمر على التفتيش فقط، حيث فجر الفنان الشاب، مفاجأة بإعلانه عن قيام أجهزة التفتيش الخاصة بالذكاء الاصطناعي بسحب الداتا والصور من الهواتف والأجهزة واستخدامها بعد في النماذج الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وحذر صبري الدسوقي، من استخدام هذه الأجهزة حفاظا على الأمن والخصوصية، خاصة في ظل توسع نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة والتحذير المستمر من خطورتها.
جدير بالذكر أن الشرطة الأسترالية، تعمل الآن على مجموعة بيانات بحجم 10 بيتابايت (10240 تيرابايت)، ويمكن أن يشتمل الهاتف الفردي الذي تم ضبطه على 1 تيرابايت من البيانات.
الشرطة الاسترالية في مرمى النيرانوواجهت الشرطة الأسترالية انتقادات بسبب استخدامها لهذه التكنولوجيا، وأبرزها عندما استخدم ضباطها Clearview AI، وهي خدمة التعرف على الوجه التي تعتمد على الصور المأخوذة من الإنترنت.
وقال مدير استراتيجية التكنولوجيا والبيانات في وكالة حماية البيئة الأسترالية، بنيامين لامونت إن "وكالة الصحافة الفرنسية لم تكن دائما على حق".
وأضاف: "لقد اضطررنا إلى تعزيز عملياتنا داخليًا وأعتقد أن هذا كان أمرًا بالغ الأهمية، لأنه ليس مجرد ضبط ونسيان.. مع تطور التكنولوجيا وتطور العمليات.. يتعين علينا أن ننظر باستمرار إلى كيفية التأكد من أنها أخلاقية ومسؤولة، ولهذا السبب أنشأنا لجنة تكنولوجيا مسؤولة داخل المنظمة لتقييم التكنولوجيا الناشئة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيك توك استراليا الذكاء الاصطناعي صبري الدسوقي المزيد الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
ذكرت مواقع مهتمة بالشأن التقني أن “شركة “ميتاMeta” تعمل على تطوير جيل جديد من “النظارات الذكية” المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي”.
وتبعا لموقع Digitaltrends، نقلته صحيفة “ميل”، “فإن “ميتا” تعمل حاليا على تطوير واختبار نظاراتها الذكية الجديدة، ومن المتوقع أن تطرح هذه النظارات في الربع الثالث من العام الجاري، بسعر 1000 دولار تقريبا”.
وأضاف الموقع، “من حيث المظهر ستشبه النظارة الجديدة النظارات الشمسية التقليدية، لكن عدساتها ستدعم تقنيات الواقع المعزز لعرض المعلومات مباشرة أمام عيني المستخدم، كما أن النظارة وعلى عكس نظارات Meta السابقة، ستتمكن من معالجة البيانات دون الحاجة للاتصال بالهاتف أو الجهاز الذكي، إذ سيحتوي هيكلها على معالج بقدرات مميزة لمعالجة البيانات بسرعة”.
وتابع: “الميزة الرئيسية للنظارة الجديدة ستكون “الذكاء الاصطناعي” المتقدم، وبفضل هذه التقنيات ستكون النظارة قادرة على التعرف على الأشياء، فعلى سبيل المثال، عند النظر إلى مبنى تاريخي، ستخبرك عن تاريخه، وعند النظر إلى قائمة الطعام في مطعم ستترجم لك قائمة الأطباق”.
ووفقا لموقع “Digitaltrends”، “ستحتوي النظارات على كاميرتين عاليتي الدقة لتوثيق ما يراه المستخدم، كما ستجهز بمايكروفونات تمكن المستخدم من التحكم بها عبر الأوامر الصوتية واستخدام النظارة لإجراء المكالمات الصوتية، أما البطارية الداخلية للنظارة فستكفيها لتعمل 8 ساعات تقريبا بالشحنة الكاملة”.