محلل من "CIA": أوكرانيا أظهرت علامات ضعفها
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أكد المحلل السابق في المخابرات المركزية الأمريكية لاري جونسون، أن ضرب أوكرانيا لأهداف مدنية في روسيا أظهر ضعفها ويأسها.
وقال جونسون خلال مقابلة له في قناة "Judging Freedom" على منصة "يوتيوب": "عندما يبدأون بمهاجمة أهداف مدنية ليس لها أهمية عسكرية، فإن ذلك يدل على ضعف كبير".
وأشار الخبير إلى أن أوكرانيا والغرب لديهما مخزون محدود من الأسلحة والذخيرة بالمجمل، مشددا على أن ذلك ينطبق بشكل خاص على صواريخ "أتاكمس" الأمريكية.
ولفت الخبير إلى أن فلاديمير زيلينسكي، يزداد يأسا كل يوم، موضحا: "إنه يقول المزيد والمزيد من الأشياء المجنونة لأنه يدرك أن (الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد) ترامب ليس صديقه مثل (الرئيس الأمريكي الحالي جو) بايدن".
يذكر أنه في صباح 21 ديسمبر الجاري، تعرضت مدينة قازان الروسية لهجوم بطائرات دون طيار، حيث سجلت 8 هجمات تضرر على إثرها مبنيان سكنيان شاهقان، بالإضافة إلى مبنيين منخفضين. ووفقا للسلطات المحلية، لم يسجل وقوع وفيات أو إصابات
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاسلحة والذخيرة الأمريكية الطائرات المجنونة
إقرأ أيضاً:
علامات قبول العبادات وكيفية الاستمرار على الطاعة بعد رمضان
من علامات قبول العبادات أن يحبب الله الطاعة إلى قلبك فتأنس بها، وتطمئن إليها، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28].
كما أن كره المعصية علامة من علامات القبول عند الله أيضًا، قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} [الحجرات:7].
كما أن من علامات قبول العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الخلق في كل شيء، فمن وجَد ثمرةَ عمله في خُلُقِه فقد حقَّق غايةً من أهم غايات الطاعة والعبادة.
كيفية الاستمرار في الطاعةوتحدث الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن كيفية الاستمرار في الطاعة بعد انتهاء شهر رمضان، موضحًا أن الخطوة الأولى للثبات على الطاعة هي إدراك ما يريده الله من عباده، فقد فرض عليهم الالتزام بأوامره واجتناب نواهيه.
وأكد أن الطاعة جزء أساسي من منهج العبد الرباني، حيث ينبغي عليه أن يدرك حقوق الله ويلتزم بها، ويبتعد عن المحرمات.
وأشار إلى أن إدراك العبد لهذه الحقيقة يدفعه للتمسك بالطاعة والابتعاد عن المعاصي، مما يجعله في محبة الله ورضاه.
واستشهد بحديث النبي الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة، حيث قال الله تعالى: "منْ عادى لي وَلِيًّا فقدْ آذنتهُ بالْحرْب، وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ، وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه..."، مؤكدًا أن أفضل الأعمال عند الله تتمثل في ترك المحرمات والإقبال على الطاعات.
علامات قبول الطاعةأما عن علامات قبول الطاعة بعد رمضان، فقد أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن القطيعة والمخاصمة قد تمنع قبول الأعمال أو التوبة، مستشهدًا بحديث النبي الذي رواه مسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وأكد ضرورة التحلي بأخلاق العفو والتسامح حتى مع من يسيء إلينا، مشيرًا إلى القيم الأصيلة التي كانت منتشرة في المجتمع قديمًا، مثل قول "الله يسامحك" عند التعرض للأذى، و"صلى على النبي" و"وحدوا الله" عند الغضب. كما شدد على أن الاقتصاص لا يكون بيد الأفراد، بل عبر القضاء الذي وضعه الشرع لتحقيق العدل.