أودينيزي يحرم فيورنتينا من اقتحام المربع الذهبي
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
عاد أودينيزي بثلاث نقاط ثمينه من عقر دار فيورنتينا، بعد أن قلب تأخره أمامه بهدف إلى انتصار 2-1، في اللقاء الذي احتضنه ملعب أرتيميو فرانكي، اليوم الإثنين، ضمن الجولة الـ17 بدوري الدرجة الأولى الإيطالي.
رغم أن أصحاب الأرض دخلوا في أجواء اللقاء سريعاً، بهدف مبكر منذ الدقيقة 8 من ركلة جزاء سجلها مويس كين، إلا أن لاعبي أودينيزي انتفضوا في النصف الثاني من اللقاء، ونجحوا في إدراك التعادل أولا في الدقيقة بفضل لورينزو لوكا، ثم استمرت "ريمونتادا" الضيوف بهدف الانتصار بعدها بثمان دقائق بتوقيع الفرنسي فلوران توفان.
#FiorentinaUdinese 1-2
90+5 | We head back to Udine with three points in the bag for Christmas! #ForzaUdinese #AlèUdin pic.twitter.com/YSAzHZdMdv
وتعد هذه هي الخسارة الأولى لـ"الفيولا" على ملعبه في الدوري هذا الموسم، وهي الثانية توالياً بعد سقوطه في الجولة الماضية بهدف على يد بولونيا.
وحرمت الخسارة الثالثة في الموسم فيورنتينا من دخول المربع الذهبي، بعد أن توقف رصيده عند 31 نقطة في المركز الخامس، بينما استعاد أودينيزي طعم الفوز بعد خسارة نقاط المباراة الماضية على ملعبه بنتيجة 1-3 أمام نابولي، ليرفع رصيده إلى 23 نقطة يبقى بها تاسعاً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات أودينيزي فيورنتينا أودينيزي فيورنتينا الدوري الإيطالي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يشهد الاحتفال باليوبيل الذهبي لنياحة القمص ميخائيل إبراهيم
طَيَّبَ قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم جسد المتنيح القمص ميخائيل إبراهيم كاهن كنيسة القديس مار مرقس الرسول بشبرا، والموضوع في مزار القديس البابا أثناسيوس الرسولي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك بمناسبة اليوبيل الذهبي لنياحته (٢٦ مارس ١٩٧٥ - ٢٦ مارس ٢٠٢٥).
وتوجه قداسة البابا إلى المزار يرافقه أصحاب النيافة الأنبا مكسيموس مطران بنها وقويسنا، والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية، والأنبا نوفير أسقف شبين القناطر وكهنة كنيسة القديس مار مرقس الرسول بشبرا، وعدد من شعب الكنيسة ذاتها، وبعض الآباء الكهنة، حيث صلى قداسته صلاة الشكر ووضع الحنوط والأطياب على المقبرة التي تحوي جسد الأب المبارك المتنيح، وألقى كلمة من خلال الآية: "لأَنَّنَا رَائِحَةُ الْمَسِيحِ الذَّكِيَّةِ لِلهِ" (٢كو ٢: ١٥) مشيرًا إلى أن "أبونا ميخائيل" قدم في حياته نموذجًا للخادم الأمين ورغم التجارب والضيقات التي واجهها ظل ثابتًا راسخًا في خدمته، وبقي النموذج الذي قدمه شاهدًا له وامتدت رائحته الذكية طوال هذه السنين.