إخلاء سبيل عدد من المتهمين في قضايا إرهاب
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
أعلن المحامي خالد المصري عضو اتحاد المحاميين العرب عن إخلاء سبيل عدد من المتهمين من قبل نيابة أمن الدولة العليا علي ذمة قضايا تمس الأمن العام ومنها القضية رقم 184 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، المعروفة إعلاميًا بـ "قضية مقدمي المحتوى الساخر"، تتعلق بثلاثة من مقدمي المحتوى الساخر تم القبض عليهم في 25 يناير 2023 بعد نشرهم فيديو ساخر بعنوان "الزيارة"، يتناول تجربة زيارة محتجز داخل قسم الشرطة.
وجهت إليهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية وتمويلها، إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار كاذبة.
بالإضافة إلى ذلك، تضمنت القضية نفسها اتهام عامل كاوتش يبلغ من العمر 49 عامًا، الذي تم القبض عليه لنشره فيديوهات على تطبيق تيك توك ينتقد فيها الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وجهت إليه اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، تمويل الإرهاب، إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة.
وأيضا القضية رقم 1893 لسنة 2022 حصر أمن دولة عليا، المعروفة إعلاميًا بـ "قضية الدعوة لتظاهرات 11 نوفمبر"، تتعلق بعدد من المواطنين الذين تم القبض عليهم في أكتوبر 2022.
وُجِّهت إليهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، تمويل جماعة إرهابية، إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، نشر أخبار كاذبة، والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية، وذلك على خلفية دعوتهم للمشاركة في تظاهرات يوم 11 نوفمبر 2022، تزامنًا مع انعقاد مؤتمر المناخ COP27 في مصر.
والقضية رقم 2064 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا تتعلق بعدد من المواطنين الذين وُجِّهت إليهم اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب جرائم.
أبرز المتهمين في القضية جمال عبد الحميد: والد الصحفي أحمد جمال زيادة. تم القبض عليه واحتجازه لمدة 28 يومًا قبل أن تُصدر نيابة أمن الدولة العليا قرارًا بإخلاء سبيله في 20 سبتمبر 2023.
ومتهم آخر تم القبض عليه في 21 أغسطس 2023 من منزله بمحافظة المنوفية، بعد نشره مقاطع فيديو على تطبيق "تيك توك" ينتقد فيها سياسات الرئيس الحالي.
وُجِّهت إليه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حساب على شبكة الإنترنت لارتكاب جريمة.
وعدد من القضايا متعلق بإتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة واستخدام حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لارتكاب جرائم تخدم أهداف جماعه الإخوان المسلمين.
وهم قضايا أرقام 3388 لسنه 2023 والقضيه رقم 1976 لسنه 2023 والقضيه رقم 1977 لسنه 2022 والقضيه رقم 2123 لسنه 2023 والقضيه رقم 2203 لسنه 2023 والقضيه رقم 2515 لسنه 2022 والقضيه رقم 710 لسنه 2023
وجاء أسماء بعض المتهمين الصادر لهم قرار إخلاء سبيل علي ذمة هذة القضايا كالأتي:
- عايدة محمود عمر
- شيماء أحمد توفيق
- علي جمال محمد عمر
- سعيد عبيد محمود
- عويس عبد المقصود محمد
- علي علي محمد علي
- السيد حسن محمد الرفاعي
- حمادة السيد محمد
- محمد عبد السلام عبد الرحمن
- علاء إبراهيم عبد التواب
- احمد محمد حسانين
- عبد الرحمن صابر رزق
- عرفات عبد الرؤوف المنسي
- محمد إبراهيم عبده
- أشرف محمد عامر
- أحمد حسن عبد الفتاح
- محمد منصور عبد الجليل
- وليد عبد المنعم
- سيد سعيد سيد ابراهيم
- عصام إسماعيل عبد الهادي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: COP27 في مصر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إخلاء سبيل الانضمام لجماعة إرهابية انعقاد مؤتمر المناخ جماعة إرهابية فيديو ساخر مؤتمر المناخ COP27 مؤتمر المناخ مواقع التواصل الاجتماعی ونشر أخبار کاذبة جماعة إرهابیة تم القبض
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الصهيوني.. إرهاب دولة برعاية الغرب ووصمة عار في جبين الإنسانية
منذ أكثر من خمسة أشهر، يشهد العالم واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ الحديث، حيث يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه الغاشم على قطاع غزة، متجاوزا كل القوانين والأعراف الدولية، وسط تواطؤ دولي وصمت مخزٍ من المؤسسات الأممية، بل ودعم غير مشروط من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
جرائم حرب موثقة.. والمجازر مستمرة
ما يجري في غزة اليوم ليس مجرد حرب، بل هو إبادة جماعية ممنهجة تهدف إلى تصفية الشعب الفلسطيني والقضاء على وجوده. لقد استخدم الاحتلال كل أنواع الأسلحة المحرمة، واستهدف بشكل مباشر النساء والأطفال، حيث سقط أكثر من 30 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.
لم تقتصر جرائم الاحتلال على القتل والتدمير، بل وصلت إلى منع دخول الغذاء والدواء، وتحويل غزة إلى سجن كبير يموت فيه الناس جوعا وعطشا، في مشهد يعيد إلى الأذهان حصارات العصور الوسطى، لكنه يحدث اليوم في القرن الحادي والعشرين، تحت سمع وبصر العالم المتحضر!
بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال
عبادة جماعية للقتل والإجرام!
لقد تجاوز الاحتلال كل الحدود، حيث لم يعد يخفي طبيعته القائمة على العنف والإرهاب، بل أصبح قادته وجنوده يمارسون القتل كـ"عبادة جماعية"، مدعين أن المجازر التي يرتكبونها تقربهم إلى الله! هذا الفكر الإجرامي المتطرف يجعلهم يحتفلون بحرق البيوت على ساكنيها، ويهللون عند قتل الأطفال، بينما يتفاخرون بأنهم يحولون غزة إلى "محرقة"!
دعم أمريكي وغربي.. تواطؤ مكشوف
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذان يتشدقان بحقوق الإنسان والديمقراطية، أصبحا شريكين مباشرين في هذه الإبادة الجماعية. فواشنطن لم تكتفِ بتقديم الأسلحة والصواريخ، بل منعت أيضا أي قرار دولي يمكن أن يضع حدا لهذه الجرائم، وواصلت تقديم الدعم المالي والسياسي بلا توقف، في تأكيد جديد على ازدواجية المعايير والنفاق السياسي الغربي.
التخاذل العربي ودور الشعوب الإسلامية
إلى جانب التواطؤ الغربي، فإن دور العديد من الأنظمة العربية في هذه الأزمة كان مخزيا ويصل إلى حد الخيانة والتواطؤ. فبدلا من اتخاذ موقف حاسم لوقف المجازر، اختارت بعض الحكومات تطبيع العلاقات مع الاحتلال، أو التزام الصمت، أو حتى عرقلة الجهود الفاعلة لإيصال المساعدات إلى غزة. إن هذا التخاذل الرسمي شجّع المحتل على الاستمرار في عدوانه، وترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيره وحده.
لكن بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال.
دعم بيان المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين وخطته العملية
في هذا السياق، جاء البيان الصادر عن المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين ليؤكد الموقف الواضح من هذه الجرائم، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني في غزة بكل الوسائل الممكنة. إننا نثمن هذا البيان ونؤكد على أهمية دعمه سياسيا وإعلاميا، كما ندعو جميع البرلمانيين الأحرار حول العالم إلى التفاعل مع الخطة العملية التي تضمنها، واتخاذ إجراءات ملموسة داخل برلماناتهم للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لوقف هذه المجازر وكسر الحصار فورا.
دعوة عاجلة للتحرك الفوري
إن ما يحدث في غزة اليوم ليس قضية فلسطينية فحسب، بل هو اختبار للضمير الإنساني، واختبار لقدرة الأمة الإسلامية وشعوب العالم الحر على رفض الظلم والانتصار للمظلومين. من هنا، فإننا في المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية) ندعو إلى:
1- تحرك فوري وقوي من جميع الحكومات الإسلامية والمؤسسات الدولية لكسر الحصار وإدخال المساعدات دون إذن الاحتلال.
2- تفعيل الضغوط السياسية والدبلوماسية عبر البرلمانات الدولية لفرض عقوبات على الكيان المحتل ووقف التعاون العسكري والاقتصادي معه.
3- تحريك الشارع العربي والإسلامي عبر مظاهرات مستمرة وحملات مقاطعة اقتصادية للكيان الصهيوني وحلفائه.
4- محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقتهم قانونيا في كل الدول التي تعترف بالولاية القضائية الدولية.
5- تحريك منظمات المجتمع المدني لدعم أهل غزة ماديا وسياسيا، وتعزيز حملات التبرعات لإغاثة المتضررين.
الأمل بالنصر وانكشاف الغمة
رغم الألم والمعاناة، فإننا نؤمن بأن الاحتلال إلى زوال، وأن الشعب الفلسطيني الذي قدم كل هذه التضحيات سينتصر في النهاية. إن إرادة الشعوب لا تُقهر، وعجلة التاريخ تتحرك دائما نحو العدالة، وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه وعود الله بالنصر والتمكين، وينقشع ظلام الاحتلال، ويرتفع صوت الحق فوق كل المؤامرات.
* رئيس المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية)