انطلاق فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع الثقافي بأوقاف الفيوم
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
انطلقت مساء الاثنين، فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع الثقافي الذي تنظمه وزارة الأوقاف في محافظة الفيوم، بمسجد الرضوان في فيديمين.
جاء هذا الحدث ضمن الجهود المستمرة للوزارة في تعزيز الخطاب الديني الوسطي ونشر تعاليم الإسلام السمحة بما يحقق مقاصد الشريعة.
أوقاف الفيوم تنظم 150 ندوة علمية للتوعية بأهمية الماء وسبل الحفاظ عليه وكيل أوقاف الفيوم يترأس لجان التصفية لاختبارات تصريح الخطابة على بند التحسينتحت عنوان "من أسباب الرزق الخفي.
الاستغفار: باب من أبواب الفضل الإلهي
تناولت الكلمات خلال الفعالية أهمية الاستغفار في حياة المسلم، باعتباره وسيلة من وسائل القرب إلى الله، وسرًا من أسرار الرزق. وأكد العلماء أن الاستغفار يعد خطوة أساسية في طريق التوبة والإيمان بالله واليوم الآخر. واستدل المتحدثون بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية، منها الحديث القدسي: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ...".
وأشار العلماء إلى أن الاستغفار لا يقتصر على كونه طلبًا للمغفرة، بل هو عبادة تجلب البركات وتفتح أبواب الرزق. كما شددوا على ضرورة التوبة الصادقة التي تتمثل في الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، مع رد الحقوق إلى أصحابها.
انعقاد مقارئ الأعضاء بالمساجد الكبرى في الفيوم أوقاف الفيوم تطلق الأسبوع الثقافي بـ17 مسجدًا لنشر الخطاب الوسطي
شهدت الفعالية حضورًا كبيرًا من رواد المسجد وأهالي المنطقة، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التوعوية التي تجمع بين القيم الدينية والمعارف الحياتية. وأثنى الحاضرون على الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف في تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تسهم في توعية المجتمع وتعميق فهمهم للدين.
تأتي هذه الفعالية ضمن خطة وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي الديني ونشر تعاليم الإسلام السمحة في كافة أنحاء الجمهورية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وترابطًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأسبوع الثقافي الخطاب الديني الوسطي انطلاق فعاليات اليوم الثاني محافظة الفيوم مديرية اوقاف الفيوم محمود الشيمي وكيل أوقاف الفيوم أوقاف الفیوم
إقرأ أيضاً:
مشاركة ممثلين من 25 دولة في فعاليات "أسبوع عمان للمياه"
مسقط- الرؤية
تنطلق، اليوم الأحد، النسخة الثانية من فعاليات أسبوع عمان للمياه، بمشاركة أكثر من 2500 مشارك، من بينهم أكثر من 100 متحدث دولي وإقليمي، وما يزيد عن 60 عارضًا يمثلون أكثر من 25 دولة، مما يجعله أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع المياه على مستوى المنطقة.
ومن المُقرر أن يبدأ الأسبوع بزيارات ميدانية تمنح المشاركين فرصة استثنائية لاستكشاف أبرز مشاريع البنية الأساسية للمياه في السلطنة.
وتبدأ أعمال مؤتمر أسبوع عمان للمياه صباح الإثنين تحت رعاية صاحب السُّمو الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد رئيس جامعة السلطان قابوس، بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين والمختصين في قطاع المياه بسلطنة عمان ودول الخليج ودول العالم، كما يحضر الأسبوع عدد من المختصين من المنظمات والهيئات العالمية المختصة بقطاع المياه.
وقال قيس بن سعود الزكواني الرئيس التنفيذي لنماء لخدمات المياه: "يُعد أسبوع عُمان للمياه 2025، الذي تستضيفه نماء لخدمات المياه وبدعم من وزارة الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه وهيئة تنظيم الخدمات العامة، منصة رئيسية لاستعراض ومناقشة أحدث التطورات في استدامة المياه، والابتكار، والتكنولوجيا، وتم تصميم الزيارات الميدانية لإبراز جهود السلطنة في تطوير الحلول المستدامة لقطاع المياه، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية السريعة والاستدامة البيئية، بما يتماشى مع رؤية عُمان 2040".
وأشار إلى أن هذا الحدث يدل على أهمية العناية بهذا القطاع وأهمية الحرص على رفده بكل الممكنات وكل الروافد التي تضمن استدامته، وصولًا إلى تحقيق الأمن المائي الذي بات المطلب الأولي لكل دول العالم، وذلك بتضافر الجهود وتشارك الرؤى، بين مختلف الجهات والمؤسسات.
ويستقطب الحدث نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار من داخل السلطنة وخارجها، إلى جانب ممثلي القطاعين العام والخاص، لمناقشة التحديات الراهنة والفرص المستقبلية في إدارة الموارد المائية، كما يشهد الأسبوع تنظيم عدد من الندوات وورش العمل المتخصصة، التي تستعرض تجارب إقليمية ودولية ناجحة، وتسهم في تبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة. ويعكس الحدث التزام عُمان الراسخ بتعزيز الأمن المائي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.