الجمارك تدعم مؤسسة جود الرحمن لرعاية اليتيمات
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
الثورة نت/..
قدمت مصلحة الجمارك اليوم، مساعدة عينية لمؤسسة جود الرحمن لرعاية وتأهيل اليتيمات بصنعاء، ضمن توجهات المصلحة في تعزيز المبادرات الاجتماعية.
وخلال التسليم أشار مدير العلاقات بالمصلحة عصام الكبسي إلى أن هذا الدعم العيني يهدف إلى مساندة المؤسسة في عملها الخيري الذي تقدمه لليتيمات.
وأكد حرص قيادة المصلحة على الاستمرار في دعم الجهود الاجتماعية بما يساهم في خدمة الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التعاون والتكافل.
فيما عبرت رئيسة المؤسسة عن الشكر لهذه اللفتة الكريمة من قيادة مصلحة الجمارك ومنتسبيها.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى أبرز المعلومات عن مؤسسة زايد للتعليم
أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم الأربعاء، إطلاق "مؤسسة زايد للتعليم" التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة.
وتهدف المؤسسة بحلول 2035 إلى دعم 100 ألف موهبة شابة واعدة، وتأهيلها لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
ويأتي إطلاق المؤسسة تزامناً مع "عام المجتمع" تجسيداً للإرث الممتد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن إيمانا راسخاً بأهمية التعليم في ضمان مستقبل أفضل للبشرية.
وستعمل المؤسسة على بناء شبكة عالمية من القادة الشباب تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً، فيما تتجسد رسالة المؤسسة في برنامج "منحة زايد" الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة وتدريباً قيادياً مكثفاً، حيث صُممت هذه المبادرة لتعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، ما يمكّن الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية.
#محمد_بن_زايد يطلق #مؤسسة_زايد_للتعليم لتمكين القادة الشباب من إيجاد حلول فاعلة للتحدياتhttps://t.co/471NGu5JLi pic.twitter.com/T5SeSNdnAl
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) March 26, 2025وستطلق المؤسسة مبادراتها أولاً في دولة الإمارات ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي من خلال المشاركة المباشرة والتحالفات مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.