المكتب التنفيذي لاتحاد الإعلاميين يلتقي القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
اكد السفير الصيني لدى اليمن شاو تشنغ موقف بلاده الثابت والداعم للشرعية اليمنية في مواجهة التمرد الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية ومواصلة مسار مساعي السلام بما يضمن وقف دائم للحرب وتنفيذ القرارات الدولية دون قيد اوشرط وانقاذ الشعب اليمني من ويلات الحرب والمجاعة والضياع والشتات القائم
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه بالمكتب التنفيذي للاتحاد العام للإعلاميين اليمنيين في مقر السفارة الصينية بعاصمة القرار العربي الرياض السفير شاوتشنغ استعرض العلاقات اليمنية الصينية خلال العقود الماضية في مختلف المجالات ابرزها التبادل التجاري والمساعدات التي قدمتها الصين الصديقة لليمن كمنح ومشاريع خدمية في مختلف المجالات على امتداد المحافظات اليمنية
وفيما يتعلق بالدور الصيني في الاعلام اكد السفير استعداده الاتفاق على توقيع بروتوكول شراكة مع الاتحاد في مجال الابتعاث ودورات التدريب والتاهيل لاعضاء ومنتسبي الاتحاد في مختلف التخصصات الاعلامية وفتح علاقات دائمة ومشتركة مع وسائل الاعلام الصينية.
من جانبه ثمن الامين العام فارس الصليحي موقف الصين الصديقة فيما يتعلق بالملف اليمني عموما والملف الاعلامي خصوصا، مستعرضا الدور الذي قطعه الاتحاد مع عدد من المؤسسات الاعلامية مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية منها جمهورية مصر بما يخدم كافة الزملاء الاعلاميين في المناطق المحررة والمهجرين قسرا خارج الوطن.
مؤكدا ان الاتحاد يسعى جاهدا لتوحيد الخطاب الاعلامي في مواجهة المشروع الايراني وادواته بالتعاون والتنسيق مع الاشقاء والاصدقاء وضمن مضلة الشرعية الدستورية الرامي الى تحقيق اهدافها المشروعة وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
كما اعرب مسؤول لجنة المنظمات والتمثيل الدبلوماسي بالاتحاد ياسر المعلمي عن شكره وتقديره لسفارة الصين الصديقة على اهتمامها بالملف الاعلامي اليمني مستعرضا بعض المنح التي قدمتها السفارة لعدد من المؤسسات الاعلامية خلال السنوات الماضية.
مسؤول لجنة الانشطة والتدريب فؤاد التميمي قدم شرحا مفصلا حول مشروع الاتحاد التدريبي لاعضاء ومنتسبي الاتحاد خلال المرحلة القادمة والتي ستنفذ في المناطق المحررة ميدانيا وعبر منصات التواصل الاجتماعي بما يضمن خلق جبهة اعلامية موجهة قادرة على مواجهة الاعلام المعادي وتفنيد وكشف مزاعمه الكاذبة
من جانبه استعرض مسؤول لجنة الحقوق والحريات رماح الجبري تقريرا حول الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافييون والاعلاميون في مناطق سيطرة المليشيات الارهابية منهم من توفي جراء التعذيب ومنهم افرج عنه متاثرا بجروح مستدامة لافتا الى انه سيقدم هذا التقرير في مجلس حقوق الانسان في جنيف خلال الايام القادمة تلبية لدعوة قدمت للجنة الحقوق والحريات.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.