الرئيس الكوري الجنوبي يرفض مذكرة استدعاء للمرة الثانية
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
وكالات:
أعلن فريق المحققين في وكالة مكافحة الفساد في كوريا الجنوبية اليوم، أن الرئيس المعزول يون سوك يول رفض للمرة الثانية مذكرة الاستدعاء التي أرسلتها الوكالة للتحقيق في محاولته فرض الأحكام العرفية في الثالث من الشهر الجاري، عزله البرلمان على إثرها من منصبه بتاريخ 14 من الشهر نفسه.
وأرسلت الوكالة مذكرة استدعاء عبر البريد إلى منزل يون ومكتبه للمثول يوم 25 كانون الأول، إلا أنها رفضت من جانب المتلقي.
وفي حال رفض يون مجدداً المثول في 25 كانون الأول، سيكون على وكالة التحقيق الاختيار بين إرسال مذكرة استدعاء ثالثة أو مطالبة المحاكم بإصدار مذكرة توقيف.
وكان محققون من وكالة مكافحة الفساد استدعوه الأسبوع الماضي إلى مقرهم في ضاحية سيول لاستجوابه بتهمة التمرد وهي جريمة عقوبتها الإعدام، وإساءة استخدام السلطة، لكنه رفض المثول من دون تقديم أسباب.
وبحسب دستور كوريا الجنوبية، فإن جريمة التمرد لا تشملها الحصانة الرئاسية، ويمكن توقيف يون الممنوع من مغادرة البلاد وتوجيه الاتهام إليه.
وما زال يون ممنوعاً من ممارسة مهامه بينما تدرس المحكمة الدستورية ما إذا كانت ستؤيد قرار عزله أم لا. وأمام المحكمة ستة أشهر تقريباً لإصدار حكمها. وإذا قررت عزله، سيتوجّب إجراء انتخابات فرعية خلال شهرين.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي
إقرأ أيضاً:
للمرة الثانية.. «الحوثيون» يستهدفون مطار «بن غوريون» وحاملة طائرات أميركية
أعلنت حركة “أنصار الله- الحوثيين”، فجر يوم الاثنين، “استهداف مطار بن غوريون في وسط إسرائيل، وحاملة طائرات أمريكية وعدد من القطع البحرية التابعة لها في البحر الأحمر”.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع في بيان، “إن القوات المسلحة اليمنية نفذت عمليتين عسكريتين أولاهما استهدفت مطار بن غوريون الإسرائيلي بصاروخين بالستيين، فيما استهدفت الثانية عددا من المدمرات الأمريكية بالإضافة إلى حاملة الطائرات “يو أس أس هاري ترومان” في البحر الأحمر”.
وأضاف يحيى سريع “أن القطع الأمريكية تمت مهاجمتها بعدد من الصواريخ والمسيرات، مشيرا إلى أن الاشتباك استمر لعدة ساعات”.
وأشار المتحدث العسكري إلى “أن هذه العملية تأتي ردا على مجازر العدو الإسرائيلي بحق إخواننا في قطاع غزة”.
وشدد يحيى سريع على “أن عمليات القوات المسلحة المساندة لغزة لن تتوقف مهما استمر العدوان الأمريكي وأن هذه العمليات بالإضافة إلى حظر الملاحة الإسرائيلية سوف تستمر حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”.
كما كشف المتحدث العسكري للحوثيين “عن استهداف حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس هاري ترومان” وعدد من القطع البحرية في البحر الأحمر، بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة”، للمرة الثانية خلال 24 ساعة.
وأشار إلى أن “الاشتباك مع حاملة الطائرات ترومان والقطع الحربية الأميركية استمر لعدة ساعات “وتم إفشال هجوم جوي كان يتم التحضير له ضد بلدنا”.
وجاء تصريح الحوثيين بعد ساعات من “إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت، في مدينة القدس وضواحيها وأكثر من 200 بلدة ومدينة وسط إسرائيل، نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن”.
وقال الجيش الإسرائيلي “إنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن بواسطة منظومة “آرو حيتس” قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية”.
وأول أمس، أعلنت جماعة الحوثي استهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع “فلسطين 2″ وذلك في رابع استهداف تعلن عنه هذه الجماعة خلال 3 أيام.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن هجوم كبير ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماما”.
آخر تحديث: 25 مارس 2025 - 09:31