المركز السابع.. تاريخ جوارديولا يرفض «الواقع»!
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
لم يمر الإسباني بيب جوارديولا، منذ عام 2008، بوضع يشبه الواقع الحالي الذي يعيشه مع مانشستر سيتي، وبعد مواصلة «السيتي» التراجع في جدول ترتيب «البريميرليج» نحو المركز السابع، بعد 17 جولة، فإن «تاريخ بيب» التدريبي يرفض الاعتراف أو الاستسلام لهذا الواقع الغريب، إذ إنه لم يسبق أن تأخر إلى مثل هذا الترتيب في الدوري المحلي، مع أي من الفرق الثلاثة التي قام بتدريبها.
ورغم حداثة عهده مع لاعبيه «صغار السن» في موسم 2008-2009، تُوّج «بيب» مع برشلونة بلقب «الليجا» من المحاولة الأولى، وكان أسوأ مركز بلغه وقتها مع «البارسا» هو الخامس بعد 5 مباريات فقط، ولم يقبع فيه طويلاً أبداً، وفي الموسم التالي، كان المركز الثاني هو أقل ترتيب عرفه جوارديولا مع «كتيبة الذهب»، بينما كان الرابع في ترتيب «الليجا» بعد 6 مباريات في موسم 2010-2011، ورغم خسارة اللقب المحلي في موسمه الأخير مع «البلوجرانا»، 2011-2012، إلا أنه لم يتجاوز حدود المركز الثاني.
وعندما توجّه إلى ألمانيا في موسم 2013-2014، قاد بايرن ميونيخ إلى التتويج بـ«البوندسليجا»، وكان المركز الثالث هو أقل ترتيب عرفه وقتها، بينما ابتعد خطوة وحيدة نحو المركز الرابع في فترات محدودة جداً، خلال موسمه الثاني مع «البافاري» الذي حصد لقبه أيضاً، أما في نُسخة 2015-2016، الأخيرة له مع البطل الألماني، فاز بالبطولة ولم يتأخر عن الصدارة سوى مرة واحدة أو اثنتين في توقيت مُبكر جداً من عُمر «البوندسليجا».
البداية الشاقة لجوارديولا في «البريميرليج» مع مانشستر سيتي، خلال موسم 2016-2017، لم تمنعه من الحصول على المركز الثالث في نهايته، ولم يبتعد أكثر من الترتيب الخامس خلال بعض جولات البطولة، ثم سُرعان ما فرض سيطرته مع «البلومون» على الكرة الإنجليزية، بتتويجين متتاليين في 2017-2018 و2018-2019، وخلالهما لم يعرف التراجع لأبعد من المركزين الثاني أو الثالث، بعد مرور عدد مقبول من الجولات.
وخلال فقد اللقب الإنجليزي لمصلحة ليفربول في نُسخة 2019-2020، احتل بيب «الوصافة» في النهاية، وكان المركز الرابع هو أبعد خطوة بلغها «السماوي» وقتها، وخلال موسم 2020-2021، تجاوز جوارديولا المركز الخامس في مرات نادرة، لكن البقاء في المركز السابع أو الثامن كان «لحظياً»، بسبب تأجيل مباراة أو اثنتين له خلال تلك الفترة، وكانت نُسخة 2021-2022 «النارية» قد شهدت تراجعه إلى المركز الثالث في مرات قليلة قبل التتويج، وخلال الفوز بلقبي 2022-2023 و2023-2024، تراجع أحياناً إلى المركزين الثاني والرابع فقط، على الترتيب. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي بيب جوارديولا الدوري الإنجليزي البريميرليج فی موسم
إقرأ أيضاً:
إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”
متابعة بتجــرد: كشف الفنان إدوارد، عن أسباب رفضه أعمال البطولة المطلقة، وتفضيله العمل ضمن البطولات الجماعية.
قال إدوارد خلال إحدى الندوات الصحافية: “مش بعمل بطولات مطلقة لكني معروف في الوطن العربي كله، بيجيلي بطولات وبرفضها، واتعرض عليَّ بطولة فيلم قط وفار تأليف الكبير وحيد حامد، وقال لي عملت استخارة وهتبقى بطل فيلمي الجديد”.
واصل إدوارد: “قرأت سيناريو الفيلم وطلبت إني أعمل دور ثانوي موجود في الفيلم، كان عاجبني أكتر، وكان عايزني أعتذر عن ثلاثة أعمال كنت ماضيهم، بس في الآخر رفضت لأني مش حابب أدخل حتة البطولة ومحمد فراج عمل الدور كويس جداً”.
تابع: “كل واحد بيشوف نفسه في حتة معينة، وأنا مندمتش لأني خفت أقدم البطولة لأنها مسؤولية كبيرة”.
يذكر أن إدوارد حقق نجاحًا كبيرًا في رمضان الماضي، من خلال دور “بوشكاش” بمسلسل “إش إش”، حيث كشف عن تفاصيل تجسيده للشخصية، قائلًا: “فوجئت بردود الأفعال، والناس كانت مستنية مشاهدي، وكرهت الشخصية لكنها في نفس الوقت تعاطفت معها”.
وعن كواليس التصوير، قال إدوارد: “لم أضرب أي شخص فعليًا، لكن محمد سامي كان حريصًا على إضفاء الواقعية على المشاهد، ودفعنا الى الأداء الطبيعي من خلال توجيهاته الحماسية”.
main 2025-04-06Bitajarod