تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وجه يوسف الجزيل الطوبى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك رسالة بمناسبة ميلاد المسيح جاء نصها 

إلى السادة الأساقفة الأجلّاء
أعضاء سينودس كنيستنا الروميّة الملكيّة الكاثوليكيّة، إلى قدس الرؤساء العامّين المحترمين والرئيسات العامّات المحترمات، إلى أولادنا الكهنة والرهبان والراهبات المحترمين، إلى أبنائنا وبناتنا المؤمنين المحبوبين.

من الترقّب إلى الشوق

في هذا العام، حيث تَذكّرنا كلُّنا بالصلاة والتفكير استعادةَ الوحدة التي حصلت بين كنيستنا وكنيسة رومة منذ ثلاثمئة عام، في العام 1724، يأتي الميلاد المقدّس والكثيرون منّا في حيرة وتساؤل وترقّب حتّى الحزن والقلق والخوف، من جرّاء الاضطرابات الجارية في منطقتنا، حالُنا حال الناس الذين كانوا قبل ميلاد السيّد المسيح منذ ألفي سنة، قابعين "في الظلمة وظلال الموت"، كما نقول في صلوات العيد، يترقّبون خلاصًا، وما إن رأوا هذا الخلاص في شخص يسوع حتّى هتفوا بلسان الشيخ سمعان الصدّيق قائلين: "الآن تطلق عبدك أيّها السيّد على حسب قولك بسلام فإنّ عينيّ قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته أمام وجوه الشعوب كلّها نورًا ومجدًا".
 

هؤلاء الناس الذين في مثل هذه الحال، ما كانوا في الأمس وليسوا اليوم الناسَ الأقوياء أو الأغنياء أو أصحاب السلطان والقرار، بل إنّهم الناس الذين في الفاقة والجوع والعطش والعُري مادّيًّا وروحيًّا ومعنويًّا. القويّ لا يترقّب ولا الغنيّ الذي قال عنه المسيح: "رجلٌ غنيّ يلبس الأرجوان والبَزّ ويتنعّم كلّ يوم مترفّهًا" (لوقا 16: 19)، ولا الذي قال عنه إنّه يقول عن نفسه: "يا نفسُ، إنّ لك خيراتٍ كثيرة مدَّخرةً لسنين كثيرة، فاستريحي وكلي واشربي وتنعّمي" (لوقا12: 19). إنّ الذي يترقّب هو الذي لا يدري هل يأكل ويشرب بعد حين أو لا، هل يجد سقفًا أو غطاء يقيه أو لا، هل تُداوى جروحه أو لا، هل يحيا إلى الغد أو لا، لا يدري إلى من يتطلّع ولا يعرف إلى من يذهب، يتخبّط في الحيرة والقلق والخوف.
نحن كلّنا من دون استثناء نترقّب اليوم خلاصًا. 

كنّا نتوقّع أن يأتي هذا الخلاص من البشر، من الأرض، بيد أنّنا يومًا بعد يوم صار عندنا يقين أنّ البشر ليس في وسعهم أن يصنعوا ويمنحوا خلاصًا، وإن صنعوا ومنحوا ولو يسيرًا فمشروطًا وهشًّا، لا يريح بل يُبقي على القلق والخوف في ترقّبنا. خلاصنا الكامل والحقيقيّ لن نناله إلّا من الربّ الذي اسمه "يسوع" أي المخلّص كما أعلمنا الملائكة في هذه الليلة المقدّسة: "اليوم وُلد لكم مخلّص" (لوقا 2: 11)، "وتسمّينه يسوع" (لوقا 1: 31). "المخلّص". لم يقدّم يسوع يومًا ذاته ولا تكلّم عن ذاته ، أو من معلّمي بني إسرائيل، أو من الكتبة والفرّيسيّين، أو من القوّاد والزعماء الفاتحين، بل قدّم ذاته على أنّه ذاك الذي إنّما جاء "لكي يخلّص"، يخلّص خصوصًا شعبه من خطاياهم كما ورد في إنجيل متّى في كلامه على ميلاد يسوع (متّى 1: 21)، ليخلّصنا خصوصًا من الترقّب المزمن الذي فينا أعني الخلل الكيانيّ الحاصل فينا من جرّاء الخطيئة والشرّ بشتّى أشكالهما، من الترقّب الذي يسلب منّا سلامنا وفرحنا، يحرمنا من أن نتمتّع بالجمال والانعتاق اللذين نتوق إليهما، من ترقّب لن نشفى منه إلّا بتقرّبنا من الربّ يسوع، إلّا بجعل يسوع يحيا فينا.
 

إذا ما استعرضنا الإنجيل المقدّس نرى أنّ الربّ يسوع كان بالفعل يذهب أكثر ما يذهب إلى الذين كانوا في حال ترقّب لخلاص على أنواعه: في ملاقاة الشيخ سمعان الذي كان يترقّب خلاص شعبه، في ملاقاة يوحنّا المعمدان الذي كان يترقّب ظهور السيّد الحامل خطايا العالم، في ملاقاة نيقوديموس الذي كان يترقّب تجلّي الحقيقة، في ملاقاة المرضى الذين كانوا على أنواعهم يترقّبون من يشفيهم، إلى المعذّبين بالأرواح الشرّيرة الذين كانوا يترقّبون التحرّر، إلى الخطأة الذين كانوا مثقلين بعبء خطاياهم يترقّبون من يرفعه عن كواهلهم، إلى الرسل الخائفين القابعين في العلّيّة يترقّبون المصير.
هل هذا وَهْمٌ؟ هل هذا هروب من الواقع الأليم كما يزعم البعض؟ هل يسوع المخلّص صورة نرسمها لأنفسنا لكي نهرب من واقع مرير لا نستطيع أن نخلص منه إلّا بالهروب منه؟ هل يسوع المخلّص مخدِّر؟ بتعبير آخر، هل الخلاص ممكن؟ إذا ما راجعنا الإنجيل نرى أنّ يسوع المخلّص ليس وهمًا وأنّ الخلاص ليس هروبًا. كان الناس الذين يشفيهم يسوع من خطاياهم ومن أمراضهم المتنوّعة يُشفون بالفعل وليس بالوهم أو الشعوذة. إنّما كان يلزمهم شيء هو أن نؤمن وأن نتوب. لزكّا التائب قال يسوع "اليوم حصل الخلاص لهذا البيت"، وللمرأة الخاطئة التائبة وغيرها قال: "إيمانك خلّصك". إن كان ترقّبنا ليسوع يقوم على الإيمان والتوبة وليس على أساس المنفعة فلا بدّ لنا من أن نحصل على ما نترقّب.
في الأيّام والأوضاع الراهنة ينطبق علينا ما قاله السيّد المسيح عن الشعب الذي كان يتبعه: "إنّي أتحنّن على هذا الشعب. إنّهم كخراف ليس لها راعٍ" (مرقس 6: 34). على خلاف يسوع، غالبًا ما يكون الذين في يدهم المسؤوليّة والسلطة لا يكترثون، عن قصد أو غير قصد، عن جهل أو معرفة. عندما تتبرّأ الحكومات من مسؤوليّتها وتتخلّى عن شعوبها لسبب من الأسباب، وما همَّ هنا السببُ، إلى من نلتجئ؟ الجواب عند يسوع: "أعطوهم أنتم ليأكلوا"، "إشفوا المرضى، طهّروا البرص، أقيموا الموتى. مجّانًا أخذتم مجّانًا أعطوا". هذا ما يقوله لنا جميعًا الربّ يسوع في هذه الأيّام والظروف القاسية. قول يسوع ليس موجّهًا لفئة أو أخرى بل للجميع. علينا جميعًا، إكليروسًا ومؤمنين، علينا جميعًا، نحن شعب الله الواحد وجسد المسيح الواحد، أن نتعاون في هذا السبيل، أن نشبك أيادينا بحيث نتمّم ما أوصى به القدّيس بولس الرسول أهلَ كورنثس بقول: "لستُ أريد أن تكونوا أنتم على ضيق لكي يكون غيرُكم في سعة، بل أن تكون مساواة. ففي الأحوال الحاضرة ستَسُدّ فضالتُكم عوزَهم لكي تَسُدّ يومًا فضالتُهم عوزكم فتحصل المساواة، على ما هو مكتوب: ’الـمُكنِزُ لم يفضُل له والـمُقِلّ لم ينقص عنه‘" (2كور 8: 13-15). 
في الميلاد لم يكن يسوع وحده. كان إلى جانبه مريم ويوسف والرعاة والمجوس. جميعهم شاركوا في إعلان الخلاص كلٌّ على طريقته وقدرته. نحن كذلك. هذا العمل المشترك الذي يُسهم فيه كلّ شعب الله، من كلّ قبيلة ولسان وشعب وأمّة تعيش في سياقات وثقافات مختلفة، هو ما سمّاه قداسةُ البابا فرنسيس "السينودسيّة"، داعيًا إلى التفكير والبحث والتأمّل فيها وإلى تطبيقها في الكنيسة على كلّ المستويات ولاسيّما مستوى الفقراء والمهمّشين والمنبوذين: "إنّ الكنيسة مدعوّة إلى أن تكون فقيرة مع الفقراء الذين يؤلّفون في الغالب معظم المؤمنين وإلى أن تصغي إليهم" (خلاصة السينودس، رقم 19). "إنّ تثبيت أنظارنا إلى الرب لا يبعدنا عن مآسي التاريخ إنّما يفتح عيوننا فنتعرّف على الألم الذي يحيط بنا ويؤثّر فينا: وجوه الأطفال المذعورين من الحرب، نحيب الأمّهات، الأحلام المتكسّرة لكثيرٍ من الشباب، اللاجئون الذين يواجهون أسفاراً رهيبة، ضحايا التغيّرات المناخيّة واللاعدالة الاجتماعيّة، حروبٌ كثيرةٌ لا تزال تتسبّب بالموت والدمار والرغبة بالانتقام وفقدان الضمير. ندين منطق العنف والحقد والانتقام. نعمل معاً من أجل تغليب منطق الحوار والأخوّة والمصالحة. السلام الحقيقي والدائم ممكن وبإمكاننا أن نبنيه معاً" (خلاصة السينودس، رقم 2). 
نحن إذن ماذا نترقّب؟ يجيب البعض، وقد يكون عددهم كبيرًا، بتنا لا نترقّب شيئًا، من شدّة التعب واليأس والواقع المرير، نعيش يومًا بيوم بل ساعة بساعة مستسلمين للقدر. أبناؤنا على الأخصّ صار حلمهم أن يتركوا أوطانهم لأنّهم لا يحصلون فيها، في معظم الحالات، على أدنى حقوقهم ومتطلّبات عيشهم الكريم حتّى الضروريّ. تحوّل ترقّب أبنائنا إلى متى يرحلون وكيف يرحلون وإلى أين يرحلون وما عاد في أيدينا وسيلة لإقناعهم بالعدول عن ذلك.
لكن، هل يستطيع المرء أن يعيش بالفعل من دون ترقّب ولو كان هذا الترقّب مزعجًا؟ الجواب عند يسوع في مثل العشر عذارى اللواتي كنّ جميعًا يترقّبن الشيء نفسه، مجيءَ العريس عينه. خمس كانت خاتمة ترقّبهنّ فرحة وخمس كانت حزينة. السبب ليس في ما أو في من نترقّبه بل فينا نحن حين يضعف ترقّبنا. لذلك شبّه الله في الكتاب المقدّس الترقّب الذي علينا أن نتحلّى به حين نترقّبه بترقّب أناس لا يمكنهم أن يُخطئوا، أن يَغفلوا ولو لحظة لأنّ غفلتهم تكلّفهم حياتهم وحياة غيرهم: "انتظار الرقباء للصبح والحرّاس للفجر فلننتظر الربّ". 
الترقّب يتحوّل إلى قلق وحزن وتعب عندما يكون لأشياء فارغة أو شرّيرة. هذا ما حصل لهيرودس الذي كان يترقّب أن يقتل الطفل يسوع. أمّا إذا كان الترقّب لأشيّاء جميلة مثلِ الخلاص الذي وُلد لنا بميلاد المسيح فإنّه يتحوّل إلى شوق ومن ثمّ إلى فرح وسلام وتمجيد: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة". يدعونا الميلاد إلى أن نقوّي ترقّبنا الجميل وأن نحوّله إلى شوق مهما كلّفنا، إلى أن نبقى على الدوام ندغدغ أحلامنا، إلى أن نستمرّ في التشمير عن سواعدنا، إلى أن نتابع شحذ أفكارنا. لم يُتعب طولُ الطريق وخطره المجوسَ، ولا طول السهر وبرده الرعاة، ولا طول العمر والشيخوخة سمعان، ولا ثقل الخطيئة زكّا العشّار، ولا ظلام الليل الأعمى على حافة الطريق. جميعهم وصلوا إلى غاية ترقّبهم وحصلوا على الفرح ومجّدوا الله. وماذا نقول عن العذراء وعن يوسف؟ ميلاد السيّد المسيح يؤكّد لنا أنّنا لا بدّ حاصلون على ما نترقّب من خلاص، على الخلاص الذي نشتاق إليه. يبقى أن يكون لنا إيمانٌ ولو قدْرَ حبّة الخردل وتوبةٌ ولو قدر توبة العشّار.
بهذه العاطفة، بكلّ ما فينا من شوق، فلنهتف إذن مع الكنيسة مرنّمين: "هلمّ بنا لنشاهد َكيف أنّ بيتَ لحمَ فتحت عدنًا، ونجدَ النعيم في مكان الخفاء. هلمّ لنجتنيَ محاسن الفردوس في داخل المغارة، فإنّه قد ظهر هناك أصلٌ بغير سقاية يتفرّع منه الغفران. هناك وُجدت بئر غير محفورة قد اشتاق داودُ أن يرتشف منها قديمًا. هناك البتولُ وَلدت طفلًا فسكّن للحال ظمأَ آدم ودواد. فلنتقدّم إليه إذًا، فإنّه قد وُلِد صبيٌّ جديد، الإلهُ الذي قبل الدهور" (صلاة سحر الميلاد، البيت).
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس الذین کانوا الناس الذین فی ملاقاة د المسیح المقد س المخل ص السی د الذی ی خلاص ا جمیع ا

إقرأ أيضاً:

عبد المسيح: دورة الصمود التي رُقِّي بموجبها 26 رتيبًا في أمن الدولة إلى رتبة ملازم تواجه اليوم خطر إلغاء مرسومها

كتب النائب أديب عبد المسيح، عبر حسابه على منصة "أكس": دورة الصبر والصمود على المحك: 26 ضابطًا مهدّدون بالتجريد من رتبهم...

دورة الصبر والصمود، التي رُقِّي بموجبها 26 رتيبًا في أمن الدولة إلى رتبة ملازم بمرسوم صادر عن حكومة الرئيس ميقاتي في 18/12/2024، تواجه اليوم خطر إلغاء مرسومها، ما يعني تجريد هؤلاء الضباط من رتبهم. هذا الإجراء غير مسبوق في تاريخ الجمهورية اللبنانية ويمثّل سابقة خطيرة.

في حال حدوثه، سيكون بمثابة حكمٍ بالإعدام الجماعي على 26 عائلة لبنانية كرّست نفسها لخدمة المؤسسة العسكرية. إن كان هناك خلل في هذه الدورة، فليُصحَّح من دون أن يُعاقَب جميع عناصرها، وليُحاسَب المسؤولون قبل المستضعفين. كما يجب تعميم هذه المحاسبة على كل من دخل الدولة عبر الوساطة أو الرشوة أو المحسوبية.

أناشد جميع السادة الوزراء أن يرفضوا غدًا أي محاولة لتمرير مشروع إلغاء هذا المرسوم، فهؤلاء الضباط - رغم أنني لا أعرف أيًّا منهم - لا يستحقون هذه المجزرة الإدارية. وإن تم تجريدهم من رتبهم، سنخوض معركة قضائية، سياسية، وشعبية ضد كل من تواطأ وساهم في هذا القرار. وللحديث تتمة". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة عبد المسيح: تيار المستقبل يلعب دورًا محوريًا في إعادة بناء الدولة Lebanon 24 عبد المسيح: تيار المستقبل يلعب دورًا محوريًا في إعادة بناء الدولة 26/03/2025 22:29:37 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 عبد المسيح: تشرفت اليوم بزيارة الرئيس عون Lebanon 24 عبد المسيح: تشرفت اليوم بزيارة الرئيس عون 26/03/2025 22:29:37 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 عبد المسيح: نتمنى أن يُحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة Lebanon 24 عبد المسيح: نتمنى أن يُحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة 26/03/2025 22:29:37 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 مرقص: تعيين العميد ادغار لاوندس مديراً عاماً لأمن الدولة وترقيته إلى رتبة لواء Lebanon 24 مرقص: تعيين العميد ادغار لاوندس مديراً عاماً لأمن الدولة وترقيته إلى رتبة لواء 26/03/2025 22:29:37 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً وزير الداخلية التقى مفتي زحلة والبقاع ونوابا Lebanon 24 وزير الداخلية التقى مفتي زحلة والبقاع ونوابا 16:20 | 2025-03-26 26/03/2025 04:20:07 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 16:16 | 2025-03-26 26/03/2025 04:16:16 Lebanon 24 Lebanon 24 أمرٌ طارئ يخصّ "حاكمية مصرف لبنان".. ما الجديد؟ Lebanon 24 أمرٌ طارئ يخصّ "حاكمية مصرف لبنان".. ما الجديد؟ 16:12 | 2025-03-26 26/03/2025 04:12:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في سماء بلدة لبنانية.. هذا ما فعلته طائرة إسرائيليّة Lebanon 24 في سماء بلدة لبنانية.. هذا ما فعلته طائرة إسرائيليّة 15:38 | 2025-03-26 26/03/2025 03:38:11 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. بالون حراري يظهر فوق بيروت! Lebanon 24 بالفيديو.. بالون حراري يظهر فوق بيروت! 15:27 | 2025-03-26 26/03/2025 03:27:10 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بعد تأييدها للمُساكنة.. رامي عياش يرد على نادين نسيب نجيم Lebanon 24 بعد تأييدها للمُساكنة.. رامي عياش يرد على نادين نسيب نجيم 05:56 | 2025-03-26 26/03/2025 05:56:48 Lebanon 24 Lebanon 24 إلى الإدارات والمؤسسات العامة... مذكرة بالإقفال بمناسبة عيد الفطر Lebanon 24 إلى الإدارات والمؤسسات العامة... مذكرة بالإقفال بمناسبة عيد الفطر 08:48 | 2025-03-26 26/03/2025 08:48:43 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الارتفاع في الحرارة.. الأمطار عائدة في هذا التاريخ Lebanon 24 بعد الارتفاع في الحرارة.. الأمطار عائدة في هذا التاريخ 03:13 | 2025-03-26 26/03/2025 03:13:11 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد كلّ ما مرّت به مع زوجها.. مُذيعة الـ"mtv" السابقة الممثلة اللبنانيّة تُعلن عن خبر جميل Lebanon 24 بعد كلّ ما مرّت به مع زوجها.. مُذيعة الـ"mtv" السابقة الممثلة اللبنانيّة تُعلن عن خبر جميل 06:28 | 2025-03-26 26/03/2025 06:28:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بكلمات مؤثرة.. زوج الفنانة رحمة رياض يحتفل بعيد ميلاد ابنتهما (صور) Lebanon 24 بكلمات مؤثرة.. زوج الفنانة رحمة رياض يحتفل بعيد ميلاد ابنتهما (صور) 02:57 | 2025-03-26 26/03/2025 02:57:46 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 16:20 | 2025-03-26 وزير الداخلية التقى مفتي زحلة والبقاع ونوابا 16:16 | 2025-03-26 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 16:12 | 2025-03-26 أمرٌ طارئ يخصّ "حاكمية مصرف لبنان".. ما الجديد؟ 15:38 | 2025-03-26 في سماء بلدة لبنانية.. هذا ما فعلته طائرة إسرائيليّة 15:27 | 2025-03-26 بالفيديو.. بالون حراري يظهر فوق بيروت! 14:58 | 2025-03-26 الأمور حُسمت.. من سيكون الحاكم الجديد لمصرف لبنان؟ فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 04:59 | 2025-03-25 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 02:50 | 2025-03-25 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) 00:43 | 2025-03-25 26/03/2025 22:29:37 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة مار كوركيس بالعراق
  • فالح الدراجي وعلي بدر وبيدر البصري يهدون الشيوعيين ” ورد آذار” بمناسبة عيد ميلاد حزبهم الحادي والتسعين
  • عبد المسيح: لإصلاح شامل وجذري في أجهزة الرقابة كافة
  • حاتم صلاح يحتفل بعيد ميلاد كندة علوش على طريقته (صورة)
  • قدر الأمة في ليلة القدر.. بين الخلاص الفردي والخلاص الجماعي
  • عمرو يوسف يحتفل بعيد ميلاد زوجته كندة علوش.. شاهد
  • أغسطس المقبل.. ميل جيبسون يبدأ تصوير الجزء الثاني من فيلم "آلام المسيح"
  • "ثنائيات في أمثال السيد المسيح".. عنوان عظة البابا تواضروس اليوم
  • عبد المسيح: دورة الصمود التي رُقِّي بموجبها 26 رتيبًا في أمن الدولة إلى رتبة ملازم تواجه اليوم خطر إلغاء مرسومها
  • وفدالأقباط الكاثوليك يقدم التهنئة لمحافظ أسوان بمناسبة عيد الفطر المبارك