سكاي نيوز عربية:
2025-02-23@09:02:19 GMT

أميركا تحذر شركات الفضاء من التجسس الأجنبي

تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT

حذرت وكالات مكافحة التجسس الأميركية، الجمعة، صناعة الفضاء الأميركية طالبة منها توخي الحذر، من جهود أجهزة مخابرات أجنبية لسرقة البحوث ومعرفة الأسرار، في مسعى لتعزيز برامج بلادها في مجال الفضاء.

وقال مسؤول أميركي من مجال مكافحة التجسس لرويترز، "نتوقع ازدياد المخاطر تجاه هذه الصناعة الآخذة في النمو من الاقتصاد الأميركي"، مضيفا أن "الصين وروسيا من بين التهديدات المخابراتية الرئيسية لصناعة الفضاء الأميركية".

وأصدر مكتب التحقيقات الاتحادي والمركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس، ومكتب القوات الجوية الأميركية للتحقيقات الخاصة، بيانا من صفحتين يفيد بأن كيانات أجنبية غير محددة تشن هجمات إلكترونية، وتستخدم تقنيات مثل الاستثمار الاستراتيجي، من خلال مشروعات وعمليات استحواذ مشتركة بما يسمح لها بدخول صناعة الفضاء الأميركية.

يأتي ذلك ضمن أحدث محاولات من واشنطن لرفع الوعي، بشأن قضية أثارت غضب مسؤولي مكافحة التجسس منذ مدة طويلة، حتى صار لها أولوية أكبر، حيث تنفق صناعة الفضاء الأميركية مليارات الدولارات، من أجل تطوير صواريخ جديدة وتقنيات أخرى.

وحذر البيان أيضا الشركات، وطالبها بالحذر إزاء طلبات زيارة المنشآت ومحاولات جمع المعلومات السرية في أثناء انعقاد المؤتمرات.

كما ذكر أن الموظفين عرضة لخطر جهود توظيفهم خارج البلاد، أو للعمل بشكل استشاري وتلقي مبالغ مالية مقابل الإفصاح عن معلومات حصرية.

وحث البيان الشركات، على الاتصال بمكتب التحقيقات الاتحادي، أو مكتب القوات الجوية للتحقيقات الخاصة، في حالة وجود مخاوف تتعلق بالتعرض للاستهداف، وعلى تتبع "الحوادث غير المألوفة"، وتطوير برامج اكتشاف "التهديدات من الداخل" في إطار التحقق من الأفراد في الوظائف الحساسة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مكافحة التجسس الاقتصاد الأميركي الصين روسيا مكتب التحقيقات الاتحادي واشنطن المعلومات السرية أميركا الولايات المتحدة الصين روسيا شركات الفضاء مكافحة التجسس الاقتصاد الأميركي الصين روسيا مكتب التحقيقات الاتحادي واشنطن المعلومات السرية فضاء

إقرأ أيضاً:

البيان الختامي للحوار الإسلامي يدعو لتوحيد الجهود في دعم القضية الفلسطينية

اختتمت في مملكة البحرين فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر الحوار الإسلامي - الإسلامي، الذي انعقد تحت شعار «أمة واحدة ومصير مشترك»، يومي 19 و20 فبراير 2025، برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وبحضور الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، ومشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والمرجعيات الإسلامية من مختلف المدارس الفكرية حول العالم.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن وحدة الأمة الإسلامية عهد وميثاق، وأن تحقيق مقتضيات الأخوَّة الإسلامية واجب على الجميع، كما شدد على أن الحوار المطلوب اليوم ليس حوارًا عقائديًّا أو تقريبًا بين المذاهب، بل حوار تفاهم وبناء، يعزز القواسم المشتركة بين المسلمين في مواجهة التحديات العالمية، مع الالتزام بآداب الحوار وأخلاقه.

وأوصى البيان بضرورة تعزيز التعاون بين المرجعيات الدينية والفكرية والإعلامية لنزع ثقافة الكراهية والحقد بين المسلمين، مؤكدا أهمية النقد الذاتي لمراجعة الاجتهادات الفكرية والثقافية وتصحيح ما يحتاج إلى تعديل، استئنافًا لما بدأه الأئمة والعلماء السابقون، مشددًا على تجريم الإساءة واللعن بين الطوائف الإسلامية، موضحًا أن الإسلام يحرم الإساءة حتى لمن يعبد غير الله، فكيف بمن يعبد الله وإن اختلف في بعض المسائل الفقهية؟

مؤتمر الحوار الإسلامي- الإسلامي

ودعا البيان الختامي إلى توحيد الجهود الإسلامية في دعم القضية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، ومواجهة الفقر والتطرف، مؤكدًا أن التعاون في هذه القضايا الكبرى سيذيب الخلافات الثانوية تحت مظلة الأخوّة الإسلامية، كما أوصى المؤتمر بإنجاز مشروع علمي شامل يوثق قواسم الاتفاق بين المسلمين في العقيدة والشريعة والقيم، ليكون مرجعًا يعزز الوعي الإسلامي المشترك ويصلح التصورات الخاطئة بين أبناء الأمة.

مؤتمر الحوار الإسلامي- الإسلامي

ولفت البيان إلى أن المرأة تلعب دورًا محوريًّا في ترسيخ قيم الوحدة الإسلامية، سواء من خلال الأسرة أم من خلال حضورها في المجالات العلمية والمجتمعية، داعيًا إلى تحويل ثقافة التفاهم إلى مناهج تعليمية، وخطب دينية، ومنصات إعلامية، ومشاريع تنموية، كما أوصى المؤتمر بوضع استراتيجية جديدة للحوار الإسلامي تأخذ في الاعتبار قضايا الشباب، وتعتمد على الوسائل الرقمية والتكنولوجية الحديثة لضمان تفاعلهم مع الخطاب الديني وتعزيز انتمائهم الإسلامي في عالم متغير.

مؤتمر الحوار الإسلامي- الإسلامي

ودعا البيان إلى تنظيم برامج ومبادرات شبابية تجمع المسلمين من مختلف المذاهب، وتعزز التفاهم بينهم، مع ربط الشباب المسلم في الغرب بتراثهم الإسلامي، وإزالة الصور النمطية المتبادلة التي تعيق التعاون بين المذاهب، كما أوصى المؤتمر بصياغة خطاب دعوي مستلهم من نداء أهل القبلة، يستنير به العلماء والدعاة والمدارس الإسلامية، تحت شعار «أمة واحدة ومصير مشترك»، مشددًا على أهمية إنشاء رابطة للحوار الإسلامي لفتح قنوات تواصل بين مكونات الأمة دون إقصاء.

من جانبه أعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر عن بدء التحضيرات، بالتنسيق مع الأزهر الشريف، لتنظيم المؤتمر الثاني للحوار الإسلامي - الإسلامي في القاهرة، تأكيدًا لاستمرار هذا النهج في تعزيز الوحدة الإسلامية.

مؤتمر الحوار الإسلامي- الإسلامي

ووجَّه المشاركون بالمؤتمر تحية تقدير لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على رعايته السامية للمؤتمر، كما أعربوا عن امتنانهم للإمام الأكبر شيخ الأزهر على دعوته الصادقة وإسهامه الفعّال، وأثنوا على جهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين ومجلس حكماء المسلمين في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر الهام.

اقرأ أيضاًمستشارة شيخ الأزهر: مؤتمر الحوار الإسلامي خطوة نحو توحيد الأمة

شيخ الأزهر بمؤتمر الحوار الإسلامي: «موقف أمتينا العربية والإسلامية ضد تهجير الفلسطينيين مشرف»

مقالات مشابهة

  • أميركا تحذر: حماس سوف "تُدمّر" إذا لم تفرج عن جميع الرهائن
  • البيان الختامي لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك الـ 57 بلبنان
  • كيف تكتشف تطبيقات التجسس على هاتفك؟
  • البرهان يحمل بندقيته داخل معسكر القوات الخاصة للجيش السوداني “صور”
  • أستراليا تحذر شركات الطيران من تدريبات البحرية الصينية بالذخيرة الحية
  • النياش.. رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يتفقد معسكر القوات الخاصة ويشارك في التدريب – صور
  • سفارة أميركا تحذر موظفيها من استخدام النقل العام بإسرائيل
  • البيان الختامي للحوار الإسلامي يدعو لتوحيد الجهود في دعم القضية الفلسطينية
  • ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بـ10 ملايين جنيه
  • القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفين لنظام البيئة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية