يُعرف فيتامين سي بخصائصه المعززة للمناعة، مما يساعد في منع العدوى مثل البرد والفيروسات، توجد في الأطعمة مثل الحمضيات والتوت والخضروات، يدعم جهاز المناعة من خلال تعزيز إنتاج وعمل الخلايا المناعية.

علاوة على ذلك، فإن الوقاية من نزلات البرد والالتهابات الفيروسية تتجاوز مجرد فيتامين سي المعروف جيدًا، فيما يلي مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأخرى التي تلعب أيضًا أدوارًا مهمة في تقوية جهاز المناعة ودرء الأمراض مثل البرد والعدوى الفيروسية.

سعر إطلالة مي عمر في الأردن تثير ضجة على السوشيال ميديا| رقم خرافي ميريهان حسين تثير الجدل بإطلالة مبهجة على البحر |شاهد

-فيتامين د

فيتامين د ضروري لتعزيز وظيفة المناعة، يساعد في تنشيط الخلايا المناعية ويساعد على تنظيم آليات دفاع الجسم، يساهم التعرض لأشعة الشمس والمصادر الغذائية مثل الأسماك الدهنية والأطعمة المدعمة في الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د، يمكنك أيضًا تناول المكملات الغذائية ، ولكن تأكد من استشارة طبيبك أولاً.

- فيتامين أ

فيتامين أ حيوي للحفاظ على صحة الأسطح المخاطية ، والتي تعمل بمثابة حواجز ضد العدوى، يدعم إنتاج الخلايا المناعية ويساعد في الحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي، تعتبر الأطعمة مثل الجزر والبطاطا الحلوة والسبانخ مصادر ممتازة لفيتامين أ، تأكد من تناول الكثير من هذه الأطعمة ، خاصةً عندما تكون في موسمها.

-الزنك

الزنك معدن يساعد في إنتاج وعمل الخلايا المناعية، يشارك في عمليات المناعة المختلفة ، بما في ذلك التئام الجروح والسيطرة على الالتهابات، توفر الأطعمة مثل المكسرات والبذور والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون الزنك لدعم المناعة، يمكن أن يصبح تناول المكسرات المنقوعة أول شيء في الصباح عادة صحية لتلبية احتياجاتك الغذائية.

-فيتامين هـ

يعمل فيتامين (هـ) كمضاد للأكسدة ، حيث يحمي الخلايا المناعية من التلف الذي تسببه الجذور الحرة، يعزز الاستجابة المناعية من خلال دعم إنتاج خلايا مناعية معينة، تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين هـ المكسرات والبذور والزيوت النباتية.

- سيلينيوم

السيلينيوم هو معدن نادر آخر يدعم وظيفة المناعة، يساعد في إنتاج الإنزيمات التي تحمي ضد الإجهاد التأكسدي ويساعد أيضًا في الأداء السليم للخلايا المناعية، بعض المصادر الجيدة للسيلينيوم تشمل المكسرات البرازيلية والمأكولات البحرية والحبوب الكاملة.

-فيتامينات  ب

يلعب فيتامين B6 و B9 و B12 أدوارًا مترابطة في صحة المناعة، تساهم في إنتاج الخلايا المناعية وعملها ، ونقص هذه الفيتامينات يمكن أن يضعف الاستجابات المناعية، الأطعمة مثل الحبوب المدعمة والبقوليات والخضروات الورقية واللحوم الخالية من الدهون توفر فيتامينات ب، يمكن أن يساعد إجراء اختبارات الدم في تحديد النقص الغذائي ، إن وجد.

المصدر: timesofindia.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيتامين سي البرد الخلايا المناعية جهاز المناعة نزلات البرد یساعد فی

إقرأ أيضاً:

دراسة حديثة تكشف إمكانات علاجية جديدة لسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة

اكتشف علماء جامعة بيردو في لافاييت بولاية إنديانا الأمريكية، أن عقار سوبينوكسين، وهو دواء جزيئي صغير، يمكن أن يستخدم كعلاج جديد محتمل لسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة، حسب تقرير نشره موقع "ميديكال إكسبرس" وترجمته "عربي21".

وقالت إليزابيث تران، أستاذة الكيمياء الحيوية في كلية الزراعة، إن "بعض أنواع السرطان يصعب علاجها بشكل كبير، ومن بينها سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة".

ويمثل سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة، الذي يرتبط عادة بالمدخنين، 15% فقط من جميع أنواع سرطان الرئة. وعلى الرغم من هذه النسبة المنخفضة، يُسبب سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة حوالي 250,000 حالة وفاة سنويا حول العالم، وفقا للتقرير.

وأضافت تران أن "الأمر المُحزن حقا في هذا الأمر، وهو السبب الذي دفعنا إلى دراسة سرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة، هو أن متوسط بقاء المريض على قيد الحياة بعد التشخيص يبلغ حوالي 10 أشهر. في الوقت الحالي، تكاد العلاجات الكيميائية الفعالة تكون معدومة".


نشرت تران والباحث الرئيسي المشارك بينيت إلزي، الأستاذ المشارك في علم الأمراض المقارن بكلية الطب البيطري، نتائجهما في مجلة "iScience".

ويشير الفريق إلى أن السوبينوكسين سيُعالج الأورام بفعالية أكبر عند دمجه مع علاج آخر. وقد استكشفت أحدث التجارب آثار السوبينوكسين على نشاط بروتين DDX5 في سلالات الخلايا البشرية السرطانية وفي نموذج حيواني.

وصرح إلزي: "نأمل أنه بينما يُبقي السوبينوكسين الأورام صغيرة الحجم ويمنعها من النمو، يُمكننا أيضا استهداف الأورام بمواد أخرى تقضي عليها".

وأعلن فريق من الباحثين عن تخليق السوبينوكسين، المعروف أيضا باسم RX5902، في عام 2010. أظهر السوبينوكسين، المتوفر تجاريا، فعاليته في علاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي شديد العدوانية.

يمنع السوبينوكسين تطور سرطان الخلايا الصغيرة (SCLC) من خلال بروتين DDX5. ونشر باحثون في مختبر تران نتائج في عام 2020 تُظهر أن DDX5 يُساعد في دعم النمو الخبيث للسرطان.

وينتمي DDX5 إلى عائلة هيليكازات الحمض النووي الريبوزي  (RNA)، وهي إنزيمات تُفكك جزيئات الحمض النووي الريبوزي لبدء عملية تسمح بأداء وظائف خلوية مختلفة، حسب التقرير.

وأفادت دراسة نُشرت عام 2020 أن حجب نشاط DDX5 في خلايا سرطان الخلايا الصغيرة (SCLC) عبر التلاعب الجيني يُقلل من الفسفرة التأكسدية. هذا يُضعف الميتوكوندريا ويؤدي إلى موتها.

وقال الباحث المشارك سوبهاديب داس، وهو باحث ما بعد الدكتوراه في الكيمياء الحيوية: "تتلف الميتوكوندريا، ويحدث خلل في الفسفرة التأكسدية، بالإضافة إلى خلل في التنفس الخلوي".

وجد الباحثون أن السوبينوكسين يعمل على DDX5 لتقليل الفسفرة التأكسدية، كما أشار داس.

وبحسب التقرير، فإن الفسفرة التأكسدية تعد جزءا أساسيا من عملية التنفس الخلوي التي تُغذي تقريبا جميع الأنشطة البيولوجية والجسدية. يُولّد التنفس الخلوي ثلاثي فوسفات الأدينوزين (ATP)، وهو الجزيء الحامل للطاقة الذي يُغذي النشاط الخلوي.

دفعت الأبحاث التي يعود تاريخها إلى قرن مضى العلماء إلى الاعتقاد بأن خلايا السرطان تعتمد كليا على تحلل الجلوكوز لإنتاج ATP. ومع ذلك، ظهرت في العقد الماضي أدلة جديدة على أن بعض خلايا السرطان تعتمد على الفسفرة التأكسدية لإنتاج ATP.

وقالت تران: "لا يزال الاعتقاد السائد أن خلايا السرطان تعتمد على الطاقة فقط من خلال مسار تحلل الجلوكوز، ولكن تبين أن هذا ليس صحيحا في جميع أنواع السرطان".

ففي خلايا السرطان التي تعتمد بشكل أساسي على تحلل الجلوكوز، يتم امتصاص السكر وحرقه للحصول على الطاقة دون أن يمر الناتج النهائي لهذا التفاعل بالفسفرة التأكسدية للحصول على ATP بكميات كبيرة.

وأضافت تران: "بعض أنواع السرطان تستخدم الفسفرة التأكسدية، وإذا لم تكن لديها أي طاقة، فلن تتمكن من النمو"، مردفة بالقول "لا يزال هناك سؤال مطروح لأننا لا نعرف بدقة كيف يلعب DDX5 دورا في عملية إنتاج ATP".

انضمت تران، عالمة أحياء الحمض النووي الريبوزي (RNA)، إلى هيئة التدريس في جامعة بيردو عام 2009. ركز عملها المبكر في بيردو على استخدام خميرة الخباز كنظام نموذجي لفهم بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي.

وقالت تران: "لقد أجرينا الكثير من الأبحاث على هيليكاز الحمض النووي الريبوزي (RNA) في هذا النظام النموذجي. اكتشفنا وظيفته في الخلية، لكننا كنا نعلم أيضا أن نظيره البشري له صلة بالسرطان، ولم نفهم السبب". دفع هذا تران إلى بدء البحث في سرطان الخلايا الصغيرة في الرئة (SCLC) عام 2018.

"لم نكن نريد فقط فهم دور نظير هيليكاز الحمض النووي الريبوزي في الخلايا البشرية، بل أردنا أيضا معرفة ما إذا كان مرتبطا بتعزيز نمو السرطان وانتشاره، فهل يمكننا إيقافه؟ هل هناك طريقة ما لاكتشاف علاج كيميائي جديد يُمكن استخدامه لعلاج أنواع السرطان؟"، حسب تران.

تروج تران لإمكانية دراسة مثبطات هيليكاز الحمض النووي الريبوزي، مثل سوبينوكسين، ليس فقط كعلاجات للسرطان، ولكن أيضا كأدوات مختبرية لمعرفة كيفية عمل الهيليكازات ووظائفها. ينتمي DDX5 إلى عائلة مكونة من ٤٠ هيليكاز الحمض النووي الريبوزي.


وأشارت تران إلى أن الفهم الأفضل لبيولوجيا الحمض النووي الريبوزي قد يؤدي إلى أهداف جديدة لعلاج الأمراض البشرية. غالبا ما تستهدف العلاجات الكيميائية الدورة التي تمر بها الخلايا للنمو والانقسام.

وأضافت: "لم يكن الحمض النووي الريبوزي (RNA) بشكل عام ضمن اهتمامات الناس. له سابقة، لكنني لا أعتقد أنه يحظى باعتراف عام". ا

وبحسب التقرير، فقد تفق إلزي على أن التعمق في بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي (RNA) قد يُسفر عن علاجات سريرية جديدة للسرطان تستهدف عائلة بروتينات DDX.

وقال: "أتطلع إلى توسيع نموذجنا وتحسينه والإجابة على أسئلة أكثر صعوبة من خلاله".

مقالات مشابهة

  • دعاء الرزق وقت الفجر.. احرص عليه سترى العجب العجاب
  • حمّامات الثلج تحمي العضلات وتقوّي المناعة
  • دراسة حديثة تكشف إمكانات علاجية جديدة لسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة
  • أفضل 3 انواع من المكسرات للحصول على أعلى نسبة بروتين
  • تناولها على معدة فارغة.. فاكهة سحرية تحمي من السرطان وأمراض أخرى مُزمنة
  • احرص على تناولها يومياً.. 6 أطعمة تُخفض الكوليسترول
  • أذكار المساء مكتوبة.. احرص على ترديدها واحفظ نفسك من كل سوء
  • أضرار نقص فيتامين B12.. خطر يهدد صحتك
  • دراسة واعدة: خفض ضغط الدم يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالخرف
  • عقيد أردني متقاعد: رواية الحكومة في قضية الخلايا لم تصمد 24 ساعة (شاهد)