تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في زحام الحياة، قد تبدو الخطوات الأولى خجولة ومتعثرة، لكنها أحيانًا تكون المفتاح لتغيير المسار بأكمله، هكذا بدأت نورا مجدي رحلتها؛ شابة تبحث عن ذاتها وسط عالم مزدحم بالأحلام والتحديات، في عام 2017، وقفت على مفترق الطرق بين الخوف والطموح، لكنها اختارت أن تواجه مخاوفها، لتخطو أولى خطواتها نحو مستقبل لم تكن تتخيله، وتثبت أن الشجاعة قد تكون نقطة التحول الكبرى لأي إنسان.

بلا خطة واضحة أو وجهة محددة، اختارت أن تصنع فرصتها بنفسها، فقررت الانضمام إلى فريق "تيدكس" العالمي، لتبدأ رحلة مختلفة تمامًا عما تصورت.

وتقول نورا: "كان هدفي بسيطًا وقتها: كسر حاجز الخوف من التحدث أمام الجمهور، كنت أريد فقط أن أقف على خشبة المسرح وأرى كيف يمكن أن أواجه هذا التحدي"، انضمت إلى فريق الشباب في "تيدكس"، وبدأت بالعمل معهم على تنظيم نسخة من المؤتمر، وسط التحديات، أدركت نورا أهمية التعاون وروح الفريق، وتمكنت مع زملائها من تقديم حدث ناجح حضره أكثر من 200 شخص، بينهم شخصيات بارزة.

لكن تلك الخطوة لم تكن نهاية المطاف، بل كانت بداية رحلة لم تكن تخطر ببال نورا. تقول: "لم أكن أعلم أن وجودي في تيدكس سيكون بوابة عبوري إلى الإعلام".

وتروي نورا لـ"البوابة نيوز": "بعد انتهاء المؤتمر، تقدمت لتدريب في إحدى القنوات الشهيرة". حينها، لم تكن تمتلك خبرة عملية، لكنها فوجئت بأن تجربتها في تنظيم تيدكس كانت السبب الأساسي لقبولها في البرنامج التدريبي".

وأضافت: "كانت فرصة منحها الله لي، لأدخل مجال الإعلام من أوسع أبوابه"، تقول نورا بابتسامة تملؤها امتنان. توالت الفرص بعدها واحدة تلو الأخرى، لتثبت أن الخطوة الأولى مهما بدت صغيرة، قد تكون الحجر الأساس لنجاح كبير".

وتابعت: “اليوم، وبعد سبع سنوات من تلك التجربة، تقف نورا كمقدمة برامج ناجحة على منصات إحدى القنوات الإخبارية الكبيرة، بين أضواء الكاميرات وإعداد الحلقات، لا تنسى نورا أول خشبة مسرح وقفت عليها، وأول تحدٍ خاضته”.

وتختم نورا حديثها قائلة: "تعلمت أن النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو صورة تكتمل بخطوات صغيرة قد لا تبدو ذات أهمية وقتها، المهم أن تكون لديك الشجاعة لتبدأ".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: تيدكس الجمهور الإعلام لم تکن

إقرأ أيضاً:

غدر وانتقام بين أصايل محمد ونورا ياسين في الرياض

حكاية غدر وخيانة بين شابة ومَن تعتبرها أعز من أختها، وتتفاجأ أن من وقفت معها وساندتها، تآمرت عليها وسدّدت لها الطعنة تلو الأخرى، ضمن الدراما الاجتماعية السعودية “أكثر من خوات”، من تأليف ورشة “ذالاين” بإشراف علاء حمزة، وإخراج سلطان العبد المحسن، وإشراف عام رشا علي، والذي يُعرض على MBC1 و”شاهد”.

تدور قصة المسلسل حول المحامية الشابّة لولوة، التي تكنّ لصديقتها العنود محبة وثقة عمياء، وتعتبرها أكثر من أخت لها. ولكن، سرعان ما تنقلب الأمور رأساً على عقب، حيث تطعنها العنود في ظهرها، وتحوّلها من شخصية محبوبة إلى مكروهة في المجتمع. تدمّر العنود حياة لولوة، وعندما تستفيق الأخيرة من صدمتها، تبدأ رحلة انتقامها. يضم العمل كوكبة من الممثلين، منهم: أصايل محمد، نورا ياسين، شعيفان محمد، بندر الخضير، أحمد الرشيد، محمد المحسن، يزيد المجيول، عمران العمران، عبد الرحمن عبد الله، مطلق مطر، وائل غازي، بمشاركة سلطان المقبالي، نور حسين، وهشام أبو سليمان.

أصايل محمد: الضحية المخدوعة

تقول أصايل محمد إن “العمل يطرح قصة لولوة، وهي شابة وحيدة أهلها، وتعتبر صديقتها العنود أكثر من أخت لها، وتثق بها ثقة عمياء، لكنها تفتح عينيها شيئاً فشيئاً وتكتشف ما تضمره الأخيرة لها”. تضيف أصايل: “هي قصة فتاتين، ليس لهما في الدنيا إلاّ بعضهما البعض، وتكتشف لولوة متأخرةً وبعد وقت طويل، أن ثمة ما ليس طبيعياً وأن الأذية جاءتها من العنود التي لطالما اعتبرتها أختها”.

تعرّف أصايل الشخصية التي تقدّمها بالقول: “لولوة تنتمي إلى عائلة ثرية، وأهلها أناس طيبون، وبسبب ظروف عانتها جارتهم العنود، احتواها والد لولوة واعتبرها ابنته الثانية، فأدخلها إلى بيته وربّى الفتاتين كأختين، لكن اهتمام الرجل بابنته لولوة، خلق غيرة عند العنود”. وفي مرحلة متقدّمة، تتخصص لولوة في الحقوق وتصبح من أنجح المحامين في المملكة، وتتزوج وتنجب ابناً يعاني من التوحّد، وتحاول دائماً أن توازن بين بيتها وعملها، لكن الحاقدين لن يرحموها ويظهر سعود في حياتها، وهو رجل يساندها ويساعدها لتكتشف الناس الذين تآمروا عليها”.

ترى أصايل الدور مختلفاً عن تجربتها في مسلسل “بيت العنكبوت” الذي قدّمته أخيراً، وتقول: “تعاملي مع الدور بات أكثر وعياً ونضوجاً من السابق، وآمل أن أكون على قدر المسؤولية وعند حُسن ظنّ الجمهور”.

نورا ياسين: محور الشر

تؤدي نورا ياسين دور العنود، التي تصفها بمحور الشر في العمل، وتقول: “قبل أن أقرأ عن العنود، توقعت أن الناس سيظلمونها، وحين قرأت فهمت لماذا هي مكروهة إلى هذا الحد، ولمّا كنت أتعاطف معها في أماكن معينة، سرعان ما يذهب هذا التعاطف من شدّة الشر الذي تمارسه بلا شفقة ولا رحمة، وكله من أجل تحقيق مصالحها”. وتضيف: “البيئة التي عاشت فيها العنود لم تكن سوية، وعائلتها لم تكن متماسكة ومترابطة، بل نشأت في حضن أبوين مجرمين، تركاها ودخلا السجن بسبب جريمة ارتكباها، وتولّد عندها شعور بالنقص لاحقاً”.

وتوضح نورا أن “العنود لا تشفق على أحد ولا حتى على نفسها، ولديها ممسك على كل شخصيات المسلسل وتعرف كيف تحركّهم كما تشاء”، مشيرةً إلى “أنني كنورا، تعجبني العنود بثقتها بنفسها وقوة شخصيتها، وعدا عن ذلك فأنا أكره شرها المطلق وحقدها، وسعيها المستمر للانتقام”. وعن موافقتها على الدور، تقول نورا: “حين عُرضت علي الشخصية، رأيت فيها تحدياً، فبعدما أحبّني الجمهور في أدوار الشخصية الطيبة، سأثبت أنني قادرة على تجسيد الشر ببراعة”.

شعيفان محمد: وسيط الخير

يؤدي شعيفان محمد دور سعود، المحامي الذي يحاول أن يكون وسيط خير في المسلسل. ويقول شعيفان عن دوره: “نحن أمام عمل درامي يتكلم عن أختين بينهما صراعات، وسعود يحاول أن يكون وسيط الخير، لكن الأمور تسير عكس ما يريد ويتمنى”. ويوضح: “سعود لديه شركة محاماة، ومثاليته ليست مصطنعة بل ترتكز على الصدق والمثالية كما ربّته عائلته، وهو رجل ذكي أحب لولوة وآمن بها وبفكرها وطموحها، ويرى في شخصها التحدي والإصرار”.

ويلفت شعيفان الى أن “اللقاء الأول بين سعود ولولوة حصل في الشركة، ويتقرّب منها، ويكتشف المؤامرات التي تُحاك ضدها، والتي تورّطها في جريمة، ويدافع عنها لأنه يؤمن بأن لولوة بريئة ومجني عليها”. ويكشف أن “الجمهور يدرك أن العنود هي المتسبّب بالأحداث من الحلقات الأولى، لكن لولوة لا تصدق، ويصعب إقناعها بخلاف ما هي مقتنعة به كونها تكنّ مشاعر الأخوّة والصداقة للعنود”. ويصف شعيفان العمل بالمختلف عمّا قدمه في مسيرته الفنية، “لأن بطلتيه شابتان وأنا الرجل الوحيد بينهما”.

المخرج سلطان العبد المحسن: دراما سعودية بروح شبابية

يصف المخرج سلطان العبد المحسن العمل بأنه “دراما محلية، بروح شبابية فيها الانتقام والحب والمشاعر، وأتمنى أن يراها المشاهد السعودي والعربي بهذه الصورة”. ويعبّر عن إعجابه بالمواهب السعودية المشاركة في العمل، ويتحدث عن شخصيات العمل الرئيسية قائلاً إن “العنود شخصية مركبة، وحين قرأتها أدركت الصعوبة والمسؤولية التي ستكون ملقاة على عاتق مَن تؤديها، وفيها مشاهد هي مزيج بين السعادة والحزن والغضب والتقلبات المزاجية الكثيرة”. ويشير إلى أن أغلب الشخصيات صعبة، والممثلون أبدعوا في أدائها، معتبراً أن شخصية لولوة ليست سهلة، وهناك صعوبة بأن تكون الشخصية قريبة من شخصية الممثل الحقيقية لأنه قد يتماهى معها ويخلط بين الدور والواقع، لذا كانت تطلب مني أصايل أن أوقفها عندما تندمج مع الشخصية، وكذلك نورا حين تذهب بعيداً في مشاعر الشر والحقد”. ويثني على العمل مع شعيفان محمد، واصفاً إياه بـ”الممثل الرائع والمجتهد”. وعن مواقع التصوير، يقول سلطان العبد المحسن: “حاولنا إظهار الصورة الجميلة للرياض، التطور والحضارة في مدينة، وشكل المجتمع السعودي الحديث”.

مجلة لها

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • “ناشونال إنترست”: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية لكنها ستواجه ردًا مدمراً
  • نكرة .. ندى رحمي تروي مأساتها بسبب الارتباط
  • 11 عادة يومية قد تظنها “بريئة” لكنها تضر بالجسم
  • غدر وانتقام بين أصايل محمد ونورا ياسين في الرياض
  • شاهد: مقطع فيديو يٌكذّب إسرائيل ويوثّق إعدام المُسعفين بدم بارد في رفح
  • أفضل أدعية مستجابة يوم الجمعة.. أدركها بـ 20 كلمة لتحقيق المعجزات والمستحيل
  • تبدو كلعبة أطفال.. ميريام فارس تستعين بصافرة لتوزيع أغنيتها الجديدة
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران