أغرب 5 أنواع من الفوبيا تسبب التوتر والاختناق.. منها رهاب التليفون
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
الفوبيا أو الرهاب.. حالة من الخوف الشديد وغير المنطقي التي يعاني منها الإنسان عند رؤية شئ معين أو حيوان أو مكان أو موقف ما، وتختلف شدة الفوبيا من شخص لآخر، إذ يتمكن البعض من التحكم في شعور الخوف والقلق بينما لا يستطيع البعض الأخر السيطرة على مخاوفه ما قد يتسبب في تعطيل نشاطه اليومي، وفق ما ذكره موقع health line الطبي، ونستعرض في التقرير التالي أغرب 5 أنواع فوبيا.
تتضمن أعراض الرهاب أو الفوبيا في التعرق وتسارع ضربات القلب والإحساس بالدوار والاختناق، وغالبًا ما تظهر نتيجة التعرض لتجربة صعبة، حسب ما قالته الدكتورة ريهام عيد الرحمن، إخصائية الصحة النفسية خلال حديثها لـ «الوطن»، مشيرة إلى 5 من أغرب أنواع الفوبيا، كالتالي:
يعاني بعض الناس من رهاب شديد من دمى ولعب الأطفال، إذ يشعر المصاب مجرد رؤية أو لمس هذه الألعاب بدوار شديد وخوف مبالغ فيه ما يجعله يهرب سريعًا من مكان تواجدها ويتجنب الذهاب إلى أماكن بيعها.
الخوف من المرآةيخشى المصابون برهاب أو فوبيا المرآة من السير أمامها أو النظر فيها، لأن هناك اعتقاد يدور في رأسهم أن ورائها عالم مُرعب خارق للطبيعة، وعادة ما تأتي هذه الأفكار من القصص الخرافية التي كانت تُروى لهم في مرحلة الطفولة.
يخاف الكثير من البشر من فكرة مرور الزمن والكبر في العمر، ما يجعل البعض منهم مُصابًا بفوبيا الساعات وهو خوف غير طبيعي من ساعات اليد أو الحائط.
رهاب الأرقاميخشى بعض الأشخاص من الأرقام بصفة عامة ويظهر ذلك واضحًا عند القيام بالعمليات الحسابية مهما كانت بسيطة، بينما يعاني البعض من فوبيا أرقام معينة بسبب التشائم منها وهو أمر مرتبط بخرافات لأ أساس لها من الصحة.
فوبيا التليفونتُصاب بعض الأشخاص بحالة توتر وقلق غريبة عند رؤية الهاتف، وهو أمر غير طبيعي يجعلهم يرفضون اقتناء الهواتف المنزلية أو حمل الهواتف المحمولة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فوبيا رهاب توتر لعب الأطفال الساعات
إقرأ أيضاً:
الشحومي: “المركزي لا يزال يعاني من حالة ارتباك رغم توحيد إدارته
نشر أستاذ التمويل والاستثمار ومؤسس سوق المال الليبي، د. سليمان سالم الشحومي، مقالًا يناقش فيه الأوضاع النقدية والمالية في ليبيا، مشيرًا إلى أن المصرف المركزي لا يزال يعاني من حالة ارتباك رغم توحيد إدارته.
وأوضح الشحومي أن المصرف يواجه تحديات كبيرة نتيجة لوجود حكومتين دون إطار موحد للميزانية، مما أدى إلى تفاقم الإنفاق الحكومي العشوائي، وغياب الشفافية في إدارة الإيرادات، خصوصًا تلك المتعلقة بالنفط والغاز.
كما أشار إلى أن المصرف لجأ إلى تقديم تسهيلات مالية للحكومتين، ما زاد من الضغوط على الاحتياطيات النقدية، في ظل غياب أدوات فعالة لضبط التضخم وإدارة السياسة النقدية بشكل متكامل.
وأكد الشحومي أن الحلول الجزئية، مثل فرض ضرائب على مبيعات النقد الأجنبي، لن تسهم في تحقيق الاستقرار المالي، بل قد تزيد من حدة الأزمة، مع استمرار المضاربة في السوق الموازي. ودعا إلى ضرورة إقرار ميزانية موحدة وإصلاحات اقتصادية جذرية لضمان استدامة الاقتصاد الليبي وتحقيق استقرار نقدي حقيقي.