كيفية الاستعلام عن قيمة المعاش إلكترونيًا عبر الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
مع التقدم الرقمي الذي تشهده الخدمات الحكومية، أطلقت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي خدمة الاستعلام عن قيمة المعاش بالاسم عبر موقعها الرسمي، بهدف تسهيل الحصول على معلومات المعاشات دون الحاجة للذهاب إلى مكاتب التأمينات.
تسهم هذه الخدمة في توفير الوقت والجهد لأكثر من 13 مليون مستفيد من المعاشات في مصر، مما يساهم في تحسين الكفاءة والراحة للمواطنين.
كيفية الاستعلام عن المعاش بسهولة:
الدخول إلى الموقع الرسمي: ابحث عن الموقع الرسمي للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي عبر محرك البحث.اختيار أيقونة صاحب المعاش: ستجد خيارات مخصصة للمستفيدين من المعاشات.النقر على "التأمينات الاجتماعية": اختر خيار "الاستعلام عن البيانات الأساسية لملف المعاش".إدخال البيانات المطلوبة: قم بإدخال الرقم القومي وجميع البيانات المطلوبة بدقة للحصول على معلومات صحيحة.النقر على زر الاستعلام: ستظهر لك تفاصيل المعاش الخاص بك بمجرد النقر على الزر. جنب بيتك.. كيفية تغيير جهة صرف المعاشما هي خدمة الاستعلام عن المعاش بالاسم؟
خدمة الاستعلام عن المعاش بالاسم هي خدمة إلكترونية مبتكرة أطلقتها الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لتوفير وسيلة سريعة ومباشرة للمواطنين للاطلاع على قيمة المعاش الشهري الخاص بهم، مما يلغي الحاجة للتنقل أو الانتظار في الطوابير ويعزز من توفير الوقت والجهد.
موعد صرف معاشات شهر ديسمبر 2024 وفقًا للقانون رقم 148 لسنة 2019، يتم صرف المعاشات في اليوم الأول من كل شهر ميلادي. لذا، تم صرف معاشات شهر ديسمبر 2024 في يوم الأحد 1 ديسمبر 2024.
وكيل صحة الدقهلية يشهد تكريم مدير إدارة الحميات لبلوغها سن المعاشأماكن صرف المعاشات لتسهيل صرف المعاشات ومنع التزاحم، تقدم الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي عدة خيارات لصرف المعاشات، مثل:
ماكينات الصراف الآلي (ATM)فروع البنوك المختلفةمكاتب البريد المصريالمحافظ الإلكترونية (Mobile Wallets)منافذ فوريالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة القومية للتامين الاجتماعي المعاش قيمة المعاش الاستعلام عن المعاش خدمة إلكترونية الهیئة القومیة للتأمین الاجتماعی الاستعلام عن صرف المعاشات صرف المعاش
إقرأ أيضاً:
مريضة تفارق الحياة بسبب هجوم إلكتروني
خاص
فارقت مريضة الحياة في ألمانيا بعد هجوم إلكتروني استهدف مستشفى جامعي، مما أدى إلى تعطيل أنظمة الرعاية الحرجة، في أول حالة وفاة يُشتبه في ارتباطها المباشر بهجوم سيبراني على منشأة طبيبة .
وكشف تقرير سويسري جديد عن ثغرات خطيرة في أنظمة الأجهزة الطبية داخل المستشفيات، تُمكن القراصنة من تحويلها إلى وسائل قتل عن بُعد دون ترك أثر.
ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل”، فقد نجح باحثون من شركة الأمن السيبراني Scip AG في زيورخ باختراق أجهزة طبية في أحد المستشفيات الكبرى، مؤكدين قدرتهم على التلاعب بمضخات الأنسولين، ومسكنات الألم، وحتى أجهزة تنظيم ضربات القلب، بطريقة قد تُنهي حياة المرضى بصمت، بينما تُظهر الأجهزة قراءات صحية طبيعية.
واعترف أحد الباحثين باختراق جهاز مسكن ألم خاص به أثناء فترة علاجه، مشيراً إلى أن الأمر كان بدافع الفضول، لكنه اكتشف سهولة الاستغلال، ما يفتح الباب أمام هجمات تستهدف شخصيات حساسة أو عامة دون إثارة أي شكوك.
ولا تقتصر الهجمات على الأجهزة الفردية فقط، بل طالت مستشفيات بأكملها، ففي يناير الماضي، تعرّضت عيادة في ساكسونيا السفلى لهجوم ببرنامج فدية أدى إلى شلل كامل في أنظمتها.
ووفقًا لتقرير صادر عن “هورايزون” الأمني، شهد عام 2024 وحده اختراق أكثر من 183 مليون سجل طبي حول العالم، ما يؤكد تصاعد التهديدات الإلكترونية التي تطال القطاع الصحي.