مكتب الإعلام بعدن .. المكتب الحكومي الوحيد الذي يمارس مهامه من وسط (مبنى آيل للسقوط)
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
عدن((عدن الغد )) خاص
يمارس العاملون في مكتب الاعلام بمحافظة عدن مهام عملهم من وسط مبنى ايل للسقوط ووسط مكاتب آيلة للسقوط عقب سقوط دور واحد في المبنى الذي يمارسون مهام عملهم فيه.
ويؤدي العشرات من موظفي مكتب الاعلام مهامهم من مكتب الاعلام الواقع بجولة الثقافة بخور مكسر والذي تقوده الأستاذة هدى الكازمي .
وعينت الكازمي قبل اكثر من عامين مديرة لمكتب الاعلام في عدن وقامت بعملية إعادة تأهيل للمكتب لكن عمليات التأهيل هذه لم تتمكن من توفير مقومات سلامة او مظهر حضاري للمكتب الذي تعود كل محتوياته الى ماقبل اكثر من عشرين عام .
واضطر العاملون في المكتب مؤخرا الى العمل من داخل مقر صحيفة "الثورة" المتوقفة عن الصدور عقب سقوط أرضية مقرهم في الدور العلوي وذلك بعد تأهيله وتجديده وتأثيثه.
ويمكن للزائر لمكتب الإعلام الذي يعد واحد من ابرز المكاتب الحكومية بعدن ان يُذهل لحالة الخراب التي تعاني منها ارجائه.
ويحتاج المكتب على وجه السريع الى التفاتة سريعة من قبل قيادة السلطة المحلية اما عبر عملية ترميم شاملة او نقل إدارة المكتب الى مبنى المحافظة بالمعلا وهو الامر الذي يفترض القيام به كون ان الاعلام كان يجب ان يكون واحدة من أولى الإدارات التي يجب ان تكون داخل مبنى المحافظة وليس خارجها.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مکتب الاعلام
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.