موقع النيلين:
2025-04-05@17:22:24 GMT

جلحة وقجة

تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT

ونكتب لكم ما بين جلحة قجة وقجة جلحة مقالا ممتعا للمتابعين. عملية شد الأطراف التي اعتمدها الجيش تسير كما هو مخطط لها. مرتزقة في الجزيرة. وآخرون في بحري. عجزوا عن الفزع أو الهروب (لا وصلت ليك لا الرجعة تاني عرفتها). جيش الكدرو قريبا في سلاح الإشارة إن شاء الله. وحينها لكل حدث حديث. الرزيقات والمسيرية في الخرطوم ومدني (كلاب فوق دوكة).

ولترسبات التاريخ بينهما سوف تمتد ألسنة اللهب للدوامر بدارفور. ولا يقف الحريق عندهما. بل يمتد ليشمل قبائل أخرى بدارفور. تقزم في حيرة من الأمر بعد التحولات العالمية الكبيرة. وأبسط ما تتمناه العودة للداخل. ولكنها (لحسة كوع). العسكر الآن في خطوات تنظيم. وغالبا ما تكون الفترة الإنتقالية لبضع سنين تحت حكمهم. دستور السودان المستقبلي تحت حماية العسكر. لأن طفولية ومراهقة الأحزاب هي السمة البارزة لهم. والعسكر بأي حال من الأحوال لا يمكن أن يتركوا الوطن للسفهاء. كما تركوه من قبل. وخاصة في ثورة فولكر. والنتيجة لا تحتاج لشرح. معركة حامية الوطيس تنتظر الدولة مع المتعاونين من إدارات أهلية وخدمة مدنية. وخلاصة الأمر تلك هي أبرز عناوين الحاضر والمستقبل القريب. أما سودان ما بعد الإنتخابات فهو إسلامي الهوى. لأن تقزم في الصيف ضيعت اللبن.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأحد ٢٠٢٤/١٢/٢٢

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

قابيل السوداني

قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.

لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.

بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).

ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مايك بنس: ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لزم الأمر
  • لحظات من اللاوعي
  • صارعت حضارتهم فصرعتني
  • تقرير أممي: هذه المحافظة تسجل أعلى معدل تقزم في اليمن
  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • مباراة العراق والأردن في موعدها
  • هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. الافتاء توضح حقيقة هذا الأمر
  • شفشفة حزب
  • إغلاق المخابز يفاقم معاناة أهالي مخيم زمزم بدارفور
  • قابيل السوداني