قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، إن جميع التسريبات التي تخرج عن صفقة التفاوض وتبادل الأسرى والمحتجزين تأتي من الجانب الإسرائيلي، وبالتالي ليس بالضرورة أن تكون دقيقة، وبالتالي قد لا يكون هدفها نشر المعلومات الموجودة بها، بل إظهار حركة حماس بصورة المتعنت «وشيطنتها» أمام المؤيدين لها والوسطاء والإدارة الأمريكية، وبالتالي يسهل توجيه الضربات لها «أي الهجمات على الفلسطينيين في قطاع غزة».

وأضاف «عوض»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل تتبع تكنيك محدد منذ أكثر من عام،ويتمثل في نشر أجواء التفاؤل وتسرب بعض المعلومات وتظهر استعدادها بإتمام الصفقة ولكن حماس ترفض، وبالتالي تتحول حماس طيلة الوقت إلى الطرف المتعنت والرافض.

وتابع، أن نتيناهو يدرك كيفية التعامل مع الإدارة الأمريكية، إذ يتقدم بمقترح بشأن صفقة التفاوض، والتي تقابل بالرفض من حماس، وبالتالي يتخلص نتنياهو من الضغوط الأمريكية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة غزة صفقة التفاوض تبادل الأسري المزيد

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تعلن اغتيال المتحدث باسم حماس

إسرائيل تعلن اغتيال المتحدث باسم حماس

مقالات مشابهة

  • تقرير امريكي يكشف عن ضربة إسرائيل لإيران
  • الاتحاد الأوروبي: سنرد على الرسوم الأمريكية لكننا نفضل التفاوض
  • قذائف إسرائيل الأمريكية مسامير في نعش الآدمية
  • إسرائيل تعلن اغتيال المتحدث باسم حماس
  • حماس : جاهزون للمفاوضات رغم تنصل إسرائيل من المبادرات
  • الخارجية الأمريكية توافق على صفقة بيع مسيّرات لقطر بقيمة 1.96 مليار دولار
  • الخارجية الأمريكية توافق على صفقة لبيع مسيّرات إلى قطر بقيمة 1.96 مليار دولار
  • استاذ علوم سياسية: استئناف العمليات العسكرية على غزة ورقة ضغط لتحسين شروط التفاوض
  • مخطط صهيوني جديد لتحويل الأقصى إلى معبد يهودي
  • تم بيعنا.. عدنان إبراهيم يشعل ضجة بما قاله عن حماس وطوفان الأقصى وهجوم 7 أكتوبر