ضمن مبادرة أعرف أسيوط.. زيارات طلابية لمتحف العلوم ومعهد فؤاد الأول
تاريخ النشر: 23rd, December 2024 GMT
نظمت إدارة أسيوط التعليمية، بعض الرحلات لطلاب المدارس والتى استهدفت زيارات لمتحف كلية العلوم بجامعة أسيوط، ومعهد فؤاد الأول الأزهرى، وحضور ندوات تثقيفية بمقر الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى.
يأتي ذلك ضمن فعاليات مبادرة إعرف أسيوط، والتى ينظمها مكتب المشاركة المجتمعية بإدارة أسيوط التعليمية؛ لتعريف طلاب ومعلمى المدارس على أهم معالم المحافظة السياحية والأثرية والدينية ذات القيمة التاريخية، وزيارة بعض المؤسسات العلمية والجامعات وضمن تنفيذ فعاليات المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان بالتعاون مع الهيئة المصرية للتنشيط السياحى بالمحافظة برعاية ودعم اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم .
وبدأت فعاليات المبادرة بتنظيم زيارة ميدانية لطلاب مدرسة اسيوط الرسمية المتميزة لغات بمراحلها الدراسية المختلفة تحت إشراف وحضور الدكتورة أمل ياسين مدير قسم المشاركة المجتمعية بالادارة والدكتور سمير عبد التواب حمدة مدير عام الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى بأسيوط وبدعم من محمد ابراهيم دسوقى وكيل وزارة التربية والتعليم والدكتور عبد الحميد ابوسحلى عميد كلية العلوم وطارق الدسوقى مدير إدارة أسيوط التعليمية وأحمد حسين وكيل الإدارة . وبدعم من الدكتورة إيمان موسى المدير التنفيذى لمؤسسة وان بلس للتدريب والتطوير والاستشارات .
وشارك فى فعاليات المبادرة محمود فوزى وفادية محمود بمكتب المشاركة المجتمعية وشريف عوض مدير العلاقات العامة بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى .
بدأت الزيارات بتفقد الطلاب للمتحف التعليمى للفونا المصرية ومتحف الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة أسيوط واستمعوا لشرح من المشرفين على المتحفين لأهميتهما ومحتوياتهما من الحيوانات والزواحف والكائنات البحرية الحية المحنطة وبعض الحفريات والصخور والأحجار التى تمثل مختلف العصور الجيولوجية .
كما تم زيارة معهد الملك فؤاد الأول "اسيوط الدينى " بحضور فضيلة الشيخ شعبان مرعى عمر مدير عام المعهد الدينى واستمع الطلاب إلى شرح من بعض مفتشى الآثار المصرية لأهمية المعهد وتاريخه ودوره فى نشر العلم كمؤسسة تعليمية ودينية كبيرة بصعيد مصر على مر السنين وتفقد الطلاب اقسام المعهد من مقر للسينما والمكتبة ومعمل الوسائل التعليمية والفصول الدراسية .
واختتم الطلاب رحلتهم بزيارة مقر الهيئة المصرية للتنشيط السياحى وحضروا ندوة عن الهوية المصرية والوعى التاريخى وتعميق قيم الولاء والانتماء ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية بداية جديدة .
واستعرض الدكتور سمير عبد التواب -خلال الندوة - أهمية الوعى التاريخى والاستفادة من الحضارة المصرية وتاريخ مصر العريق وضرورة تعميق قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب وإبراز دور الهوية المصرية عبر العصور ومقاومتها لكافة أساليب الغزو الثقافى والفكري والحفاظ على هويتنا المصرية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مديرية التعليم التنشيط السياحى محافظة أسيوط فعالیات المبادرة للتنشیط السیاحى الهیئة المصریة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
أشادت وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة منال عوض، اليوم /السبت/، بالدور الذي تلعبه الجالية المصرية في كندا في دعم مبادرتي "حياة كريمة" "ومعا"، مشيرة إلى أن مساهمات الجالية تعكس عمق الانتماء الوطني والحرص على المساهمة في جهود التنمية داخل مصر.
جاء ذلك على هامش حفل تكريمها من قبل الهيئة الكندية للتراث المصري ومدرسة فلوبيتير في مدينة ميسيساجا، تقديرًا لدورها في تعزيز جهود التنمية المحلية، ودعمها للتواصل بين أبناء الوطن في الداخل والخارج، بحضور عدد كبير من الشخصيات المصرية والكندية البارزة.
حضر الحفل السفير المصري في كندا، أحمد حافظ، والقنصل العام نبيل مكي، وفيبي وصفي مديرة مدرسة فيلوباتير، وشريف سبعاوي عضو البرلمان في أونتاريو، بجانب حشد حافل من مسؤولي وبرلماني مقاطعة أونتاريو والجالية المصرية لتكريم الوزيرة منال عوض.
وفي تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط قالت الدكتورة منال عوض إن فكرة مبادرة "معا" جاءت من كندا عندما تبرع الطلاب من مدرسة فلوباتير بمصروفهم لدعم مبادرة حياة كريمة، وقاموا بزيارة قرى المبادرة الصيف الماضي، حيث شاهدوا بأنفسهم التطور الكبير في هذه القرى وأيضا علموا بالتطوير الذي تم في الصعيد.
وأكدت الوزيرة أهمية التواصل المستمر بين أبناء مصر في الخارج وبلدهم، لافتة إلى الشغف الكبير الذي لمسته من المصريين في كندا لمعرفة أخبار مصر والحرص الكامل على التواصل مع بلدهم الأم.
وفيما يتعلق باستراتيجيات التنمية في مصر، قال الدكتورة منال عوض إن الوزارة تعمل في عدة مجالات، لكن تنمية الإنسان من أول المجالات اللي يتم التركيز عليها، مشيرة إلى مشروعين كبيرين في هذا الإطار "مبادرة رئاسية حياة كريمة"، ومبادرة "تنمية الصعيد"، أو مشروع تنمية الصعيد، وهو مشروع يتم العمل فيه في أربع محافظات (أسيوط والمنيا، وسوهاج وقنا"، الذي بدأ العمل به في 2018، ويضم مشاريع للبنية التحتية وتطوير الصرف الصحي والمياه والكباري، بجانب مشاريع التنمية الاقتصادية.
وأضافت: "أما فيما يتعلق بمشروع "حياة كريمة" الذي بدأ في عام 2016 بمرحلة تمهيدية ب143 قرية، قبل إطلاق السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مبادرة حياة كريمة في 2019، التي وصفتها بأنها من أعظم المبادرات في تاريخ مصر، حيث بدأ العمل على تطوير مراكز بأكملها بدلا من التركيز على قرى فقط، رغم التكلفة الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، إلا أن إصرار السيد الرئيس السيسي كان حاسما في استمرار المشروع ونجاحه".
وقالت وزيرة التنمية المحلية إن المرحلة الأولى للمشروع كانت 1447 قرية، مضيفة أن المشاريع تخطت 27 ألف مشروع، بين مرافق ومدارس ووحدات صحية، وإدارات تضامن، وإسعاف، حماية مدنية، أسواق، ومشاريع كهرباء، مشددة على أن المبادرة أتاحت كل شيء في القرى حاليا.
ونوهت الوزيرة إلى تمكين المرأة في مبادرة حياة كريمة من خلال مشاريع متنوعة، بجانب تمكين الشباب.
وأشارت الوزيرة إلى بدء المرحلة الثانية من خلال 1667 قرية، من خلال توفير الأراضي لتلك المشاريع، لافتة إلى وجود مركز حكومي وبريد في كل قرية حاليا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين.
ووجهت الوزيرة الشكر لمدرسة فلوبيتير وللهيئة الكندية للتراث المصري على جهودهما في دعم مصر، وتنمية مشاعر الارتباط ببلادهم، معربة عن فخرها بالمشاعر الوطنية لدى بنات وأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين تجاه وطنهم.
وحرصت الوزيرة خلال الحفل على تكريم عدد من طلاب مدرسة فليوباتير الذين أسهموا بشتى الطرق وبمجهوداتهم الذاتية في دعم مبادرة حياة كريمة.